بحث عن مرض الانيما - تقرير شامل عن مرض الانيميا

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن مرض الانيما واليكم التفاصيل

الأنيميا تعرف بأنها نقص في كميه هيموجلوبين الدم ، أو نقص في عدد كرات الدم الحمراء بالدم ، مما يقلل مقدره الدم على حمل الأكسجين من الرئة إلى جميع انسجه الجسم

يختلف معدل الهيموجلوبين الطبيعي من الرجال عن النساء ومن الكبار عن الأطفال ، وهذه هي النسب الطبيعية للهيموجلوبين .
الرجال : 13_17 جم/100 سم ( 90 _ 115%)
النساء : 11,5_16 جم/100سم (69 _110%)

هناك أنواع 3 أنواع أساسيه من الأنيميا ، وكل نوع له مسبباته وهذه الأنواع هي :

1_ أنيميا نتيجة لخلل في تكوين الدم بالجسم بصوره كافيه :
وسبب هذا الخلل هو نقص تناول أو امتصاص العناصر اللازمة لتكوين الدم وهذه العناصر مثل الحديد وفيتامين ب12 والبروتينات ، وبعض الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ب وحمض الفلويك وفيتامين ج)

2_ أنيميا نتيجة لفقد كميه من الدم كما يحدث في حالات :
_ استمرار الدورة الشهرية لمده طويلة ، أو زيادة كميه الدم أثناءها .
_ نزيف القرح الهضمية (( مثل قرحه المعدة أو الاثنا عشر أو قرحه الأمعاء المختلفة))
_ نزيف دوالي المريء او البواسير
_ أنواع الديدان مثل الانكلستوما والبلهارسيا


3_ أنيميا ناشئه عن سرعه تكسير كرات الدم الحمراء :

وهذا التكسير أما لعيوب في كرات الدم الحمراء نفسها ، أو نتيجة لعوامل أخرى تؤدى إلى تكسير هذه الكرات

أكثر الأنواع شيوعا ، وخاصة في مصر هي الأنيميا الناشئة عن نقص الحديد ، وخلل تكوين الهيموجلوبين.

س_ وما أسباب أنيميا نقص الحديد ؟
ج_ مسببات هذه الأنيميا هي :
_ نقص تناول الحديد كما يحدث في سوء التغذية
_ خلل في امتصاص الحديد من الأمعاء ( 60% فقط من الحديد الذي نتناوله في الطعام هو القابل للامتصاص )
_ نقص تناول فيتامين ج الكالسيوم مما يقللان من امتصاص الحديد
_ كثره فقد الحديد من الجسم كما يحدث في حالات :
* الإصابات بالديدان مثل الانكلستوما والبلهارسيا
* الدورة الشهرية الزائدة في المدة والكميه
* الحمل المتكرر والرضاعة يفقد الجسم 1 جم من الحديد يوميا
* نزيف بأي شريان في الجسم

س: وما أهم الأطعمة التي تساعد في علاج أنيميا نقص الحديد؟
ج_ هذه الأنيميا يمكن الوقاية والعلاج منها بتناول الأطعمة الآتية:
* الكبده والكلاوي واللحوم والدجاج
*السبانخ والفاصوليا والملوخيه والبقدونس والجرجير والباذنجان
* المشمش والعنب والبلح والتين والخوخ والتمر المجفف والتين الشوكي والشمام
* صفار البيض والعسل الأسود
* الفول المدمس واللوبيا والعدس والقمح
* الفستق واللب الأبيض واللوز والجوز والحمص
*هذا بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بفيتامين ج والتي تساعد على امتصاص الحديد مثل الفلفل الأخضر وورق العنب وعصير الطماطم والأناناس والبطاطا


س: وما النظام الغذائي للوقاية والعلاج من الأنيميا؟
ج_ البرنامج الغذائي للوقاية والعلاج من الأنيميا:

* الإفطار : بليله (قمح+ لبن + سكر)+ 2 بيضه مقلية بالزبده أو 5 ملاعق فول بالزيت (زيتون) + خبز + برتقال * * الضحى : كمبوت ( خوخ أو برقوق
* الغداء : سلطه خضراء( بقدونس_ فلفل اخضر _ جرجير_ طماطم _ خرشوف _ خس _ كبده مشويه أو لحم ضاني أو كلاوي + بطاطس شيبس+ كشري ( أرز + عدس) أو محشي ورق عنب + سبانخ أو ملوخيه مطهية
* تصبيره : عصرا .. سلطه فواكه ( تين _ خوخ _شمام _أناناس _ موز)
* العشاء : لبن رائب أو زبادي + عسل اسمر + شوربة عدس + دجاج مشوي مع بسله أو بطاطس مسلوقة + خبز قبل النوم : فول سوداني أو لب ابيض + كوب لبن

فقر الدم عند الأطفال
فقر الدم بسبب نقص الحديد أكثر أمراض الدم شيوعا عند الأطفال ،، يحتاج جسم الطفل إلى امتصاص ا مجم من الحديد يوميا حتى عمر الخامسة عشرة حيث تستطيع أمعاء الأطفال امتصاص 10% من محتويات الحديد مما يحتم إضافة الحديد إلى حليب او أكل الطفل حيث يحتاج الطفل حديث الولادة إلى حليب يحتوي على 7 12 مجم من الحديد لكل لتر بينما يحتاج الطفل الخديج إلى حليب يحتوي على 15 مجم من الحديد لكل لتر، وينصح بإعطاء الحديد للأطفال الذين يرضعون حليب الأم فقط بعد الشهر الرابع. ويحدث فقر الدم في الأطفال عادة بين الشهر التاسع والسنة الثانية من العمر.


ويحدث فقر الدم غالبا في الحالات الآتية:
1- الأطفال الخدج.
2- الاعتماد الكلي على حليب الأم بعد الشهر الرابع.
3- الأطفال المصابون بسوء التغذية والامتصاص لقلة الأغذية المحتوية على كمية وافرة من الحديد مثل اللحوم والبقوليات، الكبدة والخضروات مثل البسلة والسبانخ والبامية.
4- الأطفال المصابون بتخلف عقلي او عجز عصبي وعدم قدرتهم على مضغ الطعام.
5- في سن البلوغ نظرا لسرعة النمو.
6- فقدان الدم عن طريق أمراض الجهاز الهضمي.

أعراض المرض
1- اللون الشاحب.
2- القلق والفتور.
3- قلة الشهية.
4- أكل الأشياء الغريبة كالتراب والثلج.
5- سرعة نمو دقات القلب.
6- ضعف نمو الأظافر واعوجاجها.
7- ضعف التركيز والتعلم.

