بحث عن الحياة الاقتصادية في مصر الفرعونية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الحياة الاقتصادية في مصر الفرعونية واليكم التفاصيل

رغم أن الظروف الجغرافية للأقتصاد الفرعوني معروفة تماماً ، فإن أساسه ليس معروفاً بصفة قاطعة ، وكلما حاول المؤرخون تعريف الاقتصاد نفسه وتحليل طرقه وفهم وجوهه القانونية وتتبع تغيرات الثروة ، أضطروا إلى الأعتماد على دفاتر الحسابات وعلى قليل من الإجراءات القانونية والرجوع إلى بعض المراجع من مختلف الأماكن والعصور .
وأمكنهم بواسطة مخطوطات أوراق البردي و الأوستركا ، التي وُجدت في دير المدينة ، دراسة الأجور التي دُفعت لعمال الجبانة ، ومعرفة التغيرات التي طرأت على أسعار المعادن والحبوب في طيبة إبان عصر الرعامسة .
ولسوء الحظ كانت هذه المعلومات أستثنائية مثل محاولة تفسير أعظم العصور رخاءً بسيادة طبقة غنية من التجار والبحارة في الدلتا ، وتفسير العصور المتوسطة بالفقيرة بضغط النظام الأقطاعي من الجنوب ، وكان يتألف من أصحاب الأراضي المستبدين ، وهذه المحاولة وليدة بعض الأراء المتفق عليها من تاريخ العصور الوسطى المسيحية .
أستخدمت مصر القديمة نظام السخرة في فلاحة الأرض وصناعة اللبن (الطوب غير المحروق) وقطع الأحجار ، إذ لم يكن لديها نظام أفضل من هذا النظام كمصدر للقوى العاملة ، ولذا أستخدمته بطريقة معقوله كما أساءت أستخدامه ، فكان مركز صغار العمال أشبة ما يكون بمركز العبيد .
ورغم هذا فأن صفة العبودية ليست صحيحة هنا من الناحية القانونية ، وأنما تصف فقط نظام الفراعنة في الأنتاج دون أي أعتبار لتكوين ذلك النظام أو لطريقة أستخدامه .
وفي الأحوال العادية كانت التجارة الدولية ومخازن الحبوب والبضائع ومصائد الأسماك ، والأسطول بنجاريه وبحارته و الأشغال العامة ، من أختصاص موظفين يشرفون عليها وينظمونها ، وكانوا مسئولين أمام الملك وحده ، إما أمام "بيت الملك" مباشرة ، وإما بطريق غير مباشر أمام البيوت الأخرى الخاصة بالألهة أو بالحريم أو بغير ذلك .
والمبدأ الأساسي هو أن الأرض التي يملكها الأله والفرعون يشرف عليها مباشرة موظفون ملكيون ، أو تُعطى للمعابد بصفة دائمة ، وأحياناً كانت تُمنح لبعض الموظفين لمدى الحياة ، يتعهدون بإدارتها ويتسلمون خراجها مكافأة لهم على خدماتهم .
أعتمدت الشئون الزراعية والأرض والمباني والأدوات والناس والحيوانات على الملك أو على موظف ملكي سام ، مثل مديري المعابد وأصحاب المناصب المدنية ، وعلى أساس هذه الحقائق ، حاول بعض الناس تعريف الأقتصاد الفرعوني بأنه "أشتراكية حكومية" ، إذ يبدو حقيقة ، أنه بخلاف ممتلكات الملك ، الذي كان هو نفسه يمثل الهيئة السياسية ، لم يكن أي شئ مقدساً ولا دائم الملكية .
وحتى أذا مُنح مستأجرو الأراضي العدالة الأجتماعية التي تنادي بها الحكومة الإلهية التي يديرها الكهنة ، فإن كلمة "أشتراكية" واضحة الخطأ ، إذ كان بمصر نظام المِلكية الخاصة الذي قدسته التقاليد .
وفضلا عن منح النبلاء مساحات من الأراضي ودفع المكافأت نوعاً بحسب مراكزهم فإنهم منذ اقدم العصور كانوا يمتلكون مساحات واسعة كممتلكات خاصة ، وتشمل هذه الممتلكات الأراضي البور التي أستصلحوها لأنفسهم وأطلقوا عليها أسماءهم ، والهدايا المنقولة وغير المنقولة من الملك ، وقطعان الأغنام التي كانوا يربونها ويزيدون في أعدادها ، وكذلك هدايا من "بيت الأب" ، أي كل شئ كان يمكنهم تحويله إلى أولادهم .
وكذلك كان الفرعون نفسه يساعد على خلق "طبقة تمتلك الأراضي" بمنحة النبلاء مناصب وراثية وفوائد أخرى ، ونال الكهنة وكبار الموظفين عددأ من المميزات الملكية ، في بعض عصور الضعف ، والحقيقة أنه يمكن وصف الأقتصاد الفرعوني على أنه "حكومي" ويميل إلى الشمولية .
أما الملكية الخاصة والمشروعات الفردية التي كانت لها أهميه في النطاق المحلي فكانت قليلة الأهمية بالنسبة إلى ملكية الأراضي المملوكة للحكومة مباشرة (المَلَكية) أو غير مباشرة (المعابد) ، وإلى الخدمات المَلكية ، وإلى العمل المهني والمحدد بأجور ، وإلى توزيع وسائل الإنتاج ، والطعام بواسطة الهيئات الأدارية .
لم ينقص مصر سوى الأخشاب للبناء ، والنحاس ، والفضة ، والبهارات ، وكانت الحكومة تحصل على هذه المنتجات من جيرانها ، دون مشقة بالتجارة وبالدبلوماسية وبالغارات وبالغذو ، وكان وادي النيل يُصدر الورق (أوراق البردي) ، والسمك المجفف والمنسوجات والحبوب .
كانت عصور الفراعنة غنية بالمواد الأساسية، فسواء أكانت السنة وفيرة الغلة أو قليلتها فإن محصول الأرض كان يكفي مطالب الطعام والكساء ، وفي بعض الأحيان كان يزيد على الحاجة .
رغم سمو المستوى الفني لمهارة قدماء المصريين في الصناعة ورغم إلمامهم التام بالأدارة ، فإنهم حافظوا على نظام أقتصادي قديم نوعاً ما ، فهو مبني على أساس أستهلاك المواد الغذائية بحسب المحصول السنوي ، كان النبيل العظيم يخزن الملابس والمجوهرات والأواني لاستعماله في الحياة الدنيا وفي الأخرة ولأستعمال أسرته ، بيد أن الجزء الأكبر من ممتلكاته وهو على قيد الحياة كان يأتي من إيجار الأراضي ومن حق الأنتفاع بالريع ، ومن ممتلكاته الشخصية ، ومن الضرائب التي تدفع له نوعاً من المعابد التي كان هو كاهنها الأسمي ، فكان يستعمل هذه المحصولات النوعية في تغذية أتباعه الذين كان يتمتع بواسطتهم بسطوته السياسية ، بيد أن ثروته لم تكن "رأسمالا فعالا" ، وعلى الرغم من أن التاجر البسيط ومُقرِض الأموال كانا بالغي الأهمية في منطقتهما فلم تتكون منهما طبقة تجارية تبني نفوذها على الربح التجاري .
ولم تساعد طريقة المقايضة على تكوين طبقة تجارية ، ولا شك في أنه منذ عهد أحمس حُددت قيم للسلع بالذهب أو الفضة أو بالنحاس ، وذلك لتسهيل نظام المقايضة ، مع تحديد أوزان ثابتة ، ومنذ القرن الثامن قبل الميلاد - إن لم يكن قبله - سكت خزانة المعبد العظيم قضباناً من الفضة ، غير أن أستعمال القيم المعدنية الذي ربما أًخذ عن أسيا ، لم يؤد إلى أقتصاد نقدي جدير بهذا الأسم ، ربما حُددت قيم الأشياء في عهد الرعامسة بزكائب من الشعير .
لم تكن الصورة الحرفية للثروة في صورة أموالاً مختزنة ، بل كانت دائماً قطعاناً من الماشية الجميلة ومخازن كاملة من الحبوب ، ومستنقعات غنية بالطيور ، كما قيست الحياة الأقتصادية للدولة بعدد السفن التابعة لخزانة الدولة ، التي كانت تنقل الحبوب الملكية ، أو بأسطول تحت إمرة موظف حكومي ، ينقل الحبوب من منطقة إلى منطقة أخرى تشكو المجاعة .
كان الكهنة والكتبة والصناع والعمال يتسلمون أجوراً نوعية ، من القمح أو الشعير أو ما إلى ذلك تبعاً لدرجاتهم ، وأعبائهم العائلية ، ولما كانت مصر تعتمد على خصوبة النيل ، فإنها كانت دائمة الرخاء وذات أقتصاد ثابت عندما تكون الدولة قوية .
كانت عصور الدول القديمة والوسطى والحديثة القوية والمتحدة التي أدارتها هيئة إدارية مُدربة ، أكثر نجاحاً من الدول الأوربية المحاربة في العصور الوسطى ، في تنظيم أستغلال الأرض بتوزيع الأيادي العاملة ، وفي الري وفي أستيراد السلع الأجنبية من الصحراء ومن الخارج وتوزيعها ، وفي تخزين المواد الغذائية - قدر الأمكان - لمواجهة نتائج قلة الماء في الفيضانات الضعيفة ، وفي تزويد الألهة بما يناسبهم كي يحفظوا الدولة في خير ورخاء .
لما كانت ديانة قدماء المصريين أو بمعنى أصح النظرية الحيوية التي تنطوي عليها ديانتهم وثيقة الأرتباط بالأقتصاد ، كانت تؤثر فيه بطريقة ثابتة ، أكثر مما كانت في أي مجتمع قديم أخر ، فكانت هناك شركة بين البشر والألهة مبنية على أساس "الطعام" ، وكان على الفرعون أن يشيد المعابد ، ويجددها ويقدم القرابين لكي تحفظ الألهة ، التي تعطي الحياة لجميع صور الأنتاج ، النشاط الذي كان ضرورياً لضمان رخاء الدولة ، ومن ناحية أخرى كان ضمان رفاهية الشخص بعد موته متوقفاً على غنى قبره .
ونتيجة للنظام الأقتصادي "المعيشي" كان هناك نظام خاص "للحياة الجماعية" ، ونظام "للحياة الثانية الفردية" ، وأستلزم هذان النظامان قدراً عظيماً من العمل و المحاصيل ، فكان أستغلال المحاجر وتشييد المقابر ونقل الأحجار وإقامة التماثيل الضخمة والأعمدة ، وغير ذلك من الصناعات التي لا غنى عنها لمصر القديمة .
وقد سافرت بعثات تجارية حتى بلاد بونت وكان غرضها الوحيد جلب البخور ليحرق أمام تماثيل الألهة ، وأبتلعت القبور ألوفا من الأدوات المصنوعة ، وكاد الكهنة والصناع والمحنطون يقدمون خدماتهم نظير أجور ، ولم تكن الهبات الملكية للمعابد مجرد أحتفال ديني ، بل كانت تتكون من هدايا من محصول الزراعة تقدم للإله ، ومن الحيوانات والمناجم والكنوز والأسرى البرابرة ، وكان من النادر تقديم قرابين محروقة ، وكان الإله يستهلك هدايا الأطعمة بطريقة سحرية ، ثم تصير هذه الأطعمة ملكاً للكهنة ، وهكذا صار بيت الألهة العظام أحتكاراً زراعياً وصناعياً ، وكان ذلك البيت منظمة مستقلة بالحكم عندما كان الملك قوياً ، وصار "شركة محدودة" قوية عندما كان الملك ضعيف يسيطر عليه الكهنة

