المناطق الزوجية المحظورة - تقرير عن المناطق الزوجية الخطيرة

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان تقرير عن المناطق الخطيرة المحظورة بين الازواج واليكم التفاصيل

هناك مناطق خطرة في الحياة الزوجية سيكون الإقتراب منها يعني تصدُعاً في الحياة الزوجية ... وعدم تفاديها أو تلافيها قد تؤدي إلى عواقب مدمره لتلك العلاقه الطاهره والرابطة المقدسة ..

المنطقة المحظورة الاولى :
صُنفت في المقدمة لفعلها الفتاك في تدمير العلاقة الزوجية الا وهي نار الغيرة فهذه المنطقه الشائكة لو سمحت لنفسك بدخولها ستدلكِ على التجسس والتفتيش في الاغراض الشخصية لزوجك... فيبعث الزوج الى فنون التكتم على اشيائة والتفنن في اخفاء اغراضه عنك وبغيرتك المفرطة واستحواذكِ الكامل ستدخلين في مشاكل لاحصر لها .

المنطقة المحظورة الثانية :
انشغالكِ عنه بالأطفال وان كانوا أطفاله فإن الزوج لايقدر التغير الذي يحدثه وصول طفل جديد إلى الأسرة من إرهاق والانشغال للأم ... فأحذري عزيزتي الزوجة من هذه المنطقة المحظورة لاتدخليها فلا تهملي زوجك بل راعي حقوقه وطمئنِيه بانكِ مازلتِ تحبينه بل زاد حبكِ له بعد ما اصبح أب ودليله أكثر من ذي قبل حتى لايتضجر من اهتمامك براحة الطفل وعظميه في نظر أبنائك...
هل تعلمين ايتها الزوجة انه اقيمت دراسة في معهد جالوب بأن الأطفال يمكن أن يكون لهم أثر في حدوث المشاكل والخلافات الزوجية يصل الى %55 ..


المنطقة المحظورة الثالثة :
ماكان عليه من هوايات أيام العزوبية... فأيضاً هذه منطقة خطرة .. لاتدخلى فيها و قد تعانين عزيزتي الزوجة في بداية حياتك الزوجية ولكن الحل هو التفاهم للحصول الى حل يرضي الطرفين ولجعل العلاقة تستمر في اطار صحي ومشاركة فعالة ...


المنطقة المحظورة الرابعة:
الصمت والخرس الزوجي .. فهذا مايصيب الرجال اكثر من النساء ولكن احذري الدخول في هذه المنطقة فاذا رأيتي هذا على زوجك لاتناقشيه بزعل وتضجر ولكن كوني ذكية بأن تخرجي من هذه المنطقة فمن الصعب أن تتوقعي أن شريك حياتك قارئاً ماهراً لكل أفكارك التي بداخلكِ على نحو مستمر لكن انتِ بذكائكِ لمحي له عن هذا الصمت بأن تجعليه يشاركك في جميع حالاتك فالمشاركة الفعالة بين الزوجين تخلق جو من التفاهم والانسجام .والرجل يحب أن يخلو بنفسه بعض الوقت يسميها الخبراء الانسحاب الى الكهف وحين يصل الى حل يخرج وكأنه لم يبتعد لحظة.


المنطقة الخطرة الخامسة :
المادة أو الاشياء المادية لاتصلح كجزء من لعبة قوى العلاقة الزوجية ...سواء من جانب الزوج او الزوجة ..لذلك يجب الإتفاق على أوجه الإنفاق والضروريات مهما قلت أو كثرت..وعندما تكون هذه الحدود واضحة للطرفين .. لن تدعي مجال لأي إشكالات تجاهه

هل الغيرة بين الازواج دليل علي الحب؟

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم تقرير عن الغيرة بين الازواج واليكم التفاصيل

من الطبيعي ان يتوافر الحب بين اثنين حين يشعر كل منهما بمشاعر الغيرة، فلا يمكن لشخص ان يغار على شخص آخر لا تربطه به عاطفة الحب.. لكن الغيرة بين الأزواج والمحبين يدخلها عنصر التملك بالاضافة الى الحب، لذلك تنشأ الغيرة عندما يشعر الزوج أو الزوجة بأن ملكيته سيطالها الخطر.
فيما يتصل بالقول ان المرأة اكثر غيرة من الرجل منه عليها، فإن الأطباء النفسيين يرون ان ذلك يتوقف على المجتمع الذي يعيشان فيه. في المجتمعات الشرقية مثلاً يختار الرجل زوجته وهو أيضاً الذي يستطيع تركها، لذلك تكون غيرة الزوجة أكثر على زوجها. وفي المجتمعات الغربية التي تمنح المرأة قدراً أكبر من الحرية ومن ثم تشعر بالاطمئنان في حياتها، فإن المرأة فيها تشعر بغيرة أقل على الرجل.

تنصح عالمة النفس الكاتبة «آني جوتيليب» الزوجة التي تشكو من غيرة الزوج عليها ان تحاول معرفة دوافع الغيرة عنده، وان تتخلى عن التصرفات التي تبعث على الغيرة في نفس الزوج، وان تناقش شكواه بصدق ومرونة. وان تؤكد له أهميته في حياتها، كما ان على الزوجة أيضاً أن تتخذ مواقف حازمة وواضحة عندما يشعر الزوج بنوبات الغيرة والا تقبل أية تصرفات طائشة منه.

وكثير من علماء النفس يرون ان الرجل والمرأة يشعران بالغيرة عندما تتعرض علاقتهما العاطفية للخطر، ومن دون أية أدلة على عدم اخلاص الطرف الآخر، وفي معظم الاحيان تبدأ مشاعر الغيرة بالظهور عندما يتم اكتشاف دليل مادي ملموس يشير الى ان شريك الحياة يقيم علاقة مع شخص آخر، ومن ثم ينظر الى هذا السلوك باعتباره خيانة للثقة.

ان الغيرة ذلك الشعور الموجود في كل المجتمعات الانسانية يملي على الزوج والزوجة ان يتمسكا ببعضهما ويحافظا على علاقتهما من أي خطر يهدد استمرارها.
وبغض النظر عن الطريقة التي يتم بها التغلب على المشاعر السلبية للغيرة، فإنه من المهم لكل زوج أو زوجة ان يفتح قنوات اتصال مع شريك حياته يمكن من خلالها تفريغ مشاعر الغضب حتى لا ينجم عنها مضاعفات نفسية تهدد استمرار العلاقة الزوجية.
أحياناً تكون الغيرة عند الرجل علامة من علامات عدم الشعور بالأمان ودليلاً على اهمال زوجته له، ولذلك اذا بدا الرجل في صورة الغيور الأحمق، فإنه يفقد شيئاً من احترام زوجته له.. وفي هذا السياق ترى «آني جوتيليب» ان غيرة الرجل تنبع من الشعور بعقدة نقص، وتنصح الرجل بأن يتصرف في هذه الحالة بثقة من خلال منحه الحرية التي تريدها زوجته ضمن الأعراف والتقاليد وألا يتذمر كثيراً اذا وجدها تخرج كثيراً مع صديقاتها.

