بحث عن الطب النفسي - بحث شامل عن الطب النفسي

بحث عن الطب النفسي - بحث شامل عن الطب النفسي
بحث عن الطب النفسي - بحث شامل عن الطب النفسي
بحث عن الطب النفسي - بحث شامل عن الطب النفسي


الاضطرابات النفسية وأساليب علاجها . وبين أيدينا في الوقت الحالي جملة من النتائج والنظريات

لتفسير هذه الاضطرابات وعلاجها . والنظرة المتوازنة للإنسان تبين أن الإنسان ومشكلاته النفسية

ترتبط بتكوين الإنسان نفسه من حيث تأثير الجوانب الإجتماعية والبيئية . ولا ننسى أهمية الجوانب

الثقافية والفلسفية والدينية في تأثيرها على الإنسان في صحته ومرضه.ثقافتنا العربية ومشكلات الطب النفسي


هل ثقافتنا العربية ما تزال تنظر بالشك والريبة إلى الطب النفسي وفاعليه العلاج لكثير من الامراض

والعلل من خلاله أم أن (الجهل والخرافة وسوء الفهم من البعض القلة القليلة وليس الاكثريه- تتفاقم

عندهم المشكلات النفسية )


تعريف لكل مرض نفسي؟
______________________
الأكتئاب :هو من الامراض النفسيه الوجدانيه و التي تشعر الانسان بالحزن والشديد ويشغل ذهنه اللاحداث الحزينه التي مرت به ويكون مرتبط بالماضي ليس المستقبل ولايرى سوى الجوانب السلبيه من الحياه ويكون المكتئب قليل الحركه و قليل الكلام ويصاحبه الخوف و القلق و الاضطراب السلوكي



الهوس : حاله معاكسه للاكتئاب وفبدل الحزن تكون البهجه و الانشراح و الفرحه والمريض بهذا يشعر بالحيويه و الطاقه و كأنه لا يتعب وبغير حاجه للنوم او الراحه ولا يستطيع ان يسيطر على نفسه ويبدو غير منظبط اخلاقيا ً وتذهب عنه الحشمه و الحياه فيستعمل الكلمات البذيئه ولديه تطاير في الافكار و سرعه وعدم اتزان في الكلام
التردد في الاشياء المستقبليه وفيها ت

القلق : عباره عن الخوف و الترقب لمصيبه و ضخيم للامور وكل تلك الاعراض تضهر بدون سبب واضح


توهم المرض (المراق) انشغال البال و اهتمام زائد بالصحه الجسديه فهو يقضي كل تفكيره وو قته وربما امواله للعنايه بالجسد و صحته العامه و الخطر ان يصل الامر الى ان يفقد اهتماماته بالجوانب الاخرى من الحياه ولا يعد يشغل باله الا صحته


الوسواس القهري : افكار و خواطر تتكرر في ذهن الانسان رغماً عنه مع علمه بأنها افكار سخيفه ولا منطقيه الا انها تستمر في غزو ذهنه مما يسبب له الانزعاج الشديد وبشكل عام هنالك نوعان من الوسواس القهري
1- الافكار الوسواسيه عندما تتكرر هذه الافكار على ذهن المصاب مع عدم قدرته على دفعها فهي افكار قهريه
2- الاعمال القهريه حيث يشعر المصاب برغبه ملحه للقيام ببعض الاعمال السخيفه احيانا و غير المنطقيه او يشعر بالدافع الشديد ليكرر عادات معينه


الهستيريا : ببساطه تعني وجود اعراض جسميه مرضيه دون ان يكون ورائها اسباب عضويه مسببه لهذه الاعراض
وهي تصيب النساء اكثر من الرجال

ادمان المخدرات
إِدْمَانُ المُخَدِّرَات عجز الشخص عن التحكم في استعمال مخدِّر معين، ويعرف الشخص المصاب بهذه الحالة بأنه مدمن للمخدر. ويصبح استعمال المخدرات بالنسبة للمدمنين أكثر من مجرد عادة، وذلك لأن الرغبة الملحّة في المخدر، تنطوي على الاعتماد الجسماني، بمعنى أن الجسم يصبح معتمدًا على المخدر، إلى درجة إصابته بحالة انقطاع المخدر إذا توقف عن تناوله. وبالإضافة إلى ذلك، يُصاب المدمنون بحالة تَحَمُّل المخدِّر، بمعنى أن الجرعات التي كانت كافية للشخص في وقت من الأوقات، تُصبح غير كافية في وقت لاحق. وينتج عن هذا احتياج المدمن لجرعات أكبر للحصول على درجة التأثير نفسها.