بحث عن الحياة الصناعية في مصر الفرعونية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الحياة الصناعية في مصر الفرعونية
واليكم التفاصيل
الصناعة
صناعة الحلي
وجدت الحلي في كل الحضارات القديمة والحديثة وكان الغرض الأساسي منها التزين والزخرف ويرتديها الرجال والنساء على سواء لتدل على ثراء صاحبها وتجميل وتزيين صورته.
والغرض الثاني غرض سحري أو ديني حيث أعتقد الانسان أن بعض أنواع الحلي لها قيمة سحرية تحفظه و تبعد عنه الشرور بل وتوقف تأثير السحر ضده مثل التمائم التي تعطي حاملها قوة وبركة وحسن طالع وحظا سعيدا .
وقد لبس الإنسان الحلي منذ عصور ما قبل التاريخ حيث عثر على خرزات أو أساور وخواتم أو دلايات ذات أشكال بسيطة مصنوعة من حجر ملون أو من عظم أو عاج أو حتى من الطين وذلك في مقابر العصر الحجري الحديث في الفيوم وفي مرمة بني سلامة .
وفي حضارة البداري عثر على أكاليل للرأس وأحزمة للوسط مصنوعة من الجلد وفي العمرة ظهر القيشاني واستعمل الذهب والنحاس في صناعة الحلي كما عثر على تمثال لسيدة تلبس خلخالا حول قدمها وكانت تماثيل الآلهة في المعابد تلبس الحلي أيضا وذلك أثناء الطقوس .
وتطور لبس الحلي بعد ذلك حتى أصبحت تلبس كتميمة ودخلت فيها العناصر الزخرفية التي تظهر جمال من يرتديها واستمدت الحلي موادها وأشكالها من البيئة المصرية .
فكان هناك حلي للتزين في حياة اليومية وكتميمة للحراسة والحماية وكانت تصنع من الذهب وترصع بأحجار شبة كريمة وتزود بمشابك أو محابس أو بسلك ذهب أو خيوط رفيعة .
كما كان هناك أيضا حلي للتزين والحماية في العالم الآخر ولها أغراض سحرية لحماية من يلبسها في العالم الآخر وحماية جسده من كل الشرور وكانت تصنع من مواد غير ثمينة نوعا مثل الخشب المذهب والجص المذهب أو الحجر والقيشاني أو من العظم والعاج وحتى من الطين.
الطرق المختلفة للتصنيع اليدوي
دلت رسومات المقابر والمعابد والقطع المتحفية على معلومات عن كيفية صناعة المعادن والتطعيم .
فالتفريغ كان هو الأسلوب المستخدم على نطاق واسع في صناعة الصدريات ومحابس الأحزمة ، وايضا طلاء بالمينا وكان معروفا في مصر القديمة منذ عصر الدولة الحديثة .
أما التكفيت أو كلوازونى فكان يستخدم في الصدريات والدلايات والأساور وغيرها ويعني استخدم رقائق من الذهب يصاغ عليها أشكال دقيقة بواسطة تثبيت أسلاك الذهب وتطعم بأحجار شبة كريمة أو بزجاج ملون .
واسلوب التحبيب بصناعة كرات صغيرة جدا من الذهب ولحامها على أسطح من الرقائق الذهبية لتكوين أشكالا إنسانية وحيوانية وزخارف مختلفة .
المعادن والأحجار المستخدمة في صناعة الحلي
النحاس أقدم المعادن التي استخدمت في مصر وكان يستخرج من الصحراء الشرقية وسيناء خاصة من مناطق سرابيط الخادم والمغارة .
الذهب كان يستخرج من الصحراء الشرقية خاصة من وادي الحمامات الذي يربط بين قنا ومنطقة القصير على ساحل البحر الحمر كما أن الذهب كان يجلب فيما بعد من السودان وغرب آسيا .
الفضة لم توجد بكميات كبيرة في مصر وكانت تستخلص من شوائب الذهب أو تجلب من بلاد غرب آسيا وكانت الفضة أغلي من الذهب .
الالكتروم (الذهب الأبيض ) عبارة عن خليط مكون من حوالي 75% ذهب – 22% فضة – 3%نحاس وكان يستخرج من مصر وتستورد منه كميات كبيرة من بلاد بونت وهو أكثر صلابة من الذهب لذلك كان يستخدم في صناعة الحلي وتغطية قطع الأثاث الخشبية والأبواب وقمم المسلات .
خام الحديد (حديد الشهب ) وكان يستخدم في عمل الخرز والتمائم وقد لاحظ قدماء المصريون أن هذا المعدن يصدأ بسرعة ولذلك لم يستعملوه كثيرا .
الفيروز كان يستخرج من سيناء - سرابيط الخادم ووادي المغارة - ألا انه لم يستخدم على نطاق واسع في الحلي المصرية القديمة .
اللازورد على الرغم من احتمال عدم وجوده في مصر إلا أنه أستخدم بكميات كبيرة في الحلي منذ أقدم العصور ويوجد بكثرة في جبل في أفغانستان وكان يجلب إلى مصر عن طريق التجارة مع بعض أقاليم آسيا الغربية ( فارس – بلاد النهرين سوريا فينيقيا ) .
العقيق يوجد بكميات كبيرة في صحاري مصر وله العديد من الأنواع وألالوان.
الاماثيست استخدم منذ عصر الأسرة الأولي في حلي الملك جر ووجد اغلبة في الصحراء الشرقية بالقرب من اسوان وفي الصحراء الغربية بالقرب من أبوسمبل .
اليشب ويعرف ايضا باسم العقيق اليماني ، وجد في مصر بكميات كبيرة خاصة في الصحراء الشرقية .
الفلسبار حجر ازرق فاتح كان يستدخم عادة في المجوهرات خاصة في عصر الدولة الوسطي إلى جانب الحلي التي عثر عليها في مقبرة توت عنخ آمون وكان يستخرج من الصحراء الشرقية .
البللور الصخري كان يستخرج من محاجر أبو سمبل وأسوان في الصحراء الغربية وكان الزجاج الملون والقيشاني يقلد ويحل محل الأحجار في صناعة الخرز والتطعيم لإنسان العين في التماثيل .