العلاج
1- ينصح باستعمال الأغذية والحليب المضاف له الحديد.
2- يعطى الحديد للمريض حتى تتعدل معدلات الحديد بالدم ويستمر لمدة 8 أسابيع في ثلاث جرعات باليوم.
3- يلاحظ التغيير على الطفل بعد بدء العلاج باثنتي عشرة إلى 24 ساعة بخفة القلق واستعادة الشهية.
4- الحديد يلون الأسنان مؤقتا وقد يجعل لون البراز اسود وتزول بعد توقف العلاج.
5- نقل الدم وإعطاء الحديد عن طريق الوريد يحتاج في حالات نادرة فقط.


الغذاء السليم أفضل علاج:

ثبت علمياً أن علاج فقر الدم يختلف باختلاف الحالة ونوع المرض، لكن معظم الحالات تعالج بتناول الحديد، فمرض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد في الجسم هو أكثر أنواع فقر الدم شيوعاً، وغالباً يصف الطبيب الحديد للمريض بكميات كافية على مدى ثلاثة أشهر على الأقل، وتحتوي حبوب الحديد على مادة كبريتات الحديد، وقد يحتاج المريض للعلاج بالحديد مدة ثلاثة أشهر أخرى إذا تبين بعد فحص الدم استمرار نقص الحديد على الرغم من تناول العلاج في المرحلة الأولى، أما إذا كان فقر الدم ناجماً عن ضعف فيتامين (ب12) أو عن نقص أحد أحماض الفوليك، فإن ذلك يدل على اضطراب في عملية امتصاص الحديد، وفي مثل هذه الحالة يوصي الطبيب بتناول الفيتامينات المعينة عن طريق الحقن في العضل.

وفي حال حدوث فقر الدم بسبب اضطراب الغدة الدرقية، فإن العلاج يكون بعلاج هذه الغدة لتعود إلى وظيفتها الطبيعية، وقد يلجأ الطبيب أحياناً إلى علاج المريض بالكورتيزون إذا تبين أنه يشكو من كثافة تدمير الخلايا الحمراء في الدم، ولعلاج فقر الدم المرتبط بتركيب الخلايا الحمراء حيث يُدَمَّر عدد كبير منها في الطحال، ينصح باستئصال هذا العضو بالجراحة .

بحث عن مرض الكوليرا - تقرير شامل ومفصل عن مرض الكوليرا

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن مرض الكوليرا واليكم التفاصيل

هو وباء معدي منتشر في جنوب آسيا، ويسبب الإسهال وفقدان السوائل من جسم المريض، وينتقل عن طريق المياه والأطعمة الملوثة بالميكروب.

المسببات :

بكتيريا واوية الشكل أو تكون على شكل ( الضمة – من أدوات تشكيل الحروف العربية ) , ولذلك تسمى أحيانا الضمة الهيضية ، سالبة الجرام ومتحركة ، تنتقل عن طريق المياه والأطعمة الملوثة من الأشخاص المصابين بهذا المرض، حيث تدخل الضمة الهيضية إلى الأمعاء وتفرز سماً داخلياً يؤدي إلى زيادة إفراز خلايا الأمعاء للأملاح والماء مؤدية إلى حدوث جفاف يعقبها هبوط في الدورة الدموية.

الأعراض :

1/ جفافاً حاداً بسبب فقدان الماء والملح للجسم ، والذي يؤدي إلى تغير في كيمياء الجسم، وإذا لم يعالج المريض بسرعة فيمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث صدمة وربما إلى الوفاة.

2/ إسهال شديد غير مصحوب بمغص ولون البراز أولاً أصفر ثم أبيض وكمية البراز في كل مرة تبرز كبيرة.
3/ قيء شديد بعد الإسهال ، ويكون القيء غير مصحوب بغثيان ولون القيء أولاً أصفر ثم أخضر ثم ابيض وكمية القيء في كل مرة كبيرة .
4/ عطش شديد نتيجة الإسهال والقيء الشديدين .
5/ جفاف نتيجة الإسهال والقيء الشديدين مؤدياً إلى هبوط في الدورة الدموية .
6/ تقلصات مؤلمة في الأطراف أو البطن أو الصدر بسبب نقص أملاح الكلوريدات والكالسيوم .
7/ قد يشكو بعض المرضى كبار السن من ضيق شديد في منطقة الصدر ويحدث ذلك نتيجة لزيادة لزوجة الدم مؤدية إلى حدوث التصاق الصفائح الدموية ينتج عنها قصور في الدورة التاجية للقلب .
8/ نقص في البول نتيجة للجفاف مؤدياً في بعض الحالات إلى توقف إدرار البول.

العلامات :

1/ علامات الجفاف :
تكون العينان غائرتين داخل المقلتين وعند شد جلد اليدين أو البطن فإنه لا يعود إلى مكانه الطبيعي كالذي يحدث في الشخص الطبيعي ويكون اللسان جافاً .
2/ علامات قصور الدورة الدموية :
يكون النبض سريعاً وضعيفاً أولاً ثم يصبح جسه مستحيلاً وينخفض ضغط الدم أولاً ثم يصبح قياسه متعذراً وعند لمس الجلد يكون بارداً ومبللاً بالعرق وقد يحدث زرقة في الشفتين وأطراف الأصابع.
وإذا لم يعالج المريض فإن شدة المرض قد تؤدي إلى الوفاة ولكن المريض يظل متنبهاً حتى النهاية.


الصورة الإكلينيكية للمرض :

1/ الصورة العادية وتمثل 90% من الحالات .
2/ صورة إسهال بسيط في شخص يزاول أعماله كالمعتاد .
3/ الكوليرا التيفودية التي يحدث بها إسهال شديد مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة بصورة مشابهة لحمى التيفوييد .
4/ الكوليرا الجافة التي تؤدي إلى الوفاة قبل حدوث إسهال أو قيء .


تشخيص حالة الكوليرا :

1/ يتم التشخيص اعتمادا على الصورة الإكلينيكية للمرض ولا يتأكد التشخيص إلا بعد وجود ميكروب الكوليرا في البراز أو القيء ، وعند حدوث وباء كوليرا فإن كل حالة إسهال أو قيء تعامل على أنها حالة كوليرا حتى يثبت العكس .
2/ أخذ مسحة من الشرج وزرعها لميكروب الكوليرا على المحلول الياباني وتظهر النتيجة بعد حوالي 24 ساعة .
3/ الفحص المصلي ( السيرولوجي ) للتفريق بين ضمات الكوليرا .

أهمية سرعة تشخيص الكوليرا :

يعتمد علاج مرض الكوليرا على سرعة التشخيص فإن أي تأخير في التشخيص قد يؤدي إلى الوفاة.