في كتابها «دليل لعلاقة أكثر عمقاً» تؤكد الدكتورة «سارة لتفينوف» مستشارة العلاقات الأسرية، ان الغيرة أمر لازم للحب، وان من الخطأ الظن ان الغيرة مرض بلا علاج، فالغيرة دليل على شباب العاطفة اذا ما ظلت في حدود اللهفة والشوق والرغبة في ملازمة الحبيب أطول وقت ممكن. لكن اذا ما تطورت الغيرة الى شك وقلق وتحولت الى مراقبة الحبيب ورصد تصرفاته وتحليلها في ضوء الرغبة في السيطرة عليه واخضاعه، فإن ذلك يعد انذاراً بحلول العاصفة التي تجتاح هدوء بيت الزوجية!

تقرير عن ماتحتاجه الحامل في فترة الحمل - احتياجات المرأة الحامل

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان تقرير عن كل ماتحتاجه الحامل في فترة الحمل واليكم التفاصيل

النوم والراحة:

الحوامل يجب النوم ثماني ساعات إلى عشرة يوم في الليل، ساعة بعد الغذاء، المرأة كثيرا ما يشعرون بحاجة ملحة إلى النوم في الأشهر الأولى من الحمل ظاهرة طبيعية النوم يمكن رفوف لهم كما تريد، ولكن خلال الأشهر الأخيرة من الحمل. وينبغي أن النوم على ظهرها أو أحد من الجانبين، حتى لا تتعرض لازعاج لها.

الاستحمام والسباحة:

أنت يمكن الاستحمام وحوض الاستحمام، وتأخذ متوقفة في رعاية تلك زلة أو تقع في صحن أو حمام على التوافه، لأن التوازن ليست ثابتة في الأشهر الأخيرة من الحمل. كما للسباحة، أنها لا تضر بالحوامل شريطة على الصوت، ويعاني من مضاعفات الحمل. ينبغي أن تشارك حمامات السباحة في الهدوء تنظيف المياه بوفرة مقبولة، ويجب أن لا يتعرض للشمس لفترة زمنية قصيرة جداً.

السير والرياضة:

يمكنك ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أساسا على مراحل بمعدل 1 كم في اليوم الواحد. ثم سيرا على الأقدام لمدة نصف ساعة يوم يزيد من كمية الأكسجين في الدم. أما الرياضة المجهدة والقاسية فإنه غير مرغوب فيه. فإنه يجب الامتناع عن حمل الأشياء الثقيلة الوزن، والتعرض للسيارة هزة عنيفة، وبعض ألعاب الكازينوهات في المدينة.

المشروبات الكحولية:

المرأة الحامل يجب أن ندرك أن كمية الكحول التي تغطيها أيا كان النظر قليلاً، قريبا التوصل إلى دم الجنين عن طريق المشيمة وتؤثر عليه في نهاية المطاف.

تربية إدمان الكحول أو المخدرات نظراً إلى تعقيدات كبيرة عند الحوامل النساء مثل الولادة المبكرة والإجهاض المبكر ومرض السكري.

العناية بتماثيل نصفية في التحضير للرضاعة الطبيعية:

ينظف تماثيل نصفية اليومية الماء الفاتر والصابون طوال فترة الحمل، وأنهم مع المراهم الملطفة لمنع الجلد تكسير والحلمة النظيفة. كما يوصي بتعريض الثدي للهواء عشر دقائق يوميا قبل الظهر وبعد التحضير للرضاعة الطبيعية.

أسنان الحامل ومعالجتها:

المرأة الحامل رعاية الأسنان أثناء الحمل والتشاور مع الأطباء على النخيره سيئة. لا منع حفر الأسنان أو أختلا الفاسدة، خلافا للاعتقاد السائد، وهذا يؤثر على حياة الجنين ويعرضها لإسقاط الحمل، ولكن العكس الصحيح شرط أن اقتلاع الأسنان فقط تحت تأثير التخدير. كما أن المشورة لهم لتنظيف الأسنان وكريم مرتين يوميا بالفرشاة مع فلوريد (فلور) طوال فترة الحمل.

التدخين:

معظم الأطباء يعارضون التدخين أثناء الحمل. وثبت أن الأطفال المولودين لأمهات مدمن على التدخين التردد هي أقل من الوزن والحجم من غيرها. تحدث الولادة المبكرة مرتين على الاحتفاظ.

القروح الجلدية البطن:

يمكنك تجنب تشققات البطن تسمى المتابعة الحراري الذئب النصائح:

(ط): يجب تجنب فرط الوزن والسمنة أثناء الحمل.

(ثانيا): فرك الجلد المعدة منذ بداية الحمل الجلد مسكناً المراهم والغنية في الفيتامينات (A، و، هـ) مما يجعل البشرة ناعمة، وتمتد، وشغل الصيدليات مع عدة أنواع من هذه المراهم.


الغذاء عليك اتباع هذا البرنامج هام جدا اليكي هذا الرابط لاطلاع علي هذا افلبرنامج الغذائي المتكامل

حيث
هيئة الحامل تحتاج إلى ستة عناصر هامة:

1-المياه (السوائل)
2-الازوتيات (المواد البومينوس) (البروتينات)
3-الدهون (الدهون).
4-النشا (الكربوهيدرات)
5-الفلزات (المعادن)
6-فيتامينات (الفيتامينات)

جميع هذه العناصر اللازمة لنمو الحركة وتبديل الخلايا، وجدت في الأطعمة المختلفة كنا نأكل كل يوم أو نحو ذلك. إذا نقص الأغذية وأغذية للنساء الحوامل استبداله بالغذاء آخر، ومع ذلك، قلب الجسم وتعطيل نمو الجنين.

لا تنسي

تجنبي الاكتئاب فهو خطير اليكي مساوءه وكيف تتخلصي منه وده هتلاقوها كلها بالتفصيل فى الموضع ده
او من الصوره التالية وعلي فكره الرابط مدعم باللغة العربية


ايضا تجنبي
شرب القهوة، المنبهات مثل الشاي ووعدم الافراطفي السوائل مياه الشرب ليس أكثر من اللتر ونصف اللتر من الماء يوميا.


الرياضة في الحمل
البحوث والتجارب أثبتت أن الرياضة اليومية للمرأة الحامل التي ترفع كثيرا من الروح المعنوية للحوامل وليونة ومرونة ويتمتع رشيقة أثناء الولادة. السماح لهم بتخطي بسهولة من الأم الولادة، والمحافظة على جمالها وخفة والقوة والنشاط، السنة بعد الولادة.

الرياضة-كما معروف-الحوض العضلات يلطف الرحم والفرج والمعدة والصدر ومفاصل الحوض وتليين الأطراف تصبح أقوى في التحضير للحركة والمدة من التقلص والعمل والرياضة لمنع عضلات البطن والازدهار دروب والاسترخاء بعد الولادة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الرياضة للنساء الحوامل لإزالة الكوابيس أثناء النوم، ترافق الاضطرابات النفسية والعصبية في بعض الأحيان أن الحمل والتشنج، والنرفش والعصبية وتزويد الهيئة بتخفيف ممكن أفضل بإحساس أكبر بالراحة والثقة.

لا الرياضية لممارسة العضلات. وأيضا ممارسة العضلات الكبيرة في الولادة. ولذلك من المهم لتعليم النساء كيفية وعند ممارسة هذه العضلات أو الاسترخاء لعضلات، حوضها، على سبيل المثال، لاستخدام بدفع الجنين عند الولادة، أو المعدة العضلات، الذي مساعدتهم أثناء الفتح والأجر، وهذا يتطلب قوة وجهد كبير بحامل.