صناعة البردي
من أهم الصناعات المصرية القديمة صناعة ورق البردى من نبات البردى الذى كثر زراعته شمال مصر بالدلتا وأصبح من أقدم أنواع الأوراق فى العالم وصلت هذه الأوراق فى بعض الأحيان إلى لفافات تصل إلى 45 متر طولاً وأصبحت مصر مركزا لصناعة هذا الورق ، وتم التصدير إلى الخارج .
ومن البردى أيضا صنعت الصنادل والمراكب الخفيفة والسلال والحبال والحصر والفرش ، وكان الغزل والنسيج من أولى الصناعات فى مصر القديمة

صناعة الفخار
يعد فن صناعة الفخار من الشواهد الملازمة والمميزة لحضارات أمم العالم إذ يعبر عن مدى تطورها ورقيها.
وصناعة الفخار رغم أنها أبسط أشكال الفن هي في الواقع من أصعب الحرف ، فهي الأبسط لأن لها طبيعة بدائية ولأنها شائعة بين العامة ، ومع ذلك فهي الأصعب لأنها تنطوي على شكل من التجريد .
وقد شاعت صناعة الفخار بمصر منذ عصور ما قبل الاسرات ، وبداية تواجد المصريين في دلتا ووادي النيل ، ويمكن للباحثين تأريخ التسلسل الزمني للحضارات الأكثر قدما من خلال الفخار ، بالنسبة إلى أساليب صناعته وزخارفه وذلك قبل شيوع الكتابة .
وأقدم أنواع الفخار كانت تصنع يدويا من الطين ثم تترك لتجف تحت الشمس وبعد اكتشاف النار كان الفخار يحرق ليصبح أكثر صلابة ومتانة ويعمر أطول .
واخترعت عجلة الفخراني في عصر الدولة القديمة لتدار باليد اليسرى ، بينما تشكل القطعة الفخارية باليد اليمنى ، وفي العصور المبكرة من الحضارة المصرية كانت قطع الفخار تزخرف نمطيا بأشكال حيوانية وأشكال معقدة وحليات هندسية ونباتية وحيوانية ملونة ، وبداية من الأسرة الرابعة قل الاهتمام بالزخارف وصنع الفخار لعادي للاستخدام اليومي .
وحيث أن الفخار مسامي فلقد مال الفنانون إلى استخدام حلية زجاجية لإنتاج ما عرف بالخزف المصري الذي كان يصنع بإضافة سليكون الرمل وطبقة زجاجية شفافة، وكان يفضل أن يطلى باللونين الأزرق والأخضر، ثم لقيت صناعة الفخار اهتماما أقل خلال عصر الدولة الحديثة وحلت مكان الفخار أوان زجاجية مزخرفة .