مضاعفات مرض الكوليرا :

1/ فشل وظائف الكلى ويبدأ بقلة إدرار البول ثم توقفه .
2/ تجمع مائي (أوديما ) بالرئتين تحدث عادة بسبب إعطاء محاليل معوضة تم زيادتها في حالة المريض.
3/ شلل بالأمعاء خصوصاً في الأطفال .
4/ انسداد في الشريان التاجي خصوصاً في كبار السن .

الوقاية :

1/ ضمان وصول الماء النظيف الصحي إلى المساكن , يعتبر من أهم الأولويات التي يجب الحرص عليها .
2/ رفع مستوى الصرف الصحي .
3/ فرض رقابة صحية شديدة على المواد الغذائية بكافة أنواعها .
4/ اتخاذ إجراءات الحجر الصحي الصارمة على القادمين من الأماكن الموبوءة أو المشتبه فيها لحماية البلاد من الأمراض الوبائية.
5/ الاعتناء بالنظافة الشخصية ونظافة المسكن وخاصة دورات المياه وأماكن القمامة وغسل الأطعمة جيداً.

التطعيم ضد الكوليرا :

هناك لقاح ضد مرض الكوليرا ، ولكنه غير فعال في المناطق التي تكون فيها الكوليرا واسعة الانتشار. ولكن للوقاية من المرض أثناء حدوث أوبئة أو الخوف من حدوثها يعطى الأفراد تطعيم الكوليرا، ويطعم أي شخص في أي سن ماعدا الأطفال الذين يبلغون من العمر سنة فأقل والسيدات الحوامل في الشهرين الأخيرين من الحمل ، ويعطى الأطفال من (1- 5 ) سنوات ربع سنتيمتر مكعب تحت الجلد .
ومن (6 - 12) سنة نصف سنتيمتر مكعب تحت الجلد , وأكثر من 12 سنة واحد سنتيمتر مكعب تحت الجلد , ويعطى التطعيم مناعة جزئية 30 ـ 80% ومناعة مؤقتة 3 ـ 6 أشهر .
ويجب تطعيم الحجاج ضد الكوليرا قبل قيامهم بفريضة الحج أو العمرة .

العلاج :

تعالج الكوليرا بمضادات الحيوية المناسبة بالإضافة إلى تعويض السوائل المفقودة من المريض بمحاليل خاصة ، ويمكن أخذ هذه المحاليل عن طريق الفم أو وريدياً ، والمعالجة الوريدية ذات فعالية ، ويمكن تحضير محلول في المنزل بسهولة لعلاج الكوليرا ويتكون من 5 جم (ملعقة صغيرة) من الملح، و20 جم (4 ملاعق صغيرة) من السكر لكل لتر ماء. ويجب أن تتناسب كمية السائل المعطاة للمريض مع كمية السائل المفقودة.

وفي خبر آخر قرأته في موقع يعنى بالعلاج بواسطة الغذاء تبين ان النشا قد يساعد في علاج الأشخاص المصابين بالكوليرا
The New England Journal of Medicine 2000; 342: 308-313, 345-347
ان تناول انواع صعبة الهضم من النشا قد يساعد في حل مشكلة الاسهال الناتجة عن الاصابة بالكوليرا، كما ورد في احدى الدراسات الحديثة.
ان سبب حدوث مرض الكوليرا هو الاصابة ببكتيريا معدية، ويتميز هذا المرض باسهال شديد، تقيء، وحدوث الجفاف. وفي الحالات الحادة قد يؤدي الى الوفاة. ان الكوليرا وغبرها من الأمراض المسببة للاسهال تعد من أهم الأمراض المسببة للوفاة للاطفال في الدول النامية.

ان الاشخاص المصابين بالكوليرا يعالجون حاليا بتناول محاليل الجفاف عن طريق الفم وذلك لتعويض ما تم فقده من سوائل واملاح بسبب الاسهال. ولكن بنفس الوقت تتسبب الكوليرا بعدم القدرة على امتصاص السوائل في الامعاء، ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتناول الكربوهيدرات ( النشا) الغير قابل للتحلل بالانزيمات الموجودة في الامعاء. تقوم البكتيريا الموجودة في القولون تخمير هذه الكربوهيدرات، وينتج عن هذا التخمير احماض دهنية قصيرة السلسلة تساعد على امتصاص السوائل في الامعاء، وبالتالي تساعد في منع حدوث الجفاف.

ويقول القائمون على البحث ان العلاج بالنشا المقاوم للتحلل بأنزيم الاميليز الموجود في الامعاء بالاضافة الى محاليل الجفاف، ادى الى تقليل استمرارية حدوث الاسهالات وفقد السوائل لدى الاشخاص المصابين.

بحث عن مرض الايدز - تقرير شامل عن مرض الايدز

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن مرض الايدز واليكم التفاصيل

يشك العلماء أن دفعه ملوثه من لقاح شلل الأطفال تم إنتاجها باستخدام أنسجة من قرود الشمبانزي تم تعريضها لعدوى شلل الأطفال هي المسئولة عن تمكن فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) من تجاوز حاجز الفصائل بين القرود والبشر.وترجع النظرية السائدة في الأوساط العلمية الآن أن فيروس الايدز تمكن من القفز فوق حاجز الفصائل من الشمبانزي الى البشر نتيجة لمجموعة من تجارب اللقاحات , حيث كان أحد اللقاحات الذي تم تطويره في أدغال إفريقيا عام 1957 ملوثا بفيروس الايدز.لكن علماء آخرين لا يرفضون نظرية انتقال الفيروس من القرود إلى البشر إلا أنهم لا يعتقدون بأن لقاحا ملوثا هو الذي كان السبب في هذه النقلة.جديرا بالذكر أن أكثر من 60 مليون شخص مصاب في العالم حتى عام 2003 في أوائل الثمانينات وفي مدينة سان فرانسيسكو لاحظ الأطباء كثرة ظهور ورم جلدي خبيث يدعى مرض كابوسي بين الشواذ جنسياً ومن المعروف أن هذا المرض نادر الحدوث في تلك المناطق ويظهر مرض كابوسي على شكل عقيدات متحجرة لونها أحمر يميل إلى الزرقة ويصيب الأقدام والأيدي عادة وقد يمتد فيما بعد ليصيب مناطق أخرى من الجلد ويتميز ببطء الانتشار إلا أن هذا المرض بدأ يأخذ شكلاً مختلفاً عن المعتاد في الشواذ جنسياً فكان سريع الانتشار ويصيب أماكن متعددة من الجلد والغشاء المخاطي وسرعان ما كان يهدد حياة المريض ويؤدي إلى وفاته وصاحب ظهور تلك الأورام الاستعداد لكثرة الإصابة بالأمراض الميكروبية والفطرية والفيروسية والتي كانت أيضاً تأخذ شكلاً غير مألوف ولوحظ أن كثيراً من تلك الإمراض يتسبب عن الإصابة ببعض الميكروبات التي لا تصيب الشخص ذا المناعة العادية ويطلق عليها اسم الميكروبات الانتهازية وإنما تصيب من يعانون نقصاً في مناعة الجسم وصاحب ظهور هذه الأورام الجلدية وكثرة الإصابة بالالتهابات الرئوية نقص مطرد في وزن الجسم وتضخم في الغدد الليمفاوية وكان الأمر ينتهي بالوفاة.