تقرير عن كيفية الحفاظ ع التواصل بين المخطوبين

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان تقرير عن كيفية الحفاظ ع التواصل في فترة الخطوبة واليكم التفاصيل

في فترة الخطوبة ، غالبا ما ينشغل الخطيبان في التخطيط والتَنظيم لحفل الزفاف، مما يعني وقتا أقل في التركيز على العلاقة. فأنتما بحاجة لاتخاذ قرارات "حاسمة" حول الزفاف ، بالإضافة إلى التركيز على الميزانية، و تقديم كلّ أصدقائكما وعائلتكما لبعضكما البعض، الخ. في الحقيقة يمكن أن تشكل هذه الفترة مرحلة عصيبة في علاقتكما، فكيف تتجاوزا هذه المرحلة دون أن تفقدا التواصل.


• لا تستعجلا.استمتعي بفترة الخطوبة. إذا كنتما تملكان الوقت، لما لا تجعلانها خطبة طويلة، وتقضيا الوقت في التعرف على بعضكما البعض أكثر، إذا لم تقوما بعد بزيارة أفراد العائلة، قوما بعمل جدول لزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء والتعرف عليهم. كذلك قوما بحضور حفلات زفاف الأصدقاء والأقارب معا، وتعلما بعض الأسرار الخاصة بتنظيم الحفلات الناجحة.

• ركزا على تأسيس علاقة قوية مبنية على الثقة، والإخلاص، والاحترام، والصداقة، والحب. لقد وجدت شريك واخترته من بين الآخرين لسبب، ابحثي عن طرق لتعزيز هذا السبب والارتقاء إلى علاقة شراكة قوية.


• تجادلا بعدل. المناقشات والمجادلات أمر طبيعي، ولكن يجب أن تكون بإنصاف، لا تستغلي وضعك كخطيبة لتفرضي على الشريك أمور لا يتقبلها. يقول الواقع بأنكما لن تتفقا على كل القرارات، ولكن يمكنكما أن تتفقا على أن لا تختلفا على كل القرارات. لا تسمحي للوضع بأن يتأزم، ولا تجرحي مشاعر الشريك، واعملا على حل مشاكلكما معا دون تدخل الآخرين .


• تعاونا منذ البداية. إذا كنتما تبنيان بيتا لكما، فيجب أن تكونا مستعدان للتضحية من اجل هذا البيت. قوما بترتيب أفكاركما، وضعا جدولا واضحا للمهام، من لا يستطيع تقديم المساعدة المادية، يمكن أن يقدم المساعدة المعنوية، يكفي بأن لا يكون متطلبا ويخفف عن الطرف الآخر بالمطالب التافهة والباهظة.

• إذا احتجت للمساعدة أو النصيحة -- من أبويكما، أصدقائكما أَو مخطط الزفاف – لا تترددا في الحصول عليها.

• كونا سعيدان خلال هذه الفترة، واستمتعا بالتخطيط لشهر العسل. لا تستعجلا واختارا أفضل العروض، تعاونا على إيجاد مكان يلبي حاجات كل منكما

تقرير عن خطوات اتخاذها من اجل خطوبة ناجحة

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان تقرير عن الخطوات التى يجب اتخاذها لخطوبة ناجحة واليكم التفاصيل

لا يستطيع أحد أن يغلق قلبه.. ولا يملك أحد أن يصادر حقه في الحب.. وفي المقابل لا يمكن أن نحصل على وعود مؤكدة بالسعادة في هذا الحب، الاحتمالات التي نخافها والمفاجآت غير السارة، والأحلام غير الممكنة هي التي تحول إحساسنا بالحب إلى النقيض، وتجعلنا ندور في دوامة هائلة من الخوف.
فماذا نفعل إذا استيقظت هذه المخاوف في صدورنا؟ وكيف نخرج من المتاهة إذا تساقطت أوراق شجرة الحب ورقة وراء أخرى؟

البعض يهرب مخلفاً وراءه كل شيء! والبعض الآخر يبالغ في تصوير الأزمة، ويرفع درجات استعداده القصوى معتقداً انه في حرب، ورافضاً أي حلول وسط، إنه يريد ما يحلم به، ولا يقبل التنازل أو حتى التفاوض. والبعض الثالث لدية المهارة والذكاء ما يجعله في مناورة دائمة مع التحديات التي تكاد تعصف بأحلامه الجميلة.

ويمكن أن نقول أن المرأة لم تعد تبحث عن رجل يعولها جسدياً بقدر ما تحتاج إلى رجل يعولها عاطفياً.. رجل يبادلها الرغبة في تواصل الحب والرغبة في العطاء.. رجل يدخل شغاف القلب دون عنف ودون اقتحام.

وبالمثل لم يعد الرجل يبحث عن امرأة تنتظره في البيت لتكون دميته أو حليته آخر النهار.. انه يريد شريكة بمفهوم المشاركة الأصلي.. انه يريد رفيقة.. صديقة.. انه يسعى إلى امرأة تهبه إحساساً متجدداً بقيمة وجوده مع نفسه ومعها.

هذا البحث هو محاولة متواضعة للدخول بين طرفي علاقة جديدة.. علاقة بين رجل وامرأة.. يبدءون بخطيبين مقبلين بحماسة على فكرة الزواج وهنا سعيت للفت انتباه كل من الرجل والمرأة إلى أشياء عديدة غفلا عن رؤيتها أو إدراكها بقصد أو دون قصد.

والآن نبدأ خطوة بخطوة نتعلم كيف نصل خطوة بخطوة نحو حياة زوجية سعيدة وأسرة ناجحة.

الأهداف:


يمكن أن نقول أن المرأة لم تعد تبحث عن رجل يعولها جسدياً بقدر ما تحتاج إلى رجل يعولها عاطفياً.. رجل يبادلها الرغبة في تواصل الحب والرغبة في العطاء.. رجل يدخل شغاف القلب دون عنف ودون اقتحام


إن الهدف من هذه الموضوع هو من أجل تحقيق الأمان الاجتماعي، وذلك بتقوية العلاقات الأسرية والحد من المشاكل الزوجية.

وقد كان الباعث على أن نبحث هذا الموضوع الهام «نحو خطوبة ناجحة» هو مساعدة المقبلين على الخطوبة بالاختيار المناسب لكل طرف من الأطراف والتقليل من نسبة الأخطاء والمشاكل التي تحدث أثناء فترة الخطوبة، بالإضافة أن نسبة عالية من الطلاق تحصل بين الزوجين في السنة الأولى من الزواج حيث إنه تم عمل إحصائية في الخليج على الخمس سنوات الماضية وقد بلغت نسبة 30% من حالات الطلاق هي في السنة الأولى بعد إن كانت هذه النسبة 12% تقريباً وتعتبر هذه النسبة عالية جداً ومن أكبر أسبابها سوء الاختيار أو عدم معرفة كل طرف الآخر.