العقاقير الإدمانية
ينتج الإدمان عن ثلاث مجموعات من المخدرات هي:
1- المخدرات ، مثل الهيروين، والمورفين.
2- المُسَكِّنات وتشتمل على الباربتيورات، وحبوب النوم والمهدِّئات.
3- الكحول .

المخدرات أسرع في تأثيرها من المسكّنات والكحول. فالذي يتناول مثلاً عددًا من جرعات الهيروين يوميًا، لمدة أسبوعين، يُصبح مدمنًا لهذا المخدر. ولكن بالرغم من هذا التأثير البطيء للمسكنات، والكحول إلا أن ما ينتج عنهما من إدمان، يكون قويًا. ويؤدي الانقطاع عن المخدر إلى آلام العضلات، والقشعريرة، والحمى وسيلان الأنف، والعين، وآلام المعدة، وضعف الجسم العام، وهي أعراض تشبه في مجملها أعراض الزكام الحاد. أما الانقطاع عن المسكنات والكحول، فيؤدي إلى حمَّى مرتفعة، وتشنجات، وقد تسبب ما يُعرف بـ البُطاح الغولي (الهذيان الارتعاشي) وهو حالة يُصاب فيها الشخص، بالارتعاش، ويرى ويسمع أشياء لا تحدث في الواقع. وقد يؤدي الانقطاع المفاجئ عن الكحول، والمسكنات إلى الموت.

وفي معظم الأحيان، يصعب وضع حد فاصل بين المخدرات الإدمانية والمخدرات التي يتم تناولها بسبب العادة. فبعض المخدرات غير الإدمانية مثلها مثل المخدرات الإدمانية، تتولد عنها رغبة نفسية ملحّة، يصبح معها التخلّي عن المخدر أمرًا في غاية الصعوبة تمامًا كما هو الحال في الاعتماد الجسماني. وبالإضافة إلى ذلك، تؤدّي العديد من المخدرات غير الإدمانية، إلى التحمل لدى المنتظمين في استعمالها. ولمثل هذه الأسباب يستخدم الخبراء عادةً، مصطلح تبعية المخدر بدلاً عن مصطلح الإدمان .

تأثيرات الإدمان
يقضي معظم المدمنين وقتًا طويلاً، تحت تأثير المخدر، ويؤدي بهم ذلك إلى إهمال صحتهم، وأعمالهم، وعائلاتهم وأصدقائهم. وهكذا يجدون صعوبةً في الحفاظ على أعمالهم، أو تحمل مسؤولياتهم العائلية، ويفشلون في تناول احتياجاتهم من الغذاء، والحفاظ على نظافتهم الشخصية، الأمر الذي يجعلهم مصابين بسوء التغذية. ويُصاب المدمنون، الذين يتناولون المخدرات عبر الوريد، بالعديد من الأمراض مثل التهاب الكبد، والكزاز، والإيدز (مرض نقص المناعة) يسبب الإبر غير المعقّمة.

والهاجس الأساسي في حياة معظم المدمنين، هو الحصول على المزيد من المخدر. ونظرًا لأن القوانين تحظر تداول المخدرات، دون ترخيص طبي، فإن المدمنين يحاولون الحصول عليها، بطرق غير قانونية، وبأسعار عالية. ويؤدي بهم ذلك في كثير من الأحيان إلى الجنوح إلى بعض الجرائم، مثل جرائم السرقة، والدعارة لتوفير الموارد اللازمة، لتأمين احتياجاتهم من المخدرات.