تعريف:
الإيدز اعتلال خطير جدا ينتج عن عجز مقدرة أجهزة المناعة في الجسم على محاربة كثير من الأمراض ، وغالبا ما يقود هذا المرض في نهاية المطاف إلى الموت وتعني كلمة إيدز متلازمة عوز المناعة المكتسب ، سببه فيروس يسمى "فيروس نقص المناعة البشري" Virus Human Immune-deficiency أو اختصار HIV عند الإصابة بهذا الفيروس يكون موجودا في الخلايا الليمفاوية التي تسمى ( ت ) ( T ) , خلية ت , و هي خلية مساعدة ولها دور كبير في الجهاز المناعي للإنسان.
يؤدي تدمير خلية T إلى ضعف الخلايا المناعية , و عند تعرض المريض للإصابة بالفيروس أو البكتيريا أو الطفيليات , يصبح الإنسان مريضا.
كما أن مرض مريض الايدز يكون معرضا كذلك للأمراض الخبيثة مثل : ( كبوسي سركوما Kaposi's Sarcoma ) و ( اللمفاومه Lymphoma ) سرطان لغدد الليمفاوية , و التركوما , و يصيب فيروس الايدز كذلك الجهاز العصبي


كيفية انتقال فيروس الايدز..
1-الاتصال الجنسي و هو السبب الرئيسي لانتقال فيروس الايدز .
2- عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوث بالفيروس .
3- زراعة الأعضاء من متبرع مصاب .
4- استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة .
5- عن طريق المشية من الأم الحامل.

ماهي أعراض المرض
يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تتراوح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين .
يكمن فيروس الايدز في جسم الإنسان لعشر سنوات أو أكثر بدون أن يحدث أي مرض كما أن نصف الأشخاص المصابين بالايدز يظهر لديهم أعراض مصاحبة لأمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من الايدز لكن بوجود العدوى بالإيدز فإن هذه الأعراض تطول وتصبح أكثر حدة وهذه الأعراض تشمل تضخما في الغدة اللمفاوية وتعبا شديدا وحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن والإسهال والعرق الليلي وقد يسبب فيروس الايدز متلازمة نقص الوزن وتدهور في الصحة العامة للإنسان وقد يصيب الدماغ محدثا خللا في التفكير والإحساس والذاكرة والحركة والاتزان.
والأشخاص المصابون بفيروس الايدز معرضون بدرجة كبيرة للأمراض الانتهازية فهناك أمراض معينة تصيب الأشخاص المصابين بفيروس الايدز فمثلا ذات الرئة الذي تسببه المتكيسة الرئوية الكارينية وغرن كابوسي هي أغلب الأمراض المصاحبة التي تصيب 65% من مرضى الايدز ويعتبر ذات الرئة الذي يصيب الرئتين السبب الرئيسي للوفاة في أمريكا الشمالية أما غرن كابوسي فهو نوع من السرطان يظهر على الجلد ويكون مشابها للجلد المصاب بالحروق ولكن السرطان ينمو وينتشر.
وقد يصاب بعض الناس بفيروس الايدز ولا تظهر لديهم أي أعراض للمرض بينما يصاب آخرون بالفيروس ولا تظهر لديهم الأمراض الانتهازية ولكن قد تظهر عليهم الأعراض خلال سنتين إلى عشر سنوات أو أكثر بعد الإصابة بالفيروس أما الأطفال الذين يولدون وهم مصابون بالايدز فقد تظهر عليهم الأعراض في فترة تقل عن المدة السابقة الذكر في البالغين .

ويحصل خلط بين أمرين في موضوع الإيدز :- الأمر الأول هو الإصابة بالفيروس ودخوله إلي الجسم
- والأمر الثاني هو نشوء المرض وظهور علاماته .
وبين هاتين المرحلتين قد تمر سنوات طوال لا يعلم فيها المريض بأنه مصاب إلا أن يقوم بالفحص عن الفيروس.
عند أول الإصابة بالفيروس أي دخوله إلي الجسم تظهر علامات عامة تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا ، وقد يحصل هذا بعد ثلاثة إلي ستة أسابيع ، وربما قبل ذلك ، وهذه الأعراض والعلامات يظنها المريض أو الطبيب أعراض التهابات فيروسية خفيفة مثل الأنفلونزا وغيرها .

وتشمل الأعراض :

- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- آلام البطن والإسهال.
- تضخم الغدد اللمفاوية.
- الصداع.
- الآم العضلات والعظام.
- الطفح الجلدي.
- ألم الحلق.

وتتفاوت شدة هذه الأعراض ما بين خفيف إلي حاد وتختفي من تلقاء نفسها بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
بعد هذه المرحلة الأولية من المرض والتي تعقب دخول الفيروس وانتقاله إلي دم المصاب ، يظل الفيروس في حالة ركود وكمون لفترة قد تصل كما سبق إلى سنوات ، ولا يعاني المصاب حينها من أية أعراض أو علامات توحي بالمريض .
إذا نشط الفيروس وبدأ في التكاثر والتأثير على أعضاء الجسم حينها يبدأ المريض بالمعاناة من أعراض وعلامات تبدو شائعة وقد تحصل لأي سبب ولكنها في حالة المصاب بالإيدز تطول ويصعب علاجها ويتدرج المريض فيها من سيئ لأسوأ . عند ذلك يزيد التوقع بوجود المرض ويتأكد من خلال فحص الدم .

ومن الأعراض التي تحصل في مراحل الإيدز :

- الإسهال المتواصل.
- السعال الجاف وضيق التنفس.
- ضعف التركيز الذهني والخلط.
- طفح الجلد.
- الإجهاد والتعب العام و الشعور بالضعف.
- فقد الشهية.
- تقرحات الفم.
- ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي.
- تضخم وبروز الغدد اللمفاوية في العنق والإبطين والحوض.
- الالتهابات البكتيرية والفيروسية والفطرية المتكررة.

بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل:
1- تكرار التعرض للعدوى
2- الحمل
3- الإصابة بأمراض تضعف المناعة

بحث عن عناصر اللياقة البدنية - تقرير شامل ومفصل عن اللياقة البدنية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن عناصر اللياقه البدنية واليكم التفاصيل

اللياقة البدنية : هي مستوي الحالة البدنية التي يعتمد عليها الرياضي في مكونات اللياقة البدنية الخاصة برياضته والتي يتم قياسها بأجهزة القياس والاختبارات العلمية ومقارنتها بالمستوي الامثل .

تعرف القوة العضلية بأنها المقدرة علي استخدام ومواجهة المقاومات المختلفة .
أو قدرة العضلة في التغلب علي مقاومة خارجية أو مواجهتا .

أهمية القوة العضلية :
• تعتبر القوة العضلية أحد مكونات اللياقة البدنية .
• القوة العضلية تستخدم كعلاج وقائي ضد التشوهات والعيوب الخلقية والجسمية .
• أثبت ( ماك كلوى ) أن الأفراد الذين يتمتعون بالقوة العضلية يستطيعون تسجيل درجة عالية من القدرة البدنية العامة .
• تعتبر عنصر أساسي أيضا في القدرة الحركية .
• لا يوجد نشاط بدني رياضي يمكنه الاستغناء عن القوة .
• لها دور فعال في تأدية المهارات بدرجة ممتازة .
• القوة العضلية تكسب الفتيان والفتيات تكوينا متماسكا في جميع حركاتهم الأساسية .

العوامل المؤثرة فيها :
• مساحة المقطع الفسيولوجي .
• زوايا الشد العضلي .
• اتجاه الألياف العضلية .
• العمر الزمني والتغذية والراحة .
• الوراثة .
• حالة العضلة قبل بدء الانقباض .
• فترة الانقباض العضلي .
---

أنواع القوة العضلية
1 – القوة العظمي :
هي أقصي قوة يستطيع الجهاز العضلي والعصبي إنتاجها في حالة أقصي انقباض إرادي . أو أقصي كمية من القوة يمكن أن يبذلها الفرد لمرة واحدة .

2 – القوة المميزة بالسرعة :
هي القدرة علي إظهار أقصي قوة في أقل زمن ممكن وعليه فإن التوافق العضلي العصبي له دور كبير في إنتاج القوة المميزة بالسرعة .

3 – تحمل القوة :
هي مقدرة العضلة علي العمل ضد مقاومة خارجية ولفترة زمنية طويلة دون حلول التعب . أو هي كفاءة الفرد في التغلب علي التعب أثناء المجهود المتواصل .


تدريبات تنمية القوة العضلية :
1 – ( وقوف فتحا . حمل ثقل ) ثني الركبتين .
2 – ( وقوف فتحا . حمل ثقل ) ثني الذراعين .
3 – ( وقوف . حمل ثقل ) المشي للأمام مع الطعن .
4 – ( انبطاح . ثبات الوسط ) مد الذراعين .
5 – ( وقوف ) الهبوط من ارتفاع ثم الوثب للأمام .


طرق تنمية القوة العضلية :
1 – التدريب الفتري منخفض الشدة : وعن طريقة يمكن تنمية تحمل القوة .
2 – التدريب الفتري مرتفع الشدة : وعن طريقة يمكن تنمية القوة المميزة بالسرعة .
3 – التدريب التكراري : وينمي القوة القصوي والقوة المميزة بالسرعة .

ماهيتها :
--------
المرونة تعني قدرة الفرد علي أداء الحركات الرياضية إلي أوسع مدي تسمح به المفاصل حيث يعبر عن المدي الذي يتحرك فيه المفصل تبعا لمداه التشريحي ويوصف الجسم بالمرونة إذا تغير حجمه أو شكله تحت تأثير القوة المؤثرة عليه .

تعريفها :
--------
تعني قدرة الفرد علي أداء الحركة بمدي واسع أو هي مدي سهولة الحركة في مفاصل الجسم المختلفة .
أو هي المدي الذي يمكن للفرد الوصول إلية في الحركة أو القدرة علي أداء الحركات لمدي واسع .

العمر الزمني المقاس للمرونة :
---------------------------
إن المرونة من الممكن إنجازها في أي عمر علي شرط أن تعطي التمرين المناسب لهذا العمر ومع هذا فإن نسبة التقدم لا يمكن أن تكون متساوية في كل عمر بالنسبة للرياضيين وبصفة عامة الأطفال الصغار يكونون مرنون وتزيد المرونة أثناء سنوات الدراسة ومع بداية المراهقة فإن المرونة تميل إلي الابتعاد ثم تبدأ في النقصان . والعامل الرئيسي المسئول علي هذا النقصان في المرونة مع تقدم السن هي تغيرات معينة تحدث في الأنسجة المتجمعة في الجسم ولكن التمرين قد يؤخر فقدان المرونة المتسببة من عملية نقص الماء بسبب السن وهذا مبني علي فكرة أن الإطالة تسبب إنتاج أو ضبط المواد المشحمة بين ألياف الأنسجة وهذا يمنع تكوين الالتصاق ومن بين التغيرات الطبيعية المرتبطة بتقدم السن الأتي : -

1 – كمية متزايدة من ترسبات الكالسيوم .
2 – درجة متزايدة من استهلاك الماء .
3 – مستوي متزايد من التكرارات .
4 – عدد متزايد من الالتصاقات والوصلات .
5 – تغير فعلي في البناء الكيميائي للأنسجة الدهنية .
6 – إعادة تكوين الأنسجة العضلية مع الأنسجة الدهنية .

خطورة تمرينات الإطالة :
----------------------
إن تمرينات الإطالة لا يجب أن تعتبر علاجا فالنسبة لبعض الرياضيين فإن المطاطية ربما تزيد فعلا من احتمال إصابة أربطة الجسم والمفاصل . وأساس هذا الاعتقاد أن المرونة الزائدة عن الحد ربما تفقد مفاصل الجسم الرياضي استقرارها وثباتها ويري بعض الخبراء أن المفاصل المرتخية أكثر من اللازم ربما تؤدي في نهاية الأمر إلي التهاب المفاصل للرياضي .
وهنا يجب أن نتساءل ما هي الاحتياطات المناسبة للإطالة ومتي يجب أن لا ينصح بها وأهم هذه الأحتياطات هي ما يلي :-

(( لا يجب أن تمارس تمرينات الإطالة إذا )) ؟

- تحرك مكان العظمة .
- كان عندك كسر حديث في العظمة .
- كان هناك اشتباه في حدوث التهاب حاد أو مرض معدي في أو حول المعصم .
- كان هناك اشتباه في وجود التهاب المفاصل .
- كان هناك ألم حاد في حركة المعصم أو تطويل العضلة .
- كان هناك التواء ألتواء أو جذع حديث .
- كنت تعاني من مرض جلدي أو في الأوعية الدموية .
- كان هناك نقص في مدي الحركة .