صناعة المعادن
برهن قدماء المصريين على أنهم أتقنوا منذ العصور المبكرة كثيراً من المهن ، ومع ذلك فلم تكن صناعة المعادن لديهم بارزة نسبياً ، جاء عصر صناعة المعادن العظيم في مصر متأخراً عنه في غرب أسيا ، فظهر النحاس ببطء في نهاية عصر ما قبل التاريخ ، ولم يبدأ أستعمال البرونز إلا في حوالى سنة 2000 قبل الميلاد أي بعد أستعماله في الشرق بألف سنة .
أما الحديد فأدخل ببطء شديد في الصناعات المصرية بين سنة 1000 وسنة 600 قبل الميلاد و تلك البلاد لم تكن ملائمة لصانع المعادن البدائي ، فلم يسهل الحصول على المعادن النافعة من الصحراء - كما انها لم تكن وفيرة بها - ولم يحتو وادي النيل إلا على قليل من الأشجار ، ولذا لم يتوفر الوقود وإنما كان نادراً .
والحجر ولا سيما الظران كان مستعملاً في أغراض عديدة ، مثل أسنة السهام ومطارق صنع التماثيل وأسنة المناجل وسكاكين الجزارين .
ومع أن مصر لم تبتكر شيئاً فيما يختص بالمعادن فقد صنع المصري القديم كثيراً من الأشياء الجميلة الدقيقة من النحاس ، ثم من البرونز (أسلحة القتال وأدوات النجارين وأزميل قطع الأحجار والتماثيل الكبيرة) ، فمثلاً صُنع تمثال بيبي الأول من النحاس .
وكذلك التماثيل الصغيرة والحلي والأمواس والمرايا ، والأواني شبه الفاخرة ولوازم الأبواب وغير ذلك ، وأشرفت الحكومة على صناعة المعادن (كان مصنع الأسلحة بمدينة منف أقدم مصنع جماعي في العالم) وقامت المعابد أيضاً بالأشراف عليها وصنعها ، فذُكر مثلا (صانعي معادن أمون ، وصاهري معادن بتاح) .
لم توجد مناظر لداخل مصنع للمعادن في المقابر ولم يرد ذكرها في البرديات، ولكن يمكن تكوين فكرة عنها بمساعدة النصوص وفحص المصنوعات وصور صناع المعادن ، وكان المصري القديم يقوم بالتنقيب عن النحاس وتنقيته ، أما البرونز فكان يستورد جاهزاُ من اسيا، كما جلب المصري القديم القصدير من بعض الدول الشمالية وخلطوه بالنحاس .
قام المصريون القدماء بتصنيع قضبان المعادن المستوردة بطرق شتى تحت أشراف الإدارة ، كان يكفي قالب مفتوح لصنع الأشكال البسيطة سهلة الكسر كالصفائح والدبابيس أما الأسلحة والأدوات الصناعية فكانت تُشَكل مبدئياً في قالب ، وتطرق وهي ساخنة لتزداد صلابة وقوة ، وأما المصنوعات الدقيقة كالتماثيل الصغيرة فيلزم لها قالب مقفل ، وكانوا يستعملون أتوناًَ صغيراً من الطين لصهر المعادن وكانت الأبواق المستعملة على شكل قرن ، حيث يكسر الطرف المدبب لينزل منه المعدن المنصهر ، وبينما المعدن لا يزال لدناً يؤخذ بملقاط ويُشَكل .
لما كانوا يستعملون الفحم النباتي كوقود وكانت ناره ضعيفة ، فكان عدداً من الصبيان ينفخون عليها معاً بواسطة أنابيب النفخ ثم تطورت بعد ذلك فأستعملوا منفاخين من جلد الماعز يطأهما رجل بقدميه واحداً بعد الأخر

الصناعات الحجرية
من أقدم أنوع الصناعات المصرية واستخدام أنواع مختلفة من الأحجار مثل الحجر الجيرى والجرانيت والبازلت والمرمر والشست والرملى لصناعة الحلى والتماثيل والأوانى والتوابيت واللوحات التذكارية واستخدم فى هذا الآلات المختلفة من أزاميل وقادوم ومناشير .
وبرع المصري القديم فى تشكيل أصلب أنواع الأحجار بدقة متناهية تثير الدهشة ، عرف أيضا المصرى القديم صناعة السيراميك والقيشانى وأقدم أنواعه عثر عليها بسقارة تحت هرم الملك زوسر كما استخدم فى صناعة التماثيل والتمائم والحلى

بحث عن الكبد - تقرير مفصل وشامل عن الكبد

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الكبد واليكم التفاصيل

الكبد أكبر عضو غددي في الجسم وهو من ملحقات الجهاز الهضمى يزن حوالي كيلو ونصف، ولونه بني أحمر، ومقسم لأربعة فصوص غير متساوية الحجم. ويقع في الجانب الأيمن من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز. وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم والأكسجين من الأورطة. والوريد البابي ينقل إليه الدم حاملا الغذاء المهضوم من الأمعاء الصغري.
يلعب الكبد دورا أساسيا في الاستقلاب وعدد من وظائف الجسم مثل نزع السمية كما يعمل كمركز تخزين للغليكوجين ومركز تصنيع لبروتينات البلازما الدموية.

هو أكبر عضو في الجهاز الهضمي. مكانه: يوجد في الجهة اليمنى من البطن أسفل الحجاب الحاجز. مخروطى الشكل، اسفنجى اللون. ومكانه في الجهة اليمنى من الأعلى في البطن حافته الامامية السفلى تقع خلف حافة القفص الصدري السفلى هناك مكان في اسفله يعتبر باب له ففيه تتدخل الشرايين والاوردة ويخرج منه قناة الصفراء لا يمكن ان نلمس الكبد إذا تفحصنا البطن الا إذا كان قد تضخم بشكل مرضي وصار فيه بعض التصلب وهو يقع تحت الحجاب الحاجز ويتحرك معه أثناء التنفس فينزل إلى اسفل مع الشهيق (لذلك نطلب من المريض ان ياخذ نفسا عميقا ونحاول في نفس الوقت ان نحس بالحافة السفلية للكبد). والكبد ليس كتلة واحدة بل مقسم إلى فصوص وهما : الفص الأيسر للكبد والفص الأيمن للكبد. بحيث أن الفص الايمن يكون أكبر من الايسر. كذلك يحتوي الكبد على فصان صغيران هما : الفص الذيلي الكبدي والفص المربعي الكبدي.
باب الكبد : في اسفل الكبد يوجد مكان يدخل ويخرج منه الاوعية الدموية وقناة الصفراء واسم هذا المكان باب الكبد. ففيه يدخل الشريان الكبدي وقناه الصفراء الخارجة من الكبد والوريد البوابي الاتي من الامعاء ويدخل إلى الكبد. هذه الشريان والاوردة والقناة يمشيان في الحافة الحرة للثرب الصغير وهو طيتين من الغشاء البريتوني يمشي من الكبد إلى المعدة وفي حافته الحرة توجد هذه الشريايين والاوردة. هذه الطبقتين من الغشاء البريتوني تلتصق بالكبد
ومكان التصاقه يسمى الرباط الوريدي وحافته الحرة تلف البوابة الكبدية. الرباط الوريدي يقع في الكبد في مكان عميق وتمتد إلى الوريد الأجوف السفلي. هناك مكان اخر في الكبد فيه رباط اسمه الرباط المدوّر الكبدي وهو يمتد إلى السرة ويسمى مكان الامتداد الرباط المَنجليّ الكبدي.
بعد دخول الشريان الكبدي والوريد البوابي إلى الكبد يختلط الدم مع بعضه ويتم تصفيته من المواد السامة والضارة ثم يذهب الدم عبر الأوردة الكبدية إلى الوريد الكبير الذي يكون خلف الكبد ويصعد إلى الجهة اليمنى من القلب (ومن هناك يضخ الدم إلى الرئتين ثم يعود إلى الجهة اليسرى من القلب ليتم ضخه إلى كل الجسم).
ما سبب وجود هذه الاربطة في الكبد مثل الرباط الوريدي ؟ عندما كنت جنينا في بطن امك كان الدم يرجع من المشيمة إلى جسمك عبر الوريد في الحبل السري حاملا دمًا نقيًا، وهو الآن مكانه هو الرباط المدوّر الكبدي، أما الرباط الوريدي فهو بقايا الـقناة الوريدية.
عندما كنت جنينا كان الدم ياتي إلى جسمك من المشيمة مباشرة إلى الوريد الكبير الذاهب إلى القلب فمعظمه لا يمر بالكبد. هذه الاربطة قد تكون محيرة وصعبة الحفظ. هناك اربطة أخرى مثل الرباط بين المعدة الطحال والرباط بين الطحال والكلية ومثل الرباط الدائري وكل هذه هي طيات من الغشاء البريتوني حيث كان يلف الاحشاء ثم كبرت بعض الاحشاء أو غيرت مكانها فسحبت الرباط معها. يجب أن تعرف ان الاربطة الحقيقية في المفاصل مثل مفصل الفخذ والكاحل وغيرهم تختلف عن هذه الاربطة التي ذكرناها في البطن فتلك التي في المفاصل هي كما نقول اربطة قوية تربط اجزاء المفصل مع بعض وهي لا تشبه الاربطة التي ذكرناها في البطن.
الوريد الكبير الذاهب إلى القلب المعروف باسم الوريد الأجوف السفلي يمر في البطن ويصعد إلى فوق فيكون خلف الكبد، وتصب فيه أوردة الكبد (انتبه : هنا مسار الشريان الكبدي مغاير لمسار الوريد) فأوردة الكبد تصب مباشرة في الوريد الكبير الصاعد إلى القلب والوريد الكبير يقع خلف الغشاء البريتوني (خلف الصِّفاق) ويكون مكانه عميقا في الكبد (الباحة العارية للكبد) بحيث انه يخفي الاوردة الكبدية فلا نراها إذا نظرنا إلى الكبد من الخلف.