إن فترة الخطوبة غالباً ما تحدث من سن 18 سنة وحتى 28 سنة وقد تكون خبرة الطرفين متواضعة في هذا المجال، بحيث تؤثر عليهم عوامل ثانوية كالمظاهر الخارجية مثلاً، فهم بحاجة إلى من يوجههم ويعلمهم التجارب والخبرات خاصة وإن هذا المجال أصبح يسده عوامل قد لا تتناسب مع ديننا الحنيف ثقافتنا وعاداتنا وتقاليد ومن هذه الشريحة المسلسلات والأفلام والأغاني والمجلات وغير ذلك، وهي ثقافة هشة وضعيفة لا يستفيد منها الجيل الصاعد في الأغلب إلا الجوانب السلبية أما الجوانب الإيجابية فهي قليلة ولذلك عمدنا إلى تبيان الأسس الصحيحة والمعايير المناسبة لمرحلة الخطوبة وأساليب التعرف على شريك الحياة وماذا يجب عليك صنعه في السنة الأولى من الزواج.

وبالطبع فإن لأي بحث أهداف وقد حددنا أهم أهداف هذا الموضوع بالتالي:

1- تعريف المقبلين على الزواج بمرحلة الخطوبة وخطواتها.
2- تعليم المقبلين على الخطوبة أساليب اتخاذ القرار السليم والتقييم لشريك الحياة.
3- إطلاع المقبل على الخطوبة على تجارب الآخرين والاستفادة منها وبالتالي وضعهم على أول الطرق لنجاح حياتهم الزوجية.

ونعلم جيداً إن نجاح أي مشروع للزواج والتي تبدأ بالخطوبة كأول مرحلة من مراحله يجب أن تتمتع بالتالي لجني نتائج ناجحة منه:

1- سلامة التفكير.
2- حسن التدبير.
3- اتخاذ القرارات الصائبة.

قال تعالى ﴿ هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ﴾ (البقرة / 187). ومن هذا المنطلق أكتسب هذا الموضوع أهميته فأحببت البحث فيه.. وإنني على يقين بالفائدة التي سوف يخرج منها كل متابع لهذه السطور.

أسس الاختيار:

1- النية: وهي إخلاص الأمر لله عز وجل بقلب صادق وبرغبة حقيقة ثم البدء في البحث عن شريكة الحياة.. قال رسول الله «ثلاثة حق على الله تعالى عونهم.. المجاهد في سبيل الله - والمكاتب يريد الأداء - والناكح يريد العفاف»، فطالما الرجل عزم ونوى طالباً العفاف وصون النفس فإن الله تعالى يسهل له في ذلك ويعينه على إتمام مشروعه الذي أراد به صون نفسه وتكوين عائلة كريمة على أسس إسلامية رصينة.

2- يبدأ الشاب أو الشابة في مرحلة البحث وغالباً في مجتمعاتنا الخليجية من يبدأ بالبحث الفعلي هو الشاب وعلى الفتاة أن تنتظره على العكس في الأيام القديمة أيام رسول الله وأهل البيت من أن يقوم الأب باختيار الرجل المناسب لابنته.. أما الآن فالآباء سلبيون وينتظرون طرق الباب لخاطب يطلب يد ابنتهم.

وأول ما يشعر الشاب بأنه بحاجة للارتباط يخبر والدته أو أخواته ليبحثوا له عن الزوجة المناسبة وإلى أن يقع الاختيار يتقدم الشاب لخطبة البنت بشكل رسمي وبالتالي يحددون موعد ليكون لقاء أول شرعياً بين الخاطب والمخطوبة والذي يجب أن يكون حواراً بناءً.. ولكن على أي أساس تم الاختيار وهذا الأمر يفرض علينا طرح السؤال التالي:

• من تختار؟! ولماذا هذا الإختيار؟! وكيف نحكم بالرفض أو القبول؟!

الخاطب يتمنى زوجة صالحة يعيش معها سعيداً ويكون أسرة ناجحة ويكون مستقراً فيها مودعاً حياة العزوبية.. والمخطوبة كذلك تتمنى رجلاً يكون سنداً وعوناً لها تعيش معه بسلام وسعادة يهتم بها ويعوضها ويوفر لها الرخاء النفسي والروحي.. قال رسول الله «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة» لذلك كلا الطرفين هما تحت أهم قرارات الحياة الذي يجب أن يكون اختيارهم فيها موفقاً.. وكما هو معروف أن أهم قرارين في حياة الرجل والمرأة هما:

• تحديد العمل الوظيفي.
• إختار شريك / شريكة الحياة المناسبين.

• أدوات الحكم:

هناك ثلاثة معايير لو طبقها الخاطب في مرحلة الخطوبة لكان اختياره موفقاً وصحيحاً وهذه المعايير هي:

1- العين.. قال رسول الله : «إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل».. وفي رواية أخرى «فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» ويدل هذا على أهمية النظر حيث كلمة يؤدم بينكما أي يقرب بينكما.

2- العقل.. حيث أن موضوع الخطوبة يحتاج إلى تفكير من ناحية هل تلك البنت التي رآها تناسبه ويبدأ يخطط ويحلم ويرسم ويفكر إلى أن يصل إلى قرار مناسب بحيث لا يخطو خطوة إلا وقد شاور عقله فيها فيكون خيارة على أساس قويم.

3- القلب.. إن العواطف والمشاعر أمر هام للغاية بعد النظرة الأولى والتفكير بعمق يشعر الإنسان بميلان روحي وتناسب نفسي وتألف بين الروحين وهذا ما يسمى بالقبول النفسي فإن وصل إلى هذه المرحلة تكون أول إشارة للقبول وإن حصل خلاف ذلك فغالباً ما يحدث الرفض.

العوامل التي تؤثر على قرار الاختيار:

هناك عدة عوامل تؤثر في قرار الاختيار لدى كل من الخاطب والمخطوبة ومن أهمها:

1- الدين.
2- الوالدين.
3- الأصدقاء.
4- العادات والتقاليد.
5- وسائل الإعلام.
معايير الاختيار الأفضل:

هناك 6 معايير أساسية للاختيار الأمثل وهي:
1- الأخلاق الحسنة.
2- المنبت الحسن.
3- التقارب في السن بحيث أن لا يزيد الفارق العمري بينهما عن 5 سنوات.
4- الحسب والمال والجمال.
5- نضج الشخصية والقدرة على تحمل المسئولية.
6- التشابه في الثقافة والخلفية الدينية.قال رسول الله «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك»، فهذا الصفات الأربعة ليست للحصر وإنما هي أهم الأمور التي تختار لأجلها المرأة ولا يمنع أن نضيف إليها أكثر من ذلك وقد لا يتوفر في فتاه إحدى هذه الصفات ومع ذلك يكون الزواج ناجحاً بإذن الله ولكننا لا نتنازل عن الدين بأي حال من الأحوال.

وأما ما يختص بالرجال فإنه يوافق علية لاثنين لخلقه ودينه وهذا ما وضحه رسولنا الكريم بقوله «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» ويجب على البنت أن لا تتنازل عن هذه الصفتين في الرجل لتظمن أنه يستطيع الحفاظ عليها وعلى بيتها.

وهنا لا بأس أن نذكر قصة لطيفة حدثت في قديم الزمان.. عندما أراد «نوح بن مريم» قاضي مرو أن يزوج ابنته، فاستشار جاراً له وكان مجوسياً، فقال له المجوسي:

سبحان الله إن الناس يستفتونك، وأنت تستفتيني؟!
فقال القاضي: لابد أن تشير علي.
قال المجوسي: إن رئيسنا كسرى كان يختار المال.
ورئيس الروم قيصر كان يختار الحسب والنسب.
ورئيسكم محمد كان يختار الدين.. - ويقصد هنا بنبينا محمد -.