علاج الإدمان
يستطيع المدمن أن يقلع عن استعمال المخدر، بتقليل الجرعة اليومية تدريجيًا. مثل هذا الإقلاع التدريجي، يخفف من وطأة انقطاع المخدر. ولكن المدمن يظل قلقًا، وحاد المزاج لعدة أسابيع، أو شهور بعد الإقلاع النهائي عن المخدر. وقد تمتد رغبة الشخص في المخدر، لعدة شهور وربما لسنوات. ويعود بعض الأشخاص إلى المخدر، وربما إلى الإدمان بعد الانقطاع النهائي. وسبب ذلك، هو فشلهم في إيجاد الحلول للمشكلات التي قادتهم إلى تناول المخدرات.

ويعتقد بعض المعالجين للإدمان، أن العلاج الجماعي للمدمنين، يعود بالفائدة على كل مدمن على حدة، وذلك لأن مواجهة المدمن بغيره من المدمنين، تتيح له فرصة التعرف على نفسه ومسؤولياته الاجتماعية. وتنطوي مثل هذه المواجهات، على مناقشات صريحة، لمشكلات سوء استعمال المخدرات، والدوافع المؤدية إليه. وقد نجحت إحدى المجموعات التي تبنت هذه الوسيلة العلاجية.

وتطالب مجموعات أخرى، المدمنين بالخضوع للعلاج الجماعي، تحت إجراءات إدارية صارمة. وقد حظي بعض هذه المجموعات باهتمام شديد، ولكن بعض المنتقدين يشيرون إلى حقيقة أن أعداد المدمنين الذين عُولجوا بنجاح عن طريق هذه البرامج قليل جدًا. ويشير هؤلاء أيضًا إلى أن نجاح العديد من هذه المجموعات، يعود في الواقع إلى المقدرات الشخصية لبعض القيادات القوية لهذه المجموعات.

الأطباء يستخدمون المخدرات، لعلاج بعض حالات الإدمان. فمدمنو الهيروين، يعطون مخدرًا، يُسمّى الميثادون. ويؤدي الميثادون إلى الاعتماد الجسماني، ولكنه يشبع حاجة الجسم إلى الهيروين، ولا يؤثر استعماله على حياة المستعمل العادية. وتؤدي مخدرات أخرى، تعرف باسم مضادات المخدرات إلى وقف التأثيرات الممتعة للهيروين، وتمنعه من التسبب في المزيد من الاعتماد. ويُستخدم مخدر يعرف باسم مضاد سوء الاستعمال في علاج الكحولية حيث يؤدي تناوله، إلى الشعور بالمرض، عقب تناول أي مشروب كحولي.







الوقاية من إدمان المخدرات
تحظر قوانين معظم الدول، حيازة وبيع الهيروين. أما بقية المخدرات، والمسكنات الإدمانية، فلا يمكن الحصول عليها إلا بترخيص طبي. مثل هذه القوانين، من شأنها الحد من إدمان بعض المخدرات، إذا تم تطبيقها بعدالة، وحزم. ومن شأنها أيضًا، تقليل إدمان المخدرات، وسوء استعمالها، بصفة عامة. أما القوانين الصارمة، التي تفرض الغرامات، وتعاقب بفترات السجن الطويلة، فلم تُفلح في وقف إدمان المخدرات، أو سوء استعمالها، ولذا فلا بد من التفكير في وسائل علاجية أخرى