الوظائف

التخلص من السميات.
تنظيم مستوى السكر في الدم.
تكوين مادة الصفراء (عصارة المرارة).
الكبد هو أكبر مصنع للكميائية في الجسم فالخلايا الكبدية تمثل حوالي 60% من نسيج الكبد وهي التي تقوم بها أى مجموعة خلايا أخرى في الجسم فهي تحول معظم المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان إلى شكل يمكن للجسم استخدامه مثل:
تحويل وتخزين السكر لحين الحاجة اليه ومن ثمة تنظيم مستواه في الدم.
تكسير الدهون وتحويلها إلى كولسترول.
التخلص من الأمونيا وتكوين البروتينات الممتصة لتجلط الدم.
التخلص من السموم والكحول.
تكوين الصفراء والتي تقوم بتكسير ما يأكله الإنسان من دهون.
هناك نوع آخر من الخلايا في الكبد غير الكبدية وهي خلايا كوبفر والتي تختص بالآتى:
التخلص من كرات الدم الحمراء القديمة.
تحطيم الميكروبات ونفايات الخلايا.

نظراً لأن الكبد يقوم بعمليات حيوية كثيرة فان الإنسان قد يموت في خلال 24 ساعة من توقف عمل الكبد.
للتعرف علي وظائف الكبد وما يقوم به نجده يقوم بحوالي 500 عملياته الوظيفية علي الدم ومكوناته.لهذا نجده ينظم كل عمليات وظائف الجسم من خلال ملايين القرارات التي يعطيها لكل أجهزته.علاوة علي العمليات الكيماوية التي يقوم بها، حيث يقوم باستغلال الطعام وتصنيعه بعد استقباله من الجهاز الهضمي، والتخلص من نفايات وسموم الجسم. كما يقوم بتنيظم كمية السكر بالدم. وما يزيد عن الحاجة يخزنه كنشاء حيواني غليكوجين ليحوله لسكر عند الحاجة. والكبد يفتح الشهية. لهذا عندما يتليف أو يلتهب نفقد شهيتنا للطعام. ويقوم بصنع العصارة المرارية ويفرزها في الأمعاء لهضم الدهون بها. كما يفرز السموم به.والكبد في حالة الصيام وعوز السكر بالدم يمكنه تخزين البروتينات والدهون والكربوهيدرات وتحويلها إلي سكر أو دهون أو بروتينات عند الحاجة إليها. فلاشك أن الجسم يعتمد علي خلايا الكبد للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية حيث يقوم بتنظيم وتخليق وإفراز مواد هامة كثيرة كمواد الصفراء, والكولسترول وأنواع البروتينات بالدم كالألبومين (ماعدا الأجسام المضادة). والكبد له أهميته في تخزين مواد مغذية كالنشاء الحيواني غليكوجين بتحويل الجلوكوز بالدم، والفيتامينات والأملاح المعدنية. كما يقوم بتخليص الجسم من السموم ونفاياتها. ويحافظ علي مستوي الجلوكوز والكولسترول بالدم. فأمراضه تقلل من كفاءته للقيام بهذه المهام الحيوية للجسم. وأكثر بروتينات مصل (بلازما) الدم الآلبومين. وعندما تصاب وظائف الكبد بخلل تقل كميته في مصل الدم. مما يظهر احتجاز الماء بالأنسجة وتورمها.

وينتج الكبد معظم بروتينات تجلط الدم. فلو قلت يتعرض المريض للنزبف الدموي. وتنتج خلايا الكبد السائل المراري الأخضر. وتفرزه في القنوات المرارية.ويخزن في الحويصلة المرارية ليفرز في الأمعاء الصغري. ويحتوي السائل المراري علي الكولسترول والدهون الفوسفورية والبيلوروبين الناتج عن تكسير هيموجلوبين كريات الدم الحمراء وأملاح الصفراء التي تذيب الدهون أثناء الهضم بالأمعاء وتساعد علي امتصاصها. وقد يكون السائل المراري حصوات تسد القنوات المرارية. وتمنع إفرازه فلا تهضم الدهون. ويصبح البراز له رائحة. ويظهر اليرقان (مرض الصفراء).ويصنع الكبد البروتينات الشحمية المصنوعة من الكولسترول وثلاثيّ الغليسريد والشحميات الفسفورية والبروتينات.
والكبد يخزن سكر الجلوكوز في شكل نشاء حيواني والفيتامينات التي تذوب في الدهون (فيتامينات K,E,D,A) والفولات وفيتامين ب12 والمعادن كالنحاس والحديد. وكثرة تخزين هذه المواد قد تضر بالكبد الذي يخلص الدم من الأمونيا والسموم ويحولهما لمواد غير ضارة. فيحول الأمونيا ليوريا تفرز بالكلي مع البول. وفي حالة مرض الكبد الشديد تتراكم الأمونيا بالدم. والكبد يلعب دورا كبيرا في توازن الهورمون الذكري تستوستيرون والأنثوي إستروجين. وفي حالة تليف الكبد المزمن نجد أن ثمة خللا يظهر علي المريض ولا سيما مدمن الخمر فتظهر عليه أعراض الأنوثة. والأمراض الثلاثة الشائعة التي تصيب الكبد هي السرطان وتليف الكبد والالتهاب الكبدي. والالتهاب الكبدي قد يكون سببه بعض الأدوية وتناول الخمور لمدة طويلة أو التعرض للكيماويات أو الأدوية بكثرة. وكل الالتهابات الكبدية تتلف خلايا الكبد بصفة دائمة وتجعله متورما ومشدودا من الالتهاب