فانظر أنت بأيهم تقتدي...

• سؤال يتردد على ألسنه الكثيرين لماذا وافقت فلانه على فلان ولماذا هو اختارها؟!

هناك عدة أمور تفسر لماذا تمت الموافقة بين الخطيبين وممكن تلخيصها في (4) جوانب:
1- التشابه: يشعر الخطيبان أحياناً أن هناك تشابهاً كبيراً بين الطرفين سواء في الصفات أو الطباع أو المستوى التعليمي أو الاجتماعي أو الاقتصادي وهذا مما يقوي قرار الموافقة ويؤكده فيتفق الطرفان على الزواج.

2- التكامل: يشعر أحد الطرفين في هذا الاتجاه أن الطرف الثاني يكمله في الصفات والطباع فمثلاً لو كان هو يفتقد في شخصه للعطف والحنان لكنه يشعر أن الطرف الآخر لدية العطف والحنان.. أو أن يكون متسلطاً حاد المزاج ويجد عند الآخر اللين والسهولة فيتفق الطرفان على الزواج.

3- المقارنة: وفي هذه الحالة يجد أحد الطرفين أن الطرف الآخر شبيه بوالده أو والدته من حيث الصفات والطباع فيحب الارتباط به، لأن الخاطب يجد في مخطوبته إنها تشبه أمه مثلاً فيعجب بشخصيتها حيث يحب هو شخصية والدته أو العكس مع الفتاه ووالدها.

4- الجاذبية الجسمية: وهذا هو أكثر الاتجاهات شيوعاً وتطبيقاً بين الخاطبين فمجرد أن يكون الإعجاب بالشكل والجسم فإنه يهون عندهم كل شيء ويوافق على الزواج وبعد الزواج والعشرة يكتشف أنه كان مخطئاً في قراره الذي بناه على الجاذبية الجسمية، وبناء على ذلك نقول: نعم إن للجاذبية الجسمية أثراً، إلا أنه ينبغي ألا تكون على حساب معايير جوهرية يفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار.
• وأفضل نظرية من هذه النظريات هي نظرية التكامل حيث يكون كلا الطرفيين يكمل بعضهما بعضاً.. بعد إتباع حديث الرسول حيث تخطب المرأة لأربعه أمور والرجل لأمرين ورد ذكرهم سابقاً.

للحديث بقية فتابعونا في الجزء الثاني بإذن الله..




الفترة التي تلي عقد النكاح وقبل الزفاف فترة جميلة جداً. ولها طعمها الخاص الذي يختلف عن كل مراحل العمر. فإذا أحسن الرجل والفتاة الاستفادة من هذه الفترة عاد ذلك بالنفع عليهم طوال عمرهما. وإذا أساءا التعامل مع هذه الفترة انعكس ذلك سلباً عليهم وقد تكون النتيجة هي الطلاق. من هذا المنطلق ينبغي لكل رجل وفتاة في هذه الفترة أن يتعلما فن الحياة والتعامل المثالي لتدوم بينهما عجله الحياة ويستقر حبهما وليس هناك أجمل من المرونة في التعامل.. هكذا علمتني الحياة..
استكمالا لما بدئت به في الجزء الأول من هذا الموضوع أتركم بين أيديكم الطريق الأسهل لخطوبة سعيدة وناجحة بإذن الله..

• كيف يتعرف الخطيبان على بعضهما؟!

إن التعرف بين الخطيبين من أصعب المراحل الزوجية وذلك لأن أغلب الشباب والفتيات لا يعرفون الأساليب الصحيحة في التعارف أو قد يكون الخجل والتردد أحياناً وهناك نوعين من التعارف:

1- تعارف قبل الخطبة: ونعني به أن الخاطب عندما ينوي الزواج فإنه يبدأ بالبحث والسؤال عن شريكة حياته، ولهذا ينبغي أن فيمن يسأله الخاطب أن تتوفر فيه عده صفات حتى تكون المعلومات صحيحة وبالتالي يكون القرار صحيحاً ولذلك يجب أن تتوفر في ناقل المعلومات الصفات التالية: «العدل، الأمانة، العلاقة الطيبة، العشرة».

وتأتي هذه المرحلة بعد الموافقة المبدئية على الخطيب وهذه المرحلة هامة جداً حيث يعتمد عليها القرار على الموافقة النهائية وهنا سوف نطرح أسئلة يتمكن من خلالها كل من الخاطب والمخطوبة طرحهما على الطرف الآخر لتعرف على جوانب شخصيتهما كأحد الجوانب المساعدة وتشكل الإجابة الدقيقة على هذه الأسئلة 50% من الخطوبة الناجحة والـ 50% المتبقية تتم من خلال التحري كل منهما عن الآخر عن طريق الأهل وخلافة وهناك من هذه الأسئلة ماهو أساسي يختص بكلى الطرفين وهناك ماهو خاص فقط للمخطوبة وهناك ماهو خاص للخاطب وهناك أسئلة فردية ثانوية لكلاً منهما يفضل أن يتعرفا عليها.

الأسئلة الأساسية التي يجب أن يسألها كلى الطرفين للآخر وهي:

• ماهو تصورك عن مفهوم الزواج؟
• ماهدفك في الحياة وماهو طموحك المستقبلي؟
• ماهي الصفات التي تأمل توافرها في شريك حياتك؟
• هل تعاني من مشاكل صحية أو عيوب خلقيه؟
• هل من الضروري إنجاب الأطفال في السنة الأولى؟
• كيف هي علاقتك بوالديك وأهلك؟
• هل أنت إجتماعي؟ ماذا تعني لك الصداقة؟
• ماهي هواياتك وكيف تقضي وقت فراغك؟
• هل لديك نشاط خيري أو تطوعي؟ مامدى مساهمتك في المجتمع؟
• هل تحب السفر؟
• ماهي طبيعة عملك؟ وكم راتبك؟
• هل خطبت أو تزوجت من قبل؟ وهل لديك أولاد؟
• ما الذي عجبك بي يدعوك للموافقة على الخطبة؟
• أين سنسكن بعد الزواج؟
• هل تعارض على وظيفتي؟
• حدثني عن شخصيتك؟
• هل تؤيدين ترك الأولاد مع الخادمة في المستقبل؟
• ماذا تعني لك المرأة؟ وماذا يعني لك الرجل؟
• كيف هو التزامك بالدين الإسلامي؟
• لو حصلت مشكله بيننا في المستقبل كيف تتم معالجة الأمور؟

هذه أسئلة تساعد على فهم كلى الطرفين على بعضهما البعض ومن أحب أن يزيد على هذه الأسئلة فليزيد.

فلكل سؤال من هذه الأسئلة مغزى خاص ولكل سؤال أهميته فقد يستغرب البعض السؤال هل تؤيدين ترك الأولاد مع الخادمة في المستقبل؟ ولكن هذا السؤال مهم فهناك من بنات اليوم غير متعودة أن ترتب حاجياتها بنفسها وترتب وتنظف بل تعودت عن أن والدتها تترك إخوانها وأخواتها مع الخادمة أو قد تكون هي نفسها كانت تتركها والدتها مع الخادمة وهي صغير وترى أن الأمر عادياً جداً والزوج يكون ضد هذه الأفكار تماماً وضد وجود الخادمة من الأساس في المنزل وتحصل هنا مشكله من أمر قد يكون تافهاً عن الكثيرين.. وهكذا إذا الأسئلة هذه على درجة كبيرة من الأهمية.