النظرية الإنسانية :
يشكل التيار الإنساني القوة الثالثة في علم النفس المعاصر بعد التحليل النفسي و السلوكية و هو يضم مجموعة اتجاهات صاغها علماء ذوي خلفيات متباينة و رؤى مشتركة، و الحقيقة أن ذلك الاتجاه قد بدا بجهد طائفة من المعالجين النفسيين الذين يعرفون في الوقت الحالي باسم طائفة علماء النفس الإنسانيHumanPsychologistsعندما اخذوا يعيدون تفسير نظريات العلاج النفسي بالتأكيد على قدرة الإنسان على توجيه نفسه ذاتيا من خلال قدرته على التعلم الذاتي و توظيفه لقدراته و إمكانياته. (عبد الستار , إبراهيم . 1980 .ص 224ـ225 ).
الرواد:
كارل روجرز:1902-1987عالم نفس أمريكي ، تلقى تعليمه في جامعة وسيكنسن وكلية المعلمين بجامعة كولومبيا، حيث انصب اهتمامه على علم النفس الإكلينيكي. منح درجة الماجستير بجامعة كولومبيا1928و الدكتوراة سنة1931. وكان أول تعيين له بوظيفة هامة في مركز توجيه روتشسترRochesterGuidance centerبنيويورك حيث طور مادة كتابه عن "العلاج الإكلينيكي للطفل المشكل The Clinical Treatmentof the Problem Child (1939). و في سنة 1940انتقل إلى جامعة أوهايو حيث كتب كتابه البالغ التأثير عن "الإرشاد والعلاج النفسي" Counseling and Psychotherapyالذي نشر سنة1942. وبعد ثلاث سنوات قبل روجرز تعيينه في جامعة شيكاغو: حيث أصبح مديراً لمركز الإرشاد. وفى سنة 1946 انتخب مديراً لرابطة علماء النفس الأمريكيينAmericanPsychological Association. ونشر روجرز أعمالاً من بينها أيضا: العلاج المتمركز حول العميل: ممارسته الجارية ومضمونه ونظريتهClient-Centered Therapy: ItsCurrent Practice, Implication and Theory (1951) .

العلاج النفسى الذاتى .. وماهو؟
لكى نجيب على هذا السؤال يجب اولا ان نعرف ماهو العلاج النفسى ؟ فالعلاج النفسى هو معرفة اسباب الصراع والاضطراب عند الفرد .. عن طريق فحص افكاره وانفعالاته وسلوكه .. ثم محاولة 
تغييره .. وتخليصه من الادراك الخاطئ لنفسه وللآخرين .. وتقوية ثقته بنفسه .. ليصبح اكثر قدره على التكيف مع نفسه ومع المجتمع , والقدره على علاج المشكلات والانتاج والابداع .. وان يكون اكثر وعياً واتزاناً .. وذلك بالطبع فى حدود قدراته الشخصية .. وبالدرجة والنوعية التى يختارها هو بنفسه .
ولكن السؤال الذى يطرح نفسه بالتالى هو :


هل يستطيع الفرد ان يكتشف الشخص بنفسه مصادر الصراع والتوتر فى داخله .. وان يتعرف على الافكار الخاطئة والانهزامية المشوهة والمبالغات الانفعالية التى تدفعه الى المرض وسوء 
التوافق النفسى والاجتماعى ؟ 
هل يستطيع ان ينمى وعيه واستبصاره الى الدرجة التى تمكنه من ذلك؟
وهل يستطيع ان يتعلم ان يعبر عن نفسه وعن انفعالاته خارج اطار العلاقة العلاجية التقليدية؟ وان يعدل افكاره وسلوكياته الخاطئة والسلبية ؟ 
ان كل تلك الاسئلة وغيرها يمكن إجمالها فى شكل سؤال آخر هو : هل يمكن ان يكون هناك علاج نفسى ذاتى ؟
والاجابةهى : نعم .. 
ان العديد من مدارس العلاج النفسى الحديثة اصبحت تعترف بأن الانسان قادر بالفعل على توجيه سلوكه من خلال المعرفة الواعية .. والتدريب المنظم على تعديل افكاره وسلوكه طبقاً لقواعد العلاج النفسى الحديثة . 
واحياناً تكون تصرفات الفرد غير مفهومة بالنسبة له.. وبالصدق مع النفس واستمرار الشخص فى ملاحظة افكاره وتصرفاته ونتائجها وتسجيل ذلك وتأمله ودراسته بشكل منتظم يمكنه من فهم اسباب ودوافع سلوكياته وتصرفاته .. خاصة عندما تتكرر فى المواقف المختلفة .