(( التمرين ذو المستوي العالي X-Rated ))

إن كل إمداد في الواقع يمثل درجة ما من المخاطرة واحتمال الإصابة يعتمد علي متغيرات عديدة بما في ذلك حالة الرياضي من التدريب والعمر والإصابات السابقة والتكوينات الجسمية الغير طبيعية والإجهاد والتدريب الغير مضبوط .
ويسمي الإجهاد هنا X-Rated أي ذو مستوى عالي ونعني بذلك أنها كلها متقدمة أو خطرة للذين يبدءون برنامجا للتدريب وربما أيضا بالنسبة لبعض الرياضيين . ولا حاجة للقول أن كثيرا من هذه التدريبات تعتبر جزء أساسيا من ارقص وألعاب القوى والمصارعة واليوجا والفنون العسكرية .

أنواع المرونة :
-------------
1- مرونة إيجابية : وهي تتضمن جميع مفاصل الجسم .
2- المرونة الخاصة : تتضمن المفاصل الداخلة في الحركة المعينة .


طرق تنمية المرونة :
--------------------
1- الطريقة الإيجابية .
2- الطريقة السلبية .
3- الطريقة المركبة .


العوامل المؤثرة في المرونة :
-------------------------
1- العمر الزمني والعمر التدريبي .
2- نوع الممارسة الرياضية .
3- نوع المفصل وتركيبة .
4- درجة التوافق بين العضلات المشتركة .
5- نوع النشاط المهني خارج التدريب .
6- الحالة النفسية للاعب .


أهمية المرونة :
--------------
1- تعمل علي سرعة اكتساب وإتقان الأداء الحركي الفني .
2- تساعد علي الاقتصاد في الطاقة وزمن الأداء وبذل أقل جهد .
3- تساعد علي تأخير ظهور التعب .
4- تطوير السمات الإرادية للاعب كالثقة بالنفس .
5- المساعدة علي عودة المفاصل المصابة إلي حركتها الطبيعية .
6- تسهم بقدر كبير علي أداء الحركات بانسيابية مؤثرة وفعالة .
7- إتقان الناحية الفنية للأنشطة المختلفة .

تدريبات تنمية المرونة :
---------------------
1- ( وقوف ) عمل قبة .
2- ( وقوف فتحا ) ثني الجذع أماما أسفل .
3- ( انبطاح ) ثني الجذع خلفا عاليا .

مفهوم التوافق :
--------------
يعتبر التوافق من القدرات البدنية المركبة والذي يرتبط بالسرعة والقوة والتحمل والمرونة وتعني كلمة التوافق من وجهة النظر الفسيولوجية مقدرة العمليات العصبية في الجهاز العصبي المركزي علي التوافق ويطلق علي اللاعب أن لديه توافق استطاع تحريك أكثر من جزء من أجزاء جسمه في اتجاهات مختلفة في وقت واحد .

تعريف التوافق :
--------------
يعني التوافق مقدرة الفرد علي تحريك مجموعتين عضليتين مختلفتين أو أكثر في اتجاهين مختلفين في وقت واحد .
أو قدرة الفرد علي التحكم في عضلات جسمه مجتمعة أو مفردة حسب متطلبات النشاط .

أنواع التوافق :
-------------

1- التوافق العام :
************
وهو قدرة الفرد علي الأستجابة لمختلف المهارات الحركية بصرف النظر عن خصائص الرياضة ويعتبر كضرورة لممارسة النشاط كما يمثل الأساس الأول لتنمية التوافق الخاص .

2- التوافق الخاص :
*************
ويعني قدرة اللاعب علي الإستجابة لخصائص المهارات الحركية للنشاط الممارس والذي يعكس مقدرة اللاعب علي الأداء بفاعلية خلال التدريب والمنافسات .

أهمية التوافق :
-------------
1- يعتبر التوافق من القدرات البدنية والحركية .
2- يساعد علي اتقان الأداء الفني والخططي .
3- تساعد اللاعب علي تجنب الأخطاء المتوقعة .
4- يساعده علي الأداء الصعب والسريع بدرجات مختلفة .
5- يحتاج اللاعب للتوافق خاصة في الرياضات التي تطلب التحكم في الحركة .
6- تظهر أهميته عندما ينتقل اللاعب بالجسم في الهواء كما في الوثب أو الأداء علي الترمبولين .

- العوامل المؤثرة في التوافق :
----------------------------
1- التفكير .
2- القدرة علي إدراك الدقة والإحساس بالتنظيم .
3- الخبرة الحركية .
4- مستويات تنمية القدرات البدنية .

طرق تنمية التوافق :
------------------
1- البدء العادي من أوضاع مختلفة كأداء للتدريب .
2- أداء المهارات بالطرف العكسي .
3- تقيد سرعة وإيقاع الأداء الحركي وتحديد مسافة أداء المهارة .
4- زيادة مستوي المقاومة في أداء مراحل الحركة .
5- الأداء في ظروف غير طبيعية .

تدريبات علي التوافق :
--------------------
1- ( وقوف ) دوران الذراعين في اتجاهين مختلفين .
2- ( وقوف ) تحريك الرجلين بالتبادل مع دوران الذراعين .

- ماهية الرشاقة :
-----------------
تكسب الرشاقة الفرد القدرة علي الانسياب الحركي والتوافق والقدرة علي الاسترخاء والإحساس السليم بالاتجاهات والمسافات ويري ( بيتر هرتز ) أن الرشاقة تتضمن المكونات الأتيه : -
- المقدرة علي رد الفعل الحركي .
- المقدرة علي التوجيه الحركي .
- المقدرة علي التوازن الحركي .
- المقدرة علي التنسيق والتناسق الحركي .
- المقدرة علي الاستعداد الحركي .
- خفة الحركة .

تعريف الرشاقة :-
---------------
وتعني القدرة علي التوافق الجيد للحركات التي يقوم بها الفرد سواء بكل أجزاء جسمه أو جزء معين منه .

- أنواع الرشاقة :-
-----------------

1- الرشاقة العامة :
*************
وهي مقدرة الفرد علي أداء واجب حركي في عدة أنشطة رياضية مختلفة بتصرف منطقي سليم .

2- الرشاقة الخاصة :
*************
وهي القدرة المتنوعة في المتطلبات المهارية للنشاط الذي يمارسه الفرد .