أخطاء يقع فيها المخطوبين:
هناك بعض الأخطاء قد يقع فيها الخطيب أو الخطيبة قد يكون بقصد أو دون قصد وهنا أذكر أهمها:

1- تجاهل الفحص الطبي: لا يخفي على أحد منا أهمية الفحص الطبي قبل الزواج حيث يوفر عليك عناء المستقبل في حالة لو كانت هناك أمراض تعيق الحياة الصحية لأحد منكما أو كليكما أو لأطفالكما كحاله أمراض الدم الو راثية وغيرها فالفحص أمر هام جداً لا ينبغي إغفاله.

2- كثرة التوقعات المستقبلية: إن أكبر مشكلة نفسية تواجهه المخطوبين هي إن في مرحلة الخطوبة أو ما قبلها يحلمون ويخططون ويبنون آمال ولكنهم بعد ذلك يصطدمون بالواقع وتحصل الصدمة وذلك بسبب عدم تمكنهما من التعرف على شخصيات بعضهما جيداً لذلك أشيد على أهمية الأسئلة السابقة فهي تمحي الغموض وتجعلكما على معرفة كبيرة ببعض.

3- مفهوم التدين: كثيراً ما يساء إلى مفهوم التدين الصحيح فقد يعتقد البعض إن الرجــــل الملتحي مثلاً أو الذي يجلس مع المشايخ أو يتكلم في الدين هو رجل متدين فلتدين ليس بهذا الشكل فلا الشكل ولا الكلام يحددان ملامح الرجل المتدين.. ولكن الالتزام بالشرائع الدينية كلها قلباً وقالباً وتطبيقها عملياً والخوف من الله تعالى في نفسه وفي الآخرين.. فكم من رجل غير ملتحي وغير متدين ولكنه يحسن إلى زوجته.. وكم من ملتحي ويحج إلى بيت الله تعالى كل سنة ولكنه لا يقوم بواجباته العائلية ويؤذيهم وتعاملاته سيئةً.. إذن التدين بالجوهر في القلب والسلوك والأخلاق.

4- التركيز على القشور وترك اللب من الأمور: وهناك بعض الفتيات عندما يتقدم إلى خطبتها شخص ما تهتم بالأمور السطحية ولا تسأل عن أهم الأمور الأساسية في حياتها المستقبلية.. كأن تسأل مثلاً هل توافق لو قلت لك أن تمر على صديقتي عندما نكون معزومين عن الصديقة الأخرى؟!

وتترك أن تسأل عن كيف علاقته بوالديه وأهله!!

وفي النهاية يختلفان على أمور تافه أو يشعر الطرف الآخر بتفاهة في نوع التفكير يشعرة بالسطحية فيبعد..أو يتزوجان وهما لم يتفقا على أهم الأمور وتحدث الاختلافات فيما بعد.

5- طول أو قصر فترة الخطوبة: يجب أن يتفقان على الفترة الزمنية التي سوف ستغرق فيها فترة الخطوبة فإن تطويل فترة الخطوبة بشكل يزيلان كل الحواجز بينهما أمر خاطئ.. وإن القصر الكثير في فترة الخطوبة كذلك أمر خاطئ.. فخطوبة شهر خاطئة وغير كافية ليتعرفا على طباع بعضهما وفي المقابل خطوبة سنتين كثيرة يدخل الملل إلى حياتهما وإلى نفسيهما ولا يبقى شيء للحياة الزوجية.. فالاعتدال أمر مطلوب.

6- عدم الجدية في الأمور: للأسف كثير من الفتيات يعتقدن إن الزواج كالنزهة فيهيأ لها إن الزواج هو مطاعم وهدايا ورفاهية فقط وتكون غارقة في الأحلام والأوهام وعندما تصطدم بالواقع تجد نفسها غير قادرة على تحمل المسئولية أو تجد صعوبة في الاستمرار.. وكذلك بالنسبة للرجل الذي يعيش وكأنه أعزب ولا يأخذ الأمر على محمل الجد فهو خطب بناء على إلحاح من أهله أو ليتباهى بخطيبته وهكذا يجد كل منهم في دوامة لا يعلمان كيف المخرج منها.. لذلك يجب أن ينتبهان على قدر ما يعطين ويكونان على قدر من المسئولية سيأخذن سعادة.

7- طريقة حل المشاكل: لا يوجد بيت وأسرة يخلوان من سوء التفاهم والخلافات ولو سارت وتيرة الحياة دون أي خلاف لشعرنا بالملل وتلاشت المشاعر تدريجياً من جراء الوقوع في روتين ممل.. ولكن الخلافات نستطيع تشبيهها ببهارات الحياة التي تضفي طعماً على الحياة يعقبها تفاهم ويعم الوئام مرة أخرى الحياة فيتجدد الحب وتكثر التجارب ولكن يجب علينا التعامل مع هذه المشاكل بشيء من الصبر والحكمة والوعي وترك العصبية والإصرار على الآراء فالمرونة جميله في مثل هذه المواقف فإذا شد الرجل يجب على المرأة أن ترخي والعكس صحيح.

8- اللامبالاة: إن عدم الاهتمام بمشاعر وطلبات وشخصية الطرف الآخر والتعامل معها بلا مبالاة ولا حسبان ولا اعتبار هو بداية لسقوط الحب في مشكلة لو لم تتدارك بالتفاهم ستذب المشاكل في العلاقة الزوجية خاصة وإن بطبع البنت تعشق الاهتمام والكلمات اللطيفة وأن يحسسها الرجل بأنوثتها في كل لحظة.. إذن الاهتمام أمر هام للغاية ومن وجهه نظري الشخصية إنه بداية لأسر القلوب بهالة من الحب الرائع تظهر ثماره كل يوم وتحت أي تصرف.

9- عدم الصدق والصراحة: كثير ما تحدث المجاملات في فترة الخطوبة فتظهر الفتاه أجمل ما عندها ويظهر الرجل أفضل ما يملك ويبدوان لبعضهما وكأنهما ملاكان ولكن بعد مده تنكشف الأقنعة وتظهر الحقائق وتذب المشاكل ويبدأ كل طرف يذكر الآخر بما قاله وبما وعد به.. أو أن يبهر الرجل بجمال البنت ويوافق على كل طلباتها وبعد الزواج تتغير الأمور.. أو أن تعجب الفتاه بمنصب أو ثروة الرجل فلا تسأل عن الأمور البقية فتوافق علية وتكتشف بعد الزواج أمور لا تحبها فيه.. فالصراحة ضرورية للسعادة الزوجية.

10- المبالغة في الطلبات: هذا البند خاص بالخطيبة فإن كثرة الطلبات أو أن تحملي خطيبك ما لا طاقة له عليه وقد يضطر أن يقترض مبالغ فقط لتلبية حاجياتك هذا الأمر يقلل من ارتياحه وسعادته فقد أثقلتي كاهله بالديون والمصاريف المتراكمة عليه فكيف سيكون سعيداً معك بالشكل المطلوب وهذا يؤثر على حياتكما المستقبلية لذلك أشيد على عدم المبالغة في الطلبات ولا تنسي المثل القائل مد رجليك على قد لحافك.