ويمكنه للأنسان ايضاً ان يكتشف أسباب الخلل .. واسباب التوتر والاضطراب .. بل علاجها والتخلص منها ولو بدرجه محدودة .
ومع ازدياد استبصار الفرد بنفسه .. وحرصه على الاستمرار فى طريق النمو النفسى .. وتعلم المزيد من المهارات والسلوكيات الملائمة ..وتجريبها وأختبارها فى مواقف عملية ..وتسجيل ودراسة النتائج , يصبح اكثر قدرة على شفاء نفسه بنفسه .. بحيث يتخلص من الانفعالات المعوقه .. ومن الافكار الهدامة وغير المنطقية .. وان يصبح اكثر نضجا ووعيا وتوافقا.
واتباع برنامج علمى منظم لبلوغ هذه الدرجة من الصحة النفسية بالاعتماد على رغبة الفرد وارادته ووعيه .. هو مايسمى بالعلاج النفسى الذاتى .
وتميل بعض الاتجاهات فى الوقت الحالى الى الاعتماد على الفرد نفسه فى علاج مشكلاته النفسية .
ويرى بعض علماء النفس مثل "اريكسون" .. ان السلوك فى مراحل النمو بعد سن البلوغ .. يكاد ان يخضع لتحكم العقل الواعى والشعور بشكل حاسم .وبالتالى .. فان الفرد يستطيع ان يعى .. وان يفهم – ولو بدرجة محدودة فى البداية – دوافع واسباب سلوكه .. وان يتحكم فيها .
ولقد اتجهت الكثير من ابحاث ودراسات المعالجين النفسيين السلوكيين فى الآونة الاخيرة .. الى ابتكار العديد من الطرق والاساليب التى يمكن للفرد العادى ان يمارسها .. دون الاستعانة بمعالج نفسى .. وقد اطلقوا عليها – كما ذكرنا – اسم "اساليب الضبط الذاتى".

وبرنامج العلاج الذاتى المطروح فى هذا الموقع يجمع بين تنمية الوظائف الذهنية والمعرفية .. وبين اساليب تعديل الاتجاهات والسلوك معا . وهذا برنامج متكامل يعتمد على بعض الاساليب المختارة .. من بعض مدارس العلاج الحديثة .. بعد تعديلها .. .. لتلائم طبيعة الانسان والمجتمع العربى .. هذا بالاضافة الى اساليب اخرى مبتكرة تعتمد على حقائق واسس علوم النفس .. والاجتماع .. والفلسفة .. والدين

ويتضمن العلاج النفسى الذاتى وظائف قريبة من الارشاد النفسى . وافكاره الغير منطقية .. والهدامة .. وان يتعلم الوسائل التى تمكنه من ملاحظة ذاته – دون اسراف – ومن ازالة العوائق 
الانفعالية(الانفعالات والتوتر العصبى).. مما يساعده على اكتساب المزيد من النضج والنمو والصحة النفسية . 
ويؤدى تعديل الجوانب المعرفية .. والانفعالية .. والسلوكية .. لدى الفرد الى تغييرات ايجابية فى حياته .. مثل تنمية وظائف التحكم والقدره على التركيز فيما يقوم بعمله .. وتنمية السلوك المرن .. 
والتخلى عن انواع السلوك الغير ناضجة مثل التعصب ، سرعة الغضب ، شدة الحساسية ، النكوص والاعتمادية والسلوك الطفلى عند مواجهة الازمات والشدائد .. الخ 
ومن التغيرات الايجابية الاخرى التى تحدث فى شخصية الفرد نتيجة تعديل الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية .. قبول النفس ، وقبول الآخرين ، والتسامح .. وازدياد القدرة على عقد صداقات 
وعلاقات اجتماعية تتسم بالقوة ، والدفء ، والفهم ، والتسامح .

فالعلاج الذاتى يعتمد على رغبة الفرد فى تعديل سلوكه وبلوغ درجة ارقى من النمو والصحة النفسية .
ونلاحظ ان هذه العملية باكملها .. طبيعية .. حية .. وان التغيير الحادث لايتم بصورة تمثيلية او تجريبية مفتعلة .. داخل الغرف المغلقة فى العيادات النفسية . وان مسئولية النمو النفسى والتغير متروكة بدرجة كبيرة للفرد .. وارادته.

0 comments:

إرسال تعليق

.