اخطر الامراض التى تصيب الكبد
الالتهاب الكبدي الوبائي، الذي يُدمر الملايين من خلاياي العاملة بسبب عدم التحصين، وأكثر الفيروسات انتشاراً هي A و B و C، وهم الذي سنتحدث عنهم بالتفصيل.
الفيروسات التي تسبب هذا الالتهاب :-
1- Hepatotropic Viruses A
وهو أقل الأنواع ضرراً ومن الممكن أن يحدث في أي مكان في العالم، ينتقل عن طريق الفم أي بالطعام أو الشراب الملوث بالفيروس، وتكون أعراضه بداية بضعف ووهن وممكن، يحدث اصفرار بالعين مع ميل للقئ وألم بالبطن، وتغير لون البول وإذا لم يتم العلاج تتطور الحالة إلى التهاب بالكبد، وفترة حضانة المرض تكون من اسبوعين إلى شهر ونصف، ويتم التشخيص عن طريق الفحص الطبي وقياس انزيمات الكبد والتي ترتفع معدلاتها وممكن عن طريق تحديد الأجسام المضاده للفيروس (IgM-IgG) كيفية العلاج والسيطرة علي الفيروس A
الوقايه من المرض: التوعية الصحية حول النظافة الشخصية مثل : غسيل الأيدي قبل الأكل وبعده، والتخلص من المجاري بصورة صحية، لمنع وصولها لأيادي الأطفال، التأكد من سلامة مواسير المياة المستخدمة للشرب، والتأكد من نظافة الطعام وغلي اللبن جيداً والتحكم في الذباب والحشرات الطائرة والتي ممكن ان تنقل المرض.
وأيضا يوجد تطعيم ضد الفيروس A ويعطى للجميع في المناطق الوبائية، إذا انتشر المرض في مكان ما، وأيضاً للذين يعيشون مع أشخاص مصابين بالمرض، وللمسافرين إلى مناطق وبائيه بهذا الفيروس، ويعطى أيضاً للعاملين في المطاعم وجميع المحلات الغذائية وبعض للعاملين في المجال الطبي كالأطباء والممرضات.
العلاج: علاج الاعراض المرضيه كالغثيان والقئ والمغص واصفرار العين وذلك عن طريق طبيب متخصص ويفضل ملازمه الفراش لمده من 3 ايام الي 6 ايام تطهير كامل لجميع ادوات المريض سواء المستخدمة في الطعام أو المنشفه وما خلاف ذلك وبذلك يشفي المريض تماما بعد شهر من بداية الاعراض المرضيه وهذا النوع من الالتهاب الكبدي الوبائي لا يتحول ابدا الي الحاله المزمنه ويشفي المريض منه تماما إذا تم العلاج الصحيح تحت اشراف طبي مناسب
2- Hepatotropic Viruses B الالتهاب الكبدي الوبائي B
وهو أيضا ممكن أن يحدث في أي مكان في العالم والعائل لوحيد له هو الإنسان وينتقل عن طريق نقل الدم والاتصال الجنسي ومن الام لطفلها وغالبا من اي سائل للجسم المصاب بالعدوي وأيضا من امواس الحلاقه وفرش الاسنان والادوات المستخدمه عند طبيب الاسنان.
الفيروس الكبدي الوبائي B له فترة حضانه من شهرين الي ثلاثة شهور واعراضه المرضية تبدا بحممي خفيفه وقله الشهيه للطعام وقئ وغثيان والم بالطن وبعد ذلك تغيير لون البول ثم بعد ذلك اصفرار بالعين ومن الممكن ان يكون هذا المرض لفترة عارضه ويكون غير خطير وينتهي بامان ولكنه يتحول للصورة المزمنه ولكن كامنه ومن الممكن ان يتطور للمرحلة الخطيرة والتي تؤدي لتليف بالكبد وأخيرا الي سرطان بالكبد ويتم تشخيصه عن طريق الفحص الطبي وأيضا التحليل المعملي لتحديد الحالات المرضيه بالفعل والحالات الحامله للمرض وأيضا الحالات المزمنه وذلك عن طريق تحديد (hepatitis marker) طريقه التحكم بالمرض والعلاج التوعيه الصحيه بوسائل انتقال المرض اختبار الدم قبل نقله لاي مريض التعقيم الكامل للادوات الجراحيه والتخلص من سرنجات الحقن اولا باول استخدام القفازات الجراحيه في المعامل والعيادات وأيضا يوجد تطعيم ضد الفيروس B 3 جرعات بين كل جرعة واخري شهر وتحمي من العدوي بنسبة 96% لمده 7 سنوات علي الاقل
ويتم اعطاؤها للعاملين في المجال الطبي والحالات التي تحتاج دائما لنقل الدم والمدمنين للحقن وأيضا للمحيطين باي حاله مرضيه موجوده بالفعل
العلاج في حالة هذا الفيروس تكون بالعزل والتاكد تماما بالعلاج انه لم يصبح ناقلا للعدوي ولكن لا بد للمريض ان يتابع مع متخصصث باستمرار لاحتمال نشاط الفيروس الكامن في اي وقت.
3- Hepatotropic Viruses C الالتهاب الكبدي الوبائي C
وهو يتشابه مع الفيروس B في معظم الحالات ولكنه ينتشر بصورة أكبر واقل خطورة من الفيروس B وهو أيضا ممكن ان يحدث في جميع أنحاء العالم والعائل الوحيد لها الإنسان وهو ينتقل عن طريق نقل الدم وغير مقرر حتي الآن انه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ابدا وفترة الحضانه للمرض تكون من اسبوعين الي 6 أشهر واعراضه تكون اخف بكثير من اعراض الفيروس B ولكنها متشابهه ونادرا ما تصل الي اخطر المراحل وهي تليف الكبد 20% أو السرطان 5% ويتم التشخيص أيضا عن طريق الفحص الاكلينيكي وعن طريق ارتفاع بانزيمات الكبد وتحديد الاجسام المضاده للفيروس B طرق التحكم بالمرض والعلاج هي المتابعه الدقيقه لنقل الدم لتفادي اي دم ملوث والمتابعه مع الطبيب لكل من يكتشف عنده الفيروس وذلك ليظل بالمرحلة الكامنه ولا يتطور.
وحاليا يوجد احدث تشخيص للالتهاب الكبدي الوبائي بجميع أنواعه وهو P.C.R. وهو يحدد النسبة الكميه للفيروس إضافة الي تحديد وجوده ونتائج هذا التشخيص غالبا تكون 100 % صحيحة وذلك لانها تعتمد علي ال تحديد المعلومات الجينيه الموجوده علي الحمض النووي DNA
4- Hepatotropic Viruses D 5- Hepatotropic Viruses E 6- Hepatotropic Viruses G