11- بعدين يتغير: إن الرضا على وضع شريك الحياة دون قناعة داخلية وعلى أساس إنه ربما يحدث تغير بعد الزواج أمر غير صحيح خاصة إذا كان الأمر يتعلق بشئون أساسية في الحياة كتلك التي فيها خدش للحياء العام أو القنا عات الدينية أو السلوكيات الغير منطقية.. فيجب على كل الطرفين الرضا عن الآخر بقناعة تامة أما تغير الأمور البسيطة والغير أساسية لقيام حياة زوجية سعيدة أمر مقبول.

12- قسمة ونصيب: بالتأكيد لا أحد يستطيع الاعتراض على القدر ولكن يجب علينا أن لا نضع القدر على إنه مسلمات بالنسبة لنا ونقف مكتوفي الأيدي بل يجب عرض الأسباب وأن نفكر بجدية في الأمور لكي نصل إلى نتائج إيجابية ونتجنب السلبيات ونتوكل على الله عز وجل.

فترة التطبيق الحاسمة:

ها قد تمت الخطبة.. يلف البنصر الأيمن لكل منكما خاتماً جديداً.. هوية من نوع جديد تعطي إحساساً عذباً للطرفين بأن «حياتي الآن مختلفة».. وهي بمثابة إعلان للملأ من نوع خاص: انظروا! إننا مخطوبان وسرعان ما سنعزز هذا الوفاق بالتزام آخر أكثر ديمومة من فترة الخطوبة وهو «الزواج».

ومع هذا لا يستطيع أي منكما إلا أن يعترف – على الأقل بينة وبين نفسه – بأن الأمور ليست مشرقة على الدوام وبأن فترة الخطوبة لا تعني بالضرورة وعوداً يومية بحياة تفيض حبا وهناء، فعلى هذا الأساس تدخل بعض المخاوف إلى نفوس المخطوبين من هل سوف يفي كل طرف بما قاله ووعد به أم لا؟!

فدعونا نتوقف قليلاً عند تلك الهواجس والمخاوف وكيف نتجنبها ونصل إلى بر الأمان..

هناك عدة أسئلة تسأل المخطوبة نفسها نتيجة القلق الذي قد يتسلل إلى نفسها ومن هذه الأسئلة هي:

1- هل أشعر بجاذبية خاصة إزاء الطرف الآخر؟
2- هل أشعر بمتعة من نوع ما حين أتحدث إلى خطيبي أو أسمع صوته؟
3- هل أثق به بحيث أرى من اللائق أن أبوح له بأشياء كثيرة دقيقة وحساسة في حياتي؟
4- هل أقبل به كما هو أم أرغب في تغييره؟
5- هل أستطيع أن أتسامح مع الأشياء التي أرفضها في شخصيته؟
6- هل يجب أن أطلعة على نقاط الضعف في شخصيتي؟
7- هل الخلافات التي تطرأ بيننا من حين لآخر هامشية بحيث يمكن غض النظر عنها أم أساسية قد تدمر علاقتنا؟
8- هل يمنحني وجودة في حياتي شعوراً بالراحة والاستقرار ورغبة في تكوين أسرة خاصة بي؟
9- هل أنا فخورة به أمام الناس؟
10- هل أحبه حقاً؟
أسئلة كثيرة لا تنظر إجابة عاجلة وفورية وإنما تلح علينا كي نبحث عن أجوبتها في لقاءاتنا اليومية وفي حواراتنا وجلساتنا ونزهاتنا معاً.. أسئلة تطالبنا بأن نكون منصفين إزاء أنفسنا أولاً ثم إزاء الطرف الآخر.

تقرير عن الطرق السحرية التى تجعل زوجك يعشقك حتى الجنون

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان الطرق السحرية التى تجعلك زوجك يعشقك حتى الجنون واليكم التفاصيل

أ - إذا أردت لزوجك أن يتغير .. وينطلق لسانه بالكلمات العذبة التي تتشوقين لسماعها منه ، فعليك بممارسة هذا التغيير على نفسك أولاً ، وأعطيه الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام .. فإن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها ..

مثال على ذلك :-
عندما ترينه جالساً على مكتبه أو مستلقياً على سريره .. فتقدمي إليه بلطف واسأليه هل يريد .. هل يطلب .. هل يتمنى .. هل يشتهي أي شيء ؟

ثم بعد ذلك أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان قهوة أو شاي - ، وقدميه له واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق ، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف أصابعك .. متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! وقولي له تفضل ( حبيبي ) .. أو تمهل ( حياتي ) فهو لا يزال ساخناً ..

انصرفي واتركيه يشرب على مهله ، وبعدها عودي وتأكدي من أنه قد انتهى من شربه ، خذي الكأس أو الفنجان ، وانصرفي وقبل ذلك طبعاً لا تنسي الابتسامة التي طلبناها أثناء التقديم ، وقولي له بالهناء .. عسى أن يكون قد أعجبك .. هل تريد المزيد ؟ فإن طلب المزيد فلا تتأففي بل سارعي على الفور وبنفس الأسلوب مع حركة أخرى ..

مثال : إن طلب كوباً من الماء أو العصير .. حاولي أن تسقيه بنفسك إن استطعت ، واسأليه إن كان بإمكانك أن تشربي معه من نفس الكأس ، فإن وافق ، فبادري على الفور بسؤاله عن المكان الذي شرب منه ، ولا تتقززي من هذا الفعل .. ثم أتبعي ذلك بقولك إن العصير أو الماء قد أصبح طعمه أحلى .. هل تعرف لماذا ؟ لأنك شربت منه .. ثم دعيه ليستريح وانصرفي لعملك ، وقبل ذلك اطلبي منه أن يغمض عينيه ، فإن فعل ، فلا تبخلي عليه بقبلة رقيقة ل
ا تكاد تسمع إلا كالهمس ..

ب - ضعي كلمات الحب في أذن زوجك ، حتى يتعلم كيف ينطقها .. واطبعي كلمات الحب أمام ناظريه ، حتى يعرف متى يستخدمها ، ودعيه يشعر بالألفة مع تعابيرك العاطفية ..

مثال على ذلك : احرصي دائماً على ترديد كلمة ( أحبك ) على مسمع زوجك بين الفينة والأخرى ، واسأليه بعدها هل هو أيضاً يحبك ؟ ولا تقبلي أن تكون إجابته بهز الرأس أو الإيماء ، وإنما حاولي أن تستخرجيها من فمه قدر المستطاع حتى يتتدرب ويعتاد لسانه على نطقها ..

ولا تطمعي حتى يقول ما تتطلعين إليه بشكل كامل ، ولا تيأسي من محاولاتك واصبري عليه ؛ لأن الرجل يتعلم منذ طفولته كيف يخفي عواطفه خلف مظهر هادي وصامت ، حتى يعطيه صورة الرجل الحقيقي في نظره !!

