محمد أمين الحسينى - بحث شامل عن الحاج محمد أمين الحسينى

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن محمد أمين الحسينى واليكم التفاصيل
تابعوا معى

أكثر العلماء في العصر الحديث كانوا عن السياسة بمعزل، بل بعضهم لعن فعل ساس ويسوس واستعاذ منهما وبرئ من تبعاتهما فصار في معزل عن آمال الجماهير وآلامهم ، لكن الشيخ محمد أمين الحسيني كان -على علمه وفضله- رأس ساسة فلسطين، ومن السياسيين الكبار المعدودين في عهده.
ولد -رحمه الله تعالى- في القدس سنة 1315/1897 في أحوال صعبة، والأمة الإسلامية قد بلغت درجة مؤسفة من الضعف والهوان على الله وعلى الناس، وكانت أسرته أسرة علم وفضل تنتسب إلى بيت النبوة الطاهر، ووالده طاهر الحسيني كان مفتياً للقدس ونقيباً للأشراف وتوفي سنة 1326/1908، وتلقى الشيخ محمد القرآن وعلوم الدين والعربية على أبيه وعلى آخرين جاء بهم والده إلى بيته لتعليمه، ودرس في الكتّاب أيضاً، وحفظ القرآن وهو في العاشرة، ثم أرسله والده إلى مدارس القدس الابتدائية ثم الثانوية -ولم يكن آنذاك نظام الإعدادية المتوسطة قائماً- ثم أدخله مدرسة "الفرير" لتعلم الفرنسية، ثم أرسله والده للأزهر فدرس فيه وفي كلية الآداب في الجامعة المصرية، ودرس أيضاً في مدرسة الأستاذ محمد رشيد رضا "دار الدعوة والإرشاد".

التوافق المجتمعى - تقرير عن التوافق المجتمعى

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن التوافق المجتمعي  واليكم التفاصيل
تابعوا معى

هذا موضوع مهم وخطير؛ خاصة في هذا الوقت الذي تموج فيه بعض البلاد العربية بالتغيير المفاجئ والقوي والسريع، وأعني بالتوافق المجتمعي أن يجتمع كثير من الناس في كل بلد إسلامي على كلمة سواء فيها حد أدنى من التوافق على ثوابت لا يصح الاختلاف فيها ولا التنازع حولها، وإنما قلت ذلك لأن البلاد التي تحررت من الطغيان تموج بالخلافات التي تكاد تعصف بها، وبعض البلاد العربية التي لم تتعرض للتغيير ولا الثورة أيضاً تموج بالخلافات وتعصف بها النـزاعات، وهذا خطر كبير على كل تلك المجتمعات فلابد من التدارك قبل أن نخسر كثيراً.
أركان التوافق الاجتماعي :
في كل بلد هنالك أركان يعتمد عليها المجتمع - بعد الله سبحانه وتعالى - وهي:
1. الحكام.
2. العلماء.
3. الدعاة.
4. التجار.
5. الوجهاء.
6. الإعلاميون.
أما العلماء والحكام فهم أولياء الأمور الذين وردوا في قول الله تعالى: (ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) وقد فسر كثير من المفسرين (وأولى الأمر) بأنهم العلماء والحكام، وهما أشد أركان المجتمع تأثيراً فيه.
ثم يأتي من بعد ذلك الدعاة إلى الله تعالى الذين هم صِمَام الأمان في كل مجتمع، وهم الذين مدحهم الله -تعالى- في كتابه بقوله سبحانه (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صلحاً وقال إنني من المسلمين).
ثم يأتي بعدهم الإعلاميون الذين يؤثرون في المجتمع أشد التأثير بما يبثونه فيه من أخبار وقصص وأعلام وتمثيليات وعواطف وأشواق وآمال وآلام، ولهم تأثير منتشر لا يُنكر في التفاز والقنوات الفضائية والإذاعات والجرايد والمجلات إلى آخر تلك الوسائل.
ومن بعدهم يأتي وجهاء المجتمع ورواده من أطباء ومهندسين ومحامين ومدرسين وغيرهم من الموظفين من غير الفئات الماضية، وتأثيرهم منبعث من صلتهم بالمجتمع وأفراده كلٌّ في مجاله.
ومن بعدهم يأتي التجار ورجال الأعمال من غير الفئات السابقة بما لهم من أثر بالغ في إثراء المجتمع وإغنائه وقيام المشاريع النافعة فيه.

بحوث جامعية - بحث عن علي باشا مبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن علي باشا مبارك واليكم التفاصيل
تابعوا معى

لقد جاء علي مبارك في زمن صعب؛ إذ لم يكن في مصر آنذاك أسس الدولة الحديثة في جوانب كثيرة، فجاء هذا الرجل الفذّ بأفكار وأعمال يعجز عنها جماعة من الناس، ولم تأت هذه الأعمال من رجل ورث المجد كابراً عن كابر، وخلفاً عن سلف، ولم تأت من شخص نشأ في أسرة غنية مرفهة أو مشهورة بالعالم، إنما كان علي مبارك عصامياً نشأ في أسرة فقيرة من ريف مصر، وعانى في سبيل تحصيل العلم أشد الشدائد وأقسى المحن.
ولد الأستاذ علي مبارك في قرية برنبال الجديدة التابعة لمركز المنصورة في محافظة الدقهلية، وكانت أسرته كثيرة العدد قليلة ذات اليد، ووالده رقيق الحال يسمى مبارك بن سليمان بن إبراهيم الروَجي، كان إماماً وخطيباً وقاضياً في قريته، ورث تلك الوظائف عن آبائه، وقد فرحت القرية كلها به لأنه جاء بعد سبع بنات، وبسبب الظلم المسلط على الفلاحين آنذاك تركت العائلة القرية وتنقلت في البلاد إلى أن استقرت في عرب السماعنة، وهناك حَسُن حال العائلة شيئاً ما، وأرسل مبارك ابنه علياً إلى الكُتّاب لكن الطفل ضاق ذرعاً بسوء معاملة الشيخ، فرفض البقاء في الكُتاب، ثم أرسله أبوه إلى أحد الكتبة ليعلمه فبقي معه مدة لكنه نفر منه لاستغلاله إياه وإيذائه له، فهرب منه وهام على وجهه في البلاد حتى وصل إلى قرية بجهة المطرية فأصابته الكوليرا، فأخذه رجل من أهل القرية وعالجه أربعين يوماً وأهله يبحثون عنه، فلما عرفوا مكانه هرب منهم لكنهم استطاعوا الوصول إليه فأرجعوه إلى القرية، فأخذه والده إلى كاتب المساحة ليتعلم عنده، لكنه وجده خَرِب الذمة فنفر منه ورجع إلى أبيه الذي ألحقه بعمل لدى كاتب مأمورية أبي كبير براتب خمسين قرشاً في الشهر لكن الكاتب لم يكن يُسلم له راتبه، فلما قبض الغلام حاصل أبي كبير أمسك منه راتبه فلما عرف ذلك المأمور حقد عليه فسجنه ووضع الحديد في رقبته، ولبث في السجن أكثر من عشرين يوماً في أحوال صعبة،

.