فحوصات الكبد
يمكن إجراء اختيارات لتشخيص التليف الكبدي سواء الفحص الإكلينيكي أو تاريخ المرض مع إجراء فحوصات للدم للتعرف علي التهاب الكبد ووظائفه وتشخيص أسباب التليف. وهناك فحوصات أخرى لتصوير الكبد والكشف عن أورام به أو انغلاق القنوات المرارية والتعرف علي حجم الكبد وتدفق الدم به من بينها :
أخذ عينات نسيجية لفحصها تحت الميكروسكوب ونتائج هذه العينات مؤكدة لتشخيص التليف.
تحليل الدم بالكبد لإجراء تحليل AST level (SGOT) وتحليل increased ALT level (SGPT) ونازعة هيدروجين اللاكتات (LDH)، وهذه التحاليل تبين إصابة الكبد وموت خلاياه.
تحليل فُسفتاز قلوية (ALP)،تبين الزيادة فيه أن القنوات المرارية بها انسداد.
تحليل (GGT) يبين أن القنوات المرارية بها انسداد بسبب الالتهاب المراري أو بسبب تعاطي أدوية dilantin و Phenobarbital. وقد تزيد نتيجة التحليل بدون وجود التهابات.
وهناك تحاليل للدم:
لقياس بعض المواد الكيماوية التي يفرزها الكبد.
لتحديد قدرة وظيفة الكبد من خلال قياس مستويات الألبومين ومستوى مجمل البروتينات في المصل، حيث أن الآلبومين نوع من البروتين ومرض الكبد يقلل من مستواه في الدم
لقياس زمن تجلط الدم prothrombin timeللتعرف علي عامل التخثر للدم الذي يفرزه الكبد.
لقياس مستوى البيليروبين بالدم الذي يفرزه عندما يتكسر الهيموجلوبين به. وهو المادة الحمراء بخلايا الدم الحمراء والتي تحمل الأكسجين. وتليف الكبد قد ترفع معدله بالدم. وهناك اختيارات للدم للتعرف علي أسباب التليف الكبدي من بينها الأجسام المضادة كاختيار:. ANA, (AMA)، (ASMA). وهناك عينات ميكروسكوبية للتعرف علي تليف الكبد أو الأورام به.

بحث عن العلاقة بين المعلم والتلميذ - تقرير عن طبيعة العلاقة بين المعلم والتلميذ

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن العلاقة بين التلميذ والمدرس واليكم التفاصيل

يمر الطفل خلال السنوات الأولى من حياته بخبرات عدوانية بسبب ما يفرضه الوالدين عليه من قيود تكون أحياناً مصحوبة بالقسوة . هذه المشاعر التي كان الطفل يوج**ا نحو الوالدين تتحول إلى أشخاص آخرين يشغلون عملاً له من طبيعته عمل الوالدين . ولهذا يجد المعلمون أنه قد تحولت إليهم نفس المواقف التي كان الطفل يقفها حيال والديه ، فنجد التلميذ الذي يكره والده بسبب قسوته عليه ، قد يجد في المدرس متنفساً لا يستطيع أن يجده في المنزل ، فتنتقل الكراهية الناشئة من قسوة الوالد إلى المعلم بحكم مابين المعلم والوالد من أوجه الشبه في عقل الطفل . وقد تنشأ كراهية التلميذ لمدرسه لأسباب أخرى منها شعور الطفل بعدم الأمن بسبب ما يحدث في الأسرة من شجار بين الوالدين أو مرض أحدهما أو تدهور اقتصادي يصيب الأسرة … الخ … كل ذلك يجعل الطفل يفقد الثقة بنفسه وبالناس وبالمدرسة وبالمدرسين ، وهنا يتخذ التلميذ من السلطة ممثلة في مدرسية هدفاً للعدوان

والواقع أن المعلم بالنسبة إلى الطفل أب في صورة جديدة ، وعواطف الطفل نحو الأب عواطف متناقضة تتضمن المحبة القوية والكراهية القوية . والطفل يميل إلى كبت الكراهية ، بل وإعلاء عناصرها بتحويلها إلى كراهية الشر والرذيلة والاعتداء . فالمدرس هدف لما قد يكون مكبوتاً من كراهية الطفل لأبيه وإذا كان سلوكه مع تلاميذه سلوك جبروت وعسف فإن هذا يشجع على تحيل شخصه بعوامل الكراهية ، بل وأكثر من ذلك فإن المدرس يملي على الأطفال طرق السلوك ومبادئ الأخلاق وفكرة الواجب ، يمزج هذه الأفكار في أنفسهم بصورة العسف والقهر . فتصبح هذه الأفكار والمبادئ نفسها محملة بآثار الصراع والكراهية ، فيخلق أطفالاً قد يعملون الواجب ولكنهم لا يحبونه ، يخلق أشخاصاً قد يكونون طيبي الخلق ولكنهم غير سعداء بطيب خلقهم ، يعملون الواجب ويتبعون الفضيلة بنفس الروح التي تجعلنا نتجرع الدواء المر والجرعة المقززة .

يجب على المعلم إذن أن يغلب جانب الحب في نفس التلميذ لكي يساعده على إعلاء نزاعته ولكي يسهل له في مستقبل حياته الهدوء والسعادة . فيجعله سعيداً بأن يعيش ، سعيداً بأن يؤدي الواجب . يجب أن يكون الأب الذي يهيء لأبنائه الصغار الجو الماسب الذي يميلون إليه . فكم من معلم محبوب أثر في تلاميذه أكبر الأثر فجعلهم يشغفون بأقل الأشياء جاذبية وأكثرها جفافاً

وهناك ناحية أخرى تبين أهمية الدور الذي يقوم به المعلمكأب بديل ، فبعض الأطفال لا يشعرون بالأبوة الحقيقية ، وهم لذلك يبحثون عن علاقات عاطفية مع شخص ما يستطيع أن يحل محل الوالدين .
وهنا يحين للمعلم فرصة مواتية لأن يقدم لهؤلاء الأطفال القلقين المضطربين ما يحتاجون إليه من عطف وأمان والغريب أن هؤلاء التلاميذ الذين يكونون في أشد الحاجة إلى محبة المعلم وعطفه واهتمامه ، هم الذين لا يمكن احتمالهم بسبب ما يصدر عنهم من سلوك شاذ ، ذلك أنهم يتباهون بأعمال الشغب والعدوان داخل حجرة الدراسة . وما هذا السلوك إلا وسائل يستسيغها التلاميذ للدفاع عن أنفسهم من جهة ، وكمظهر من مظاهر العناد والعدوان من جهة أخرى ( وهم في هذا يشبهون أولئك الذين يحملون قطعاً من الديناميت في انتظار من يلمسها ، إن هؤلاء التلاميذ يحسون أن كل شخص يمثل السلطة إنما يهدد سلامتهم أكثر من الديناميت الذين يحملونه .

المعلم قليل الخبرة بأصول الصحة النفسية ينظر إلى هذا الشغب على أنه نوع من التحدي ، ومن ثم تزيد كراهية المعلم للتلميذ . وفي بعض الحالات تتسع الدائرة حتى يصبح المعلم في موقف حرج يضطره إلى نقل التلميذ مصدر الشغب إلى فصل آخر . والحقيقة أن ( لعواطفنا أثر كبير في تشويه ما ندركه حتى قيل : بغضك الشيء يعمي ويصم . وقديماً قال الشاعر :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ……… كما أن عين السخط تبدي المساوي

إلا أن نقل التلميذ إلى فصل آخر عمل خاطئ لأنه اعتراف بضعف المعلم ، فالمدرس الناجح هو الذي يسعى لمعرفة نفسية كل تلميذ قصد مساعدته والأخذ بيده . أما االمعلم الذي يعالج العدوان الذي يقوم به التلميذ بعدوان يقوم به هو ، في شكل نقل تلميذ من فصل إلى فصل آخر ، أو توقيع عقوبات أو اصدار أوامر قصد مضايقة التلميذ ، فهذا أكبر دليل على عدم نضجه من الناحية الوجدانية والعاطفية .