مثال آخر : قومي بكتابة بعض الكلمات الجميلة ذات المعاني النبيلة والتي تثير انتباه الزوج ، وتختلف هذه الكلمات بحسب حالة الرجل ، مثل كلمة : ( أحبك .. حياتي .. عمري .. روحي .. مشتاقة لك .. فديتك .. تصبح على خير .. صباح الخير .. ) إلى غيرها من الكلمات التي تسري في النفس البشرية ، وتعمل في قلوب وأحاسيس الرجال العجائب ..

وبعد كتابتها قومي بوضعها على فراش زوجك ، أو على مكتبه في البيت أو في درج السيارة ، أو في أي مكان ترينه مناسباً .. بشرط أن يكون في مكان يثير انتباهه ..

لطيفة )) .. بعض الزوجات المبدعات في حياتهن الزوجية ، يحرصن على أن لا تغيب هذه الكلمات عن نظر زوجها ، وخاصة حينما يكون في البيت .. فتستغل كل وسيلة ممكنة للتعبير عما في خلجات نفسها من عواطف جياشة لزوجها .. فتقوم بكتابة بعض الكلمات أو العبارات الجميلة الرقيقة في أماكن لا تخطر على بال أحد ..


مثلاً : تقوم بكتابة كلمة ( صباح الخير .. أو سأشتاق إليك ) بأحمر الشفاه – حتى يسهل تنظيفه - على زجاج المرآة التي يستخدمها الزوج في الصباح ، في أثناء استعداده للذهاب إلى العمل ..
أو أن تقوم باستغلال شاشة التوقف الخاصة بالحاسب الألى الخاص بالزوج ، وتقومي بكتابه ما تريدين من كلمات في المكان الخاص بها .. وحينما يقوم الزوج بتشغيل الجهاز ليقوم بعمله ، قد يتركه لبعض الوقت فتظهر شاشة التوقف و يقرأ ما سطرته أنامك الرقيقة من كلمات

ج - لا تبخلي عليه بكلمات الإعجاب .. وعليك أن تشجعيه بالابتسام والقبول الواضح لمحاولاته ، ولا تتوقعي كل ما تتمنين ، ومع هذا لا تيأسي من محاولاتك واستمري ..
مثال على ذلك ..

إذا رأيته قد استعد للخروج من
المنزل للذهاب إلى ( العمل .. زيارة أحد من الأقارب أو الأصدقاء .. لصلاة الجمعة مثلاً .. الخ ) فأسرعي بتحضير البخور ، وسليه عن نوع العطر والطيب الذي يريد أن يضعه على ثيابه .. ثم إذا رأيته قد أتم لباسه واستعد للخروج ، هنا يبدأ دورك في المديح والاعجاب – والرجل عادة يحب أن يمتدح أحد لباسه أو مظهره وبالأخص الزوجة أو الأصدقاء ، وإن لم يتلفظ هو أو يطلب رأيك في مظهره ، لكنه بلسان حاله يقول هيا بادري .. أعطيني رأيك .. - ، فلا تبخلي عليه بكل كلمة تعرفينها في المدح والثناء ..

كما أنه لا ينبغي لك أن تفوتي فرصة الدعاء له والتبريك عليه ليحميه الله من العين والحسد ..
مثال آخر متعلق بكِ أنتِ أيتها الزوجة ..

احرصي على تجديد شبابك ومظهرك ، حتى يراك كأجمل امرأة في العالم .. و اهتمي بمظهرك وزينتك في بيتك لزوجك ، وتزيني له بكل ما تملكين من نفيس وغال لتكوني في أجمل حلة وأبهى زينة وأحسن شكل .. لتستنطقي قلبه قبل لسانه .. وتستخرجي مكونه الدفين من حب وعبارات رقيقة ..


د - قد يهوى زوجك الكتابة .. أو نظم الشعر .. وكتاباته هذه قد تكون دون المستوى ، وأحب يوماً أن يسمعك بعض ما يكتبه ، هنا يأتي دورك في كسب زوجك وجعله ينطق بالكلمة التي تريدين وهو في قمة الفرح ، هنا عليك أن تسمعيه كلمات المديح والثناء ، وتشجعيه على هذه الموهبة ، حتى ولو كنتِ أنتِ المعجبة الوحيدة بهذا !! .
ولكِ أن تتصوري مشاعر الراحة والسعادة التي تتركها كلماتك هذه في نفس زوجك ، بدلاً من أن تؤذي مشاعره وتجلبي نقمته وكراهيته .

لفتة وفائدة للزوجات .. أرجو إخفائها عن الأزواج !!
يمكنك أختي الزوجة العاقلة الحكيمة الذكية أن تثني على كرم زوجك ، وتبالغي في مديحه والحديث عن عطفه ؛ كأن تقولي : أنت قد غمرتني بفضلك و رعايتك .. أنت قد أكرمتني بعطاياك وهداياك .. أنت لم تترك في نفسي حاجة إلا وقد جلبتها لي .. لا أعرف كيف أشكرك على هذا الكرم وهذا الحنان .. الخ .. لتحصلي على كل ما تريدي وما تشتهي – طبعاً في حدود المعقول وفي مقدور الزوج - ، وزوجك راض ومستسلم وفرحان ..

>بدلاً من الكلمات التي تثير غضبه ، وتحسه بتقصيره ، والمقارنة بينه وبين أزواج صديقاتك أو أخواتك ، فإن ذلك سوف يجلب المشاكل ويزداد عناداً وكرها لك ، وتزداد المشاكل ..
وختاماً أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح هذا الموضوع وهذه النصائح .. ولكِ أن تتصوري أيتها الزوجة مدى السعادة التي ستحصلين عليها عن طريق رضا زوجك عنك ومحبته ووده ، كيف ؟ بقليل من الذكاء واللباقة في اللسان والكلمات الرقيقة

افضل خمس طرق لامتصاص غضب زوجك - كيفية امتصاص غضب زوجك

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم تقرير عن كيفية امتصاص غضب الزوج واليكم التفاصيل

أولا- عندما تكونين مخطئة كتأخرك في تنفيذ بعض الأمور بسبب انشغالك مثلاً بالحديث في الهاتف مع إحدى صديقاتك قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء إليه وقدمي له الاعتذار عن التأخير واحتملي ما قد يقوله لك؛ لأنه في هذه الحالة سيفرغ جزءاً من غضبه.
ثانياً- إذا تحدث وهو غاضب فإياك أن تقاطعيه وأيديه ببعض الكلمات مثل "معك الحق" وبعد أن تهدأ العاصفة قولي له إنه أخذ الأمور بعصبية؛ لأنه مرهق وأنها مشاكل بسيطة وحلها بالعقل أفضل من العصبية وتحدثي معه بأسلوب لبق يشعره بالخطأ مما يجعله يرجع عن عصبيته ويعتذر عما بدر منه.

ثالثاً- حاولي ألا تفارق وجهك الابتسامة والبشاشة فهي رسالة غير مباشرة لإعلان وقف المشاحنات في البيت وإنهاء الخصام.

رابعاً- لا تستفزيه ولا تذكِّريه بمشكلات سابقة، فهذا يجعله أكثر عصبية وبالتالي تكبر المشكلة حتى ولو بدأت بكلمة صغيرة.

خامساً- وأخيراً لا تنامي وهو غاضب منك فبعد أن تهدأ الأمور حاولي المبادرة بالصلح. ويجب ألا تعتقدي أن الحب والتفاهم بينكما قد فتر فغضب الزوج ليس دليلاً على نهاية الحب.

.