أهمية الرشاقة :-
--------------
1- الرشاقة مكون هام في الأنشطة الرياضية عامة .
2- تسهم الرشاقة بقدر كبير في اكتساب المهارات الحركية وإتقانها .
3- كلما زادت الرشاقة كلما استطاع اللاعب تحسين مستوي أدائه بسرعة .
4- تضم خليطا من المكونات الهامة للنشاط الرياضي كرد الفعل الحركي .

- طرق تنمية الرشاقة :-
----------------------
1- تعليم بعض المهارات الحركية الجديدة لزيادة رصيد اللاعب من المهارات .
2- خلق موقف غير معتاد لأداء التمرين كالتدريب علي أرض رملية .
3- التغير في السرعة وتوقيت الحركات .

- تمرينات لتنمية الرشاقة :-
-------------------------
1- (وقوف ) الجلوس علي أربع قذف القدمين خلفا .
2- (وقوف ) الجري الزجزاجي .
3- (وقوف ) الجري مع تغيير الاتجاه .

مفهومة :-
---------
هناك العديد من الأنشطة الرياضية التي تعتمد بدرجة كبيرة علي صفة التوازن مثل رياضة الجمباز والغطس كما أن التوازن يمثل عامل هام في الرياضات التي تتميز بالاحتكاك الجسماني كالمصارعة والجودو وتعني كلمة توازن أن يستطيع الفرد الاحتفاظ بجسمه في حالة طبيعية ( الاتزان ) تمكنه من الاستجابة السريعة.


تعريفة :-
----------
يعني التوازن هو القدرة علي الاحتفاظ بثبات الجسم عند أداء أوضاع ( الوقوف علي قدم واحده ) أو عند أداء حركات ( المشي علي عارضة مرتفعة )

أهمية التوازن :-
---------------
1- تعتبر عنصر هام في العديد من الأنشطة الرياضية .
2- تمثل العامل الأساسي في الكثير من الرياضات كالجمباز .
3- لها تأثير واضح في رياضات الاحتكاك كالمصارعة .
4- تمكن اللاعب من سرعة الاستجابة المناسبة في ضوء ظروف المنافسة .
5- تسهم في تحسين وترقية مستوي أدائه .
6- ترتبط بالعديد من الصفات البدنية كالقوة .

أنواع التوازن :-
---------------
1- التوازن الثابت :-
**************
ويعني القدرة التي تسمح بالبقاء في وضع ثابت أو قدرة علي الاحتفاظ بثبات الجسم دون سقوط أو اهتزاز عند اتخاذ أوضاع معينة كما هو عند اتخاذ وضع الميزان .

2- التوازن الديناميكي :-
****************
القدرة علي الاحتفاظ بالتوازن أثناء أداء حركي كما في معظم الألعاب الرياضية والمنازلات الفردية كما هو الحال عند المشي علي عارضة مرتفعة .

- العوامل المؤثرة علي التوازن :-
-------------------------------
1- الوراثة .
2- القوة العضلية .
3- القدرات العقلية .
4- الإدراك الحسي – حركي .
5- مركز الثقل وقاعدة الارتكاز .

- بعض تدريبات للتوازن :-
-------------------------
1 – ( وقوف ) الثبات علي قدم واحدة ومرجحة القدم الأخري أماما وخلفا .
2- ( وقوف ) عمل ميزان أمامي .

المفهوم:-
------------
يعني الجلد الدوري التنفسي كفاءة الجهازين الدوري التنفسي في مد العضلات العاملة بالوقود اللازم مع سرعة التخلص من الفضلات الناتجة عن المجهود المبذول .

تعريفه :-
----------
هو قدرة الأجهزة الحيوية علي مقاومة التعب لفترة طويلة أثناء النشاط الرياضي .

- أهميته :-
------------
1- يعتبر الجلد الدوري التنفسي من أهم المكونات اللازمة لممارسة معظم الأنشطة الحركية خاصة تلك تتطلب العمل لفترات طويلة .
2- يرتبط بالعديد من المكونات البدنية الأخري كالرشاقة والسرعة الانتقالية .
3- يرتبط الجلد الدوري التنفسي بالترابط الحركي والسمات النفسية وخاصة قوة الإرادة .
4- يعتبر المكون الأول في اللياقة البدنية .

- العوامل المؤثرة في الجلد الدوري التنفسي :-

1- التدريب الرياضي .
2- تأثير الأدوية .
3- العوامل المناخية .
4- الأجهاد العضلي .
5- التغذية .
6- العادات الشخصية .
7- الحالة النفسية .

أنواع التحمل :-
----------------
1- التحمل العام :
***********
وهو القدرة علي أداء الأنشطة التي تتضمن مجموعات عضلية متعددة واعتمادا علي خصائص الجهاز العصبي المركزي والنظام العضلي العصبي والاعتماد علي هذه الخصائص طول فترة الأداء .
2- التحمل الخاص :
*************
وهذا النوع من التحمل يرتبط بالأداء في الرياضات المختلفة حيث أن التحمل الخاص يرتبط بأداء الأنشطة التي تتطلب الاستمرار في الأداء بمعدل عالي السرعة لفترات طويلة .

طرق التدريب :-
-----------------

1- الطريقة المتماثلة .
2- طريقة التبادل .
3- طريقة فار تلك .

تدريبات لتنمية التحمل :-
----------------------
1- ( وقوف ) الجري لمسافة من 400 – 800 م .
2- ( وقوف ) الجري لمدة 12 دقيقة .
3- ( وقوف ) الجري الارتدادي .

- مفهومها :-
--------------
قدرة الفرد علي أداء حركات متكررة من نوع واحد في اقصر زمن ممكن سواء صاحب ذلك انتقال الجسم أو عدم انتقاله فالسرعة تعني عدد الحركات في الوحدة الزمنية أو سرعة عمل حركات من نوع واحد بصورة متتابعة .

- تعريف السرعة :-
-------------------
هي سرعة عمل الحركات من نوع واحد بصورة متتابعة ( كلارك )
أو هي قدرة الفرد علي أداء حركات متتابعة من نوع واحد في أقصر مدة .
أو هي قدرة الفرد علي أداء حركات متكررة من نوع واحد في أقل زمني ممكن

أنواع السرعة :-
----------------
1- السرعة الانتقالية .
2- السرعة الحركية .
3- سرعة الاستجابة .

أهمية السرعة :-
------------------
1- السرعة مكون هام في العديد من الأنشطة الرياضية .
2- المكون الأول لعدو المسافات القصيرة في السباحة وألعاب القوي .
3- أحد المكونات الرئيسية للياقة البد نية .
4- ترتبط السرعة بالرشاقة والتوافق والتحمل ذلك في كرة القدم واليد .