و الواقع أن موقف المعلم من التلميذ شبيه بموقف الزارع من النبات . وعمله لا يتعدى تهيئة المجال للنمو والانتاج ، فالتلميذ كائن حي يولد وفيه قدرات واستعدادات وميول فطرية ، وواجب المربي الاهتمام بهذه النواحي جميعها وتعهدها ورعايتها في صبر وأناة ، وتهيئة الظروف لنموها حتى تفصح عن نفسها وتصل إلى أقصى غاياتها في جو اجتماعي سليم .

هناك ناحية ثالثة تبين أهمية الدور الذي يقوم به المعلم كأب بديل ، هناك فئة من الأطفال تشعر بالنبذ . إن الأطفال المنبوذين من والديهم يحتاجون إلى الاطمئنان العاطفي في المدرسة إذ إنهم محرومون من الأبوين الحقيقيين بالمعنى المقصود في علم النفس ، فهم لذلك يلتمسون هذه العلاقات العاطفية في أي شخص يمكن أن يأخذ دور الأبوين . إن الطفل غير المطمئن عاطفياً في حاجة أن يحظى بحب مدرسه .

بناءً على ذلك نستطيع القول إنه من أول واجبات المعلم هو أن ي**ب حب التلاميذ ، وعليه أن يحاول أن يجد أشياء طيبة في كل تلميذ على حده ، وأن يعبر عن تقديره لهذه النواحي الطيبة علناً وفي كل وضوح ، وعليه كذلك أن يحاول فهم الظروف العائلية لكل تلميذ والشدائد التي يواج**ا واحتياجاته في المدرسة .

ومن الخطأ أن يبدأ المعلم علاقته بالتلميذ عن طريق إظهار السلطة أو النقد أو التجاهل بل يجب على المعلم ألا ينتقد التلميذ أو يلومه ، حتى يتم الوفاق والتعارف بينهما . ذلك أن هذا الأسلوب يثير - بكل تأكيد - الخصومة ويدفع التلاميذ إلى أن يسلكوا مسلكاً عدائياً نحو المدرسة .


ومن أهم ما يعين المدرس على توثيق العلاقة بينه وبين تلاميذه خارج المدرسة اتصاله بأولياء أمورهم وعقد أواصر التفاهم بينهم والاشتراك معهم في بحث المشكلات التي تصادفهم ووسائل حلها ودراسة ملاحظات أولياء الأمور على أعمال أبنائهم التحريرية ومدى تقدمهم العلمي وخصائص سلوكهم ونواحي قوتهم وضعفهم ، وواجب المدرس أن يقوم كذلك بدور الموجه لأولياء الأمور لمعاونتهم على تربية أبنائهم ومساعدة المدرسة على تنشئتهم .

هناك عدد من الأمور يستطيع من خلالها المربي أن ينمي العلاقة بينه وبين مَن يقوم على تربيته، من هذه الأمور:
1- البشاشة والابتسامة الصادقة.
2- الكلام الطيِّب الليِّن.
3- مناداته بأحب الأسماء إليه.
4- استثمار أي عمل جيد يصدر منه للثناء عليه.
5- مشاركته في اللعب.
6- الاجتماع معه على الطعام.
7- كثرة الالتقاء به ومعايشته بصورة يومية.
8- زيارته بمنزله.
9- توثيق العلاقة مع أسرته.
10- إهداؤه الهدية المناسبة له.
11- تفقُّد أحواله والتعرف على المشكلات التي تواج** ومساعدته في تجاوزها.
12- التعرف على حاجاته النفسية والاجتماعية والعقلية والبدنية، والعمل على إشباعها.
13- الاهتمام بميوله ومساعدته على تنميتها.

الآثار الإيجابية للعلاقة الطيبة بين المعلم والطالب
1. إقبال الطالب على دراسة المادة وتفضيلها عما سوها .
2. حب المادة ربما يدفع طالب إلى التخصص فيها دون النظر إلى مستقبل المتخصص في تلك المادة .
3. الإقتداء بمعلم تلك المادة في كل حركاته وسكتاته واتجاهاته القرائية .
4. الالتزام بكل ما يقوله المعلم والعمل على تنفيذه .

الأمور التي توجد العلاقة الإنسانية الإيجابية بين المعلم والطالب
1. المعاملة الطبية من قبل المدرس وإشعاره بأنه بمثابة ابن له .
2. المزاح الخفيف بحيث لا تهتز صورة المدرس ولا تضيع الحصة .
3. الاحترام المتبادل بين المدرس والطالب مع مراعاة ظروف الطالب ومساعدة من يستحق المساعدة من الطلاب .
4. سهولة المادة ومراعاة المدرس الفروق الفردية بين الطلاب .
5. الصدق في تقرير الدرجات مع البعد عن المحاباة .
6. رعاية مواهب الطلاب وصقلها والمساهمة في حل مشاكل الطلاب .
ويجب أن نعرف أنه كلما كان المعلم مخلصاً وحريصاً على مصلحة الطلاب كانت هناك علاقة طيبة بينهما .
وكذلك تردد ولي الأمر على المدرسة يساعد في إيجاد علاقة طيبة بين البيت والمدرسة .

دور الاختصاصي الاجتماعي في توطيد العلاقة الإنسانية في المحيط المدرسي
1. التعامل مع الجميع بطريقة بناءة أساسها الاحترام والتقدير المتبادلين وأن ينزل إلى مستواهم جميعا لفهم جميع المشاكل .
2. إشراك المعلمين والإدارية في علاج بعض المشاكل المدرسية ويعزز فيهم روح المشاركة في كل الفعاليات المدرسية .
3. رفع الروح المعنوية لدى العاملين وذلك يتحقق عندما يقف بجوار من أخفق ويشجعه ويوضح له الطريقة السليمة لعرض إمكانياته وإن الفشل أحيانا يكون هو بداية النجاح عندما يحاول الإنسان مرة أخرى في تصحيح الأخطاء التي وقع فيها .
4. تعزيز نقاط القوة لدى بعض العاملين للاستفادة من عملية المنافسة الشريفة في ميدان العلم .
5. الاستفادة من اللقاءات والمناسبات في دعم العلاقات الفردية الإنسانية التي سيكون لها الأثر الكبير على العلاقات الإنسانية في المدرسة .
6. بناء قاعدة قوية بينه وبين العاملين ينطلق منها إلى ما هو أكثر فائدة وتجانس أساسها تلافي جوانب القصور وإنكار الذات .
7. استقبال المعلمين الجدد وتذليل العقبات التي تعترض استقرارهم والترحيب بهم وبسط المشاعر النبيلة أمامهم وإشعارهم بالثقة والاطمئنان وتدبير احتياجات معيشتهم .
8. الاهتمام بمشروع صندوق التكافل للمعلمين باعتباره من أهم المشروعات التي بها فائدة للمعلمين .
9. الحرص على توطيد العلاقات بين المعلمين بعضهم البعض وكذلك بينهم وبين أعضاء الهيئة الإدارية وذلك بالمشاركة في المناسبات السعيدة وغير السعيدة .

.