بحث عن الساطان محمد الفاتح - السلطان العثماني محمد الفاتج - فاتح القسطنطينيه محمد الفاتح

بحث عن الساطان محمد الفاتح - السلطان العثماني محمد الفاتج - فاتح القسطنطينيه محمد الفاتح


السلطان محمد الثاني (27 رجب 835 هـ/30 مارس 1432 - 886 هـ/1481) 
هو السابع في سلسلة حكام آل عثمان ، أطلق عليه لقب الفاتح وأبي الخيرات - الفاتح : لأن المسلمين يعتقدون أن نشر الإسلام يأتى عن طريق القوة وغزو البلاد والأستيلاء عليها وعلى أراضيها وسبى النساء وإكثار الأولاد الذين يكونون وقوداً لحروب لا تنتهى - - تنفيذ لـ حديث لمحمد صلم : "لتَفْتَحُنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش" [مسند أحمد: 4/335].. 
وفى الوقت الذى يبث المؤرخين المسلمين البروباجاندا الإسلامية من خلال إضفاء البطولة على الحكام المسلمين فى كتبهم التاريخية وإيعاذ كل أفعالهم إلى الإسلام وخاصة السلطان محمد الثانى فأطلقوا عليه أسم الفاتح , نجد من قراءة الكتب التاريخية والقرآن نفسه أن هناك العديد من الغزاة الذين تقدموه وكانوا أقدر منه وتفوقوا عليه وفاقوه فى مساحة الأراضى التى أحتلوها مثل الأسكندر الأقبر المقدونى الذى يعرف بذى القرنين الذى جاء ذكره فى القرآن .

العرب قبل الاسلام - بحث كامل عن العرب قبل الاسلام

العرب قبل الاسلام - بحث كامل عن العرب قبل الاسلام


ولم يقصد بجملة "بلاد العرب" في الآية المذكورة والتي هي ترجمة "مسا ه -عراب" " Massa ha-Arab"، المعنى المفهوم من "بلاد العرب" في الزمن الحاضر أو في صدر الإسلام، وإنما المراد بها للبادية، التي بين بلاد الشام والعراق وهي موطن الأعراب.

وبهذا المعنى أيضاً وردت في "أرميا"، ففي الاية "وكل ملوك العرب" الواردة في الإصحاح الخامس والعشرين، تعني لفظة "العرب" "الأعرابي"، أي "عرب البادية". والمراد من "وكل ملوك العرب" و " كل رؤساء العرب" و "مشايخهم"، رؤساء قبائل ومشايخ، لا ملوك مدن وحكومات. وأما الآية: "في الطرقات جلست لهم كأعرابي في البرية"، فإنها واضحة، وهي من الآيات الواردة في "أرميا". والمراد بها أعرابي من البادية،لا حضري من أهل الحاضرة. فالمفهوم اذن من لفظة "عرب" في اصحاحات "أرميا" إنما هو البداوة والبادية والأعرابية ليس غير.

بحث عن محمد ادريس بن المهدي - محمد ادريس ابن المهدي

بحث عن محمد ادريس بن المهدي - محمد ادريس ابن المهدي


اسمه كاملا محمد إدريس ابن المهدى ابن محمد بن على السنوسى ونعرفه اختصارا باسم الملك إدريس السنوسى ولد فى الجغبوب شرق ليبيا فى الثانى عشر من مارس عام ١٨٩٠ ونشأ فى كنف أبيه الذى كان قائما على أمر الدعوة السنوسية فى ليبيا،
التحق إدريس السنوسى بالكتاب، فأتم حفظ القرآن الكريم بزاوية «الكفرة»، مركز الدعوة السنوسية، ثم رحل إلى برقة سنة ١٩٠٢ وهو العام الذى توفى فيه أبوه السيد المهدى وتولى رئاسة الدعوة السنوسية من بعده السيد أحمد الشريف السنوسى،

.