- العوامل المؤثرة في السرعة :-
------------------------------
1- الخصائص التكوينية للألياف العضلية .
2- النمط العصبي للفرد .
3- القوة العضلية .
4- القدرة علي الاسترخاء .
5- قوة الإرادة .

- طرق تنمية السرعة :-
-----------------------
1- التكرارات .
2- الطرق البديلة .
3- طرق استخدام المقاومات المعوقة للسرعة .
4- التتابعات والألعاب الجماعية .


تدريبات لتنمية السرعة :-
--------------------------
1- ( وقوف ) العدو لمسافة 30 م .
2- ( وقوف ) أداء مهارة حركية لمدة 30 ثانية .
3- ( وقوف ) الجري عكس الأشارة .

بحث عن القمح في مصر - تقرير شامل عن القمح في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن القمح في مصر واليكم التفاصيل

تحتل مصر المركز الخامس تقريبا بين دول العالم فى مستوى إنتاجية الوحدة المنزرعة من القمح ولا يسبقنا فى هذا المجال سوى الدول التى يطول فيها موسم زراعة القمح مثل ألمانيا – فرنسا – هولندا – إنجلترا حيث يقرب العشرة شهور كما تتميز بالمناخ البارد والذى يعطى الحبة الفرصة كاملة للتكوين وجودة الإمتلاء وتمثل مقاومة الأمراض جواز المرور لإعتماد أى صنف وفى حالة حساسيته للإصابة لا يوصى به مهما كان مستوى إنتاجه.

ومن الواضح للكثيرين فى مصر ونتيجة للتعاون المستمر بين المربى ومسئول الامراض أن هناك إيجابيات ملموسة فى إنتاج أصناف قمح عالية الإنتاجية ولديها مستوى جيد لمقاومة الأمراض تحت الظروف المصرية .ولكن نظرا لتعدد تراكيب القمح الوراثية المنزرعة والتغيرات المناخية الملحوظة والطرق الزراعية المستحدثة أوجد كل ذلك شيئا من الخلل فى التوازن بين المسببات المرضية والتراكيب الوراثية المنزرعة (ليس ذلك فى مصر وحدها ولكن فى كثير من دول العالم) كما دفعت مسببات الأمراض إلى استحداث تراكيب وراثية جديدة (عزلات – سلالات) لها قدرات مرضية عالية عن سابقتها مما تسبب عنه كسر مقاومة كثير من الأصناف المنزرعة.

فى مصر ظهر ذلك بوضوح فى حالة الصدأ الأصفر ويليه صدأ الاوراق على أصناف قمح الخبز ثم صدأ الساق على أصناف القمح القاسى (الديورم) . ويستلزم ذلك استمرارية العمل فى البحث عن الأصول الوراثية المقاومة واختبار الأباء الموجودة والسلالات المحصولية المبشرة فى المناطق التى يتواجد فيها مرض الصدأ الأصفر سنويا وبحالة وبائية وإنتخاب المقاوم منها وإدخاله فى برامج التربية وإستنباط أصناف عالية المحصول ومقاومة للأمراض والتعاون الدولى فى هذا المجال مطلوب وله دور فعال.

ومن الفرضيات الثابته أن مقاومة أى صنف ليس لها صفة الثبات المطلق ومن المعلوم مسبقا لدى المربى ومسئول الأمراض أن هذه المقاومة سيتم كسرها ولو بعد حين .ولكن نجاح أى فريق عمل يظهر فى استنباط صنف عالى الإنتاجية وتكون له درجة مقاومة لها صفة الثبات لأطول مدة ممكنة لعد وجود تراكيب وراثية (سلالات) من المسبب المرضى يمكنها إصابة هذه الأصناف . ولكن بمجرد تكوين أو ظهور سلالات جديدة تتفوق عن سابقتها فى قدرتها المرضية فى هذه الحالة يمكنها إصابة هذه الأمراض عندئذ يحدث إحلال لأصناف جديدة لديها القدرة على مقاومة التراكيب الوراثية الموجودة فى الفطر.

وسيظل الصراع قائم بين الباحث والمسبب المرضى إلى أن تقوم الساعة وهذه إرادة الخالق سبحانه وتعالى الذى أوجد كل شئ وله الشكر على كل شئ.

الأمراض والحشرات والتى تحسنت فيها إنتاجية كثير من المحاصيل الزراعية كما ونوعا ويأتى فى مقدمتها محصول القمح.

ولكن وبالرغم من كل هذه الإنجازات إلا أن أمراض الأصداء والتفحم فى القمح مازالت تشكل المانع الأول الذى يجب عبوره عند إستنباط الأصناف عالية الإنتاجية .ونظرا للنشاط المكثف فى برامج التربية وتعدد التراكيب الوراثية المنزرعة على النطاق التجارى ليس فى مصر وحدها ولكن فى كثير من دول العالم وهى إحدى الأسباب التى تدفع وتحفز مسببات الأمراض إلى إعادة التشكيل الوراثى بها وإستخدام سلالات مرضية جديدة قد تكون أكثر فعالية فى قدرتها المرضية عن سابقتها خاصة لو توافرت لها الظروف المناخية المناسبة وإكتملت أضلاع المثلث المرضى.

وفى السنوات الأخيرة وتحت الظروف المصرية ونظرا لظهور العديد من التراكيب الوراثية لفطر مرض الصدأ الأصفر وكذا صدأ الورقة وصدأ الساق فى الدول المجاوررة خاصة الشمالية أو الشمالية الشرقية والتى يصل منها اللقاح سنويا إلى مصر.

أصبح من الضرورى إمكان متابعة هذا التطور السريع للتراكيب الوراثية للمسببات المرضية بوضع البرامج الفعالة وتكاتف جهود العاملين فى المجال البحثى والإرشادى والإنتاج وإعطاء الدعم اللازم لإنجاح هذه البرامج حتى نتجنب أى فاقد فى محصول الغذاء الرئيسى فى مصر والمحافظة على الإنجازات الجيدة التى تحققت.

وتحتل الإصابة بالمن المرتبة الأولى فى الأهمية بالنسبة للآفات الحشرية لما لها من أضرار مباشرة على النبات وغير مباشرة كعامل ناقل لبعض الامراض الفيروسية .مع ملاحظة ظهور بعض المشاكل الحشرية فى الأراضى الجديدة يلزم التنبيه إليها.

ولا تبخل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بكل أجهزتها فى تشجيع أى جهد لتحقيق هذا الهدف.

وهذه النشرة الإرشادية أرى أن بها جهد طيب قد بذل وأتمنى أن تعم منها الفائدة على العملية الإنتاجية بصفة خاصة وعلى مزارعى وشعب مصر بصفة عامة.

.