بحث عن الشرطة في العصر الفرعونى

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الشرطة في العصر الفرعونى واليكم التفاصيل
لا تخلو أية قرية أو أي مجتمع مهما كان بدائياً من قواعد وقوانين يتعارف عليها الأهالي ، وأيضاً الدولة التي نشأت وخرجت إلى حيز الوجود على ضفاف النيل في حوالي سنة 3000 قبل الميلاد ، لابد أنها مانت في امش الحاجة إلى قوات نظاميه لحفظ الامن ونشر الامان بين المواطنين .
كان الفلاح المصري دائماً صلب العود جديراً بكل تقدير لم يكن متمرداً في قرارة نفسه ، إذ كان حريصاً على الانتفاع ببركات الملك السحرية فهو من الرعايا المخلصين .
وإذا كان الفرعون قد أضطلع بالحفاظ على النظام الذي سنته الألهة للدنيا بواسطة الطقوس ، فإن قوة من الشرطة كانت تشد من أزره وتدعم مهمته الكونية حتى يكون هناك ضمان أكثر للنظام القائم الذي تقوم بحمايته أيا كان ، كان من واجبه أن يمنع المشاكس من ظلم الضعيف في المنازعات الخاصة ، وكان عليه أن يطرد غير المرغوب فيهم من المجتمع ، ويحمي المزارعين من اللصوص .
لذا كان من الضروري أن تكون لديه قوة شرطة صارمة ، شرطة يباهى بها الإداري الغيور ، شرطة يفخر أحد رجالها في زمن الفوضى ، بقوله "إذا أقبل الليل ، شكرني من ينام على قارعة الطريق ، لأنه في مأمن كمن ينام في بيته ، وما أعظم الخوف الذي تسببه فرقتي !" ، يعد هذا النص أول وثيقة معروفة ذكرت لخوف اللصوص من الشرطة .
كانت الشرطة المصرية منفصلة عن الجيش ، فتحرس حدود الصحراء جماعة الصيادين "نو" ، فقد قام الصيادون بحراسة الطرق المؤدية إلى الشرق وإلى الغرب ، ولما كانوا لا يستطيعون ركوب الهجين كانت تصحبهم الكلاب دائماً في ترحالهم.
وقد كان في مقدور الكلاب أن تكتشف في الحال وجود أي كائن حي يتصادف وجوده في المنطقة التي بها الشرطة ، وكانوا يقومون بحماية القوافل ممن يغيرو عليها ، ويتتبعون حركات الرُحل ، ويرتادون أودية المناجم ، ويقبضون على الهاربين من وجه العدالة .

بحث عن العصور الحجرية في عصور ماقبل الأسرات

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن العصور الحجرية في عصر ماقبل الأسرات واليكم التفاصيل 
العصر الحجري القديم الأسفل
قامت الحياة الإنسانية فى مصر على الجبال والهضاب ، حيث كانت الظروف الطبيعية القاسية تتحكم فى الإنسان ، وكانت وسائل حياته محدودة وبدائية .
حيث عاش الإنسان المصرى حياة غير مستقرة ، وتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الغذاء ، وسكن الكهوف واحترف صيد الحيوانات والطيور ، وأعتمد على جمع البذور والثمار من النباتات والأشجار .
صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر ، مثل السكين والمنشار والبلطة ، وكانت كبيرة الحجم خشنة ، و كان الفأس أهم الآلات الحجرية ، وفى أواخر هذا العصر عرف الإنسان طريقة استخدام النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة ، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم ، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة ، وإبعاد الحيوانات المفترسة ، وصيد الحيوانات .

العصر الحجري القديم الأوسط
يعد أهم المراحل الثلاثة حيث ظهرت صناعات حجرية وانتشرت صناعة الآلات وتطورت ، وخلاله ازداد الجفاف وقل المطر وانتشرت الأحوال الصحراوية ، وتنتهي حضارات العصر الحجري القديم حوالي عام 10.000 قبل الميلاد .

بحث عن عصر اللامركزية الأول في عصر الأسرات

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن عصر اللامركزية الأول في عصر الأسرات 
واليكم التفاصيل
حوالي (2280 ـ 2050) ق .م
من القرن (22 – 21) ق. م


امتد من بداية الأسرة السابعة إلى نهاية الأسرة العاشرة ويسمى بعصر الانتقال لأنه عصر انتقال من وحدة في الحكم إلى زعزعة الحكم وتفرقه ، ومن الاستقرار إلى القلقلة ، وتميز هذا العصر بازدهار أوضاع الطبقة المتوسطة .

نمت فيه روح الفردية ، وظهرت عقائد دينية ومبادئ سياسية جديدة ومتحررة ، قلت فيه إمكانيات الدولة ، وضعفت السلطة المركزية وأزداد نفوذ حكام الأقاليم ونشبت ثورات عديدة من جراء سوء الأحوال الأقتصادية والأجتماعية ، ثم عَقبَ هذه الثورات نزاعات بين بيوت وأسرات الحكم ، وتوقفت بهذا عجلة البناء والتطور الحضاري .


الأسرة السابعة والثامنة  :
روى مانيتون أنه تولى الحكم في عصر الأسرة السابعة سبعون ملكاً لمدة سبعين يوماً وربما أن هؤلاء الملوك كانوا مجموعة من كبار الموظفين أو حكام الأقاليم كونوا حكومة ترأسها كل منهم يوماً واحداً .
ثم تجمع سبعة من كبار حكام الأقاليم الجنوبية لمصر العليا في مملكة مستقلة حول حاكم إقليم قفط ليكونوا الأسرة الثامنة ، واستمرت هذه المملكة الصغيرة 10 سنوات ، وذكر باحثون اخرون انها استمرت 40 سنة ، وفي أواخر هذه الأسرة تسربت زعامة مصر الوسطى إلى أيدي حكام أهناسيا غربي مدينة بني سويف الحالية ، ومصر الوسطى هي قطاع من الأرض بين مصر السفلى ومصر العليا ، يبدأ من العياط في الشمال وحتى أسوان من الجنوب .

بحث عن حضارة البداري

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن حضارة البداري في العصر الفرعونى واليكم التفاصيل
البداري قرية في صعيد مصر على الضفة الشرقية لنهر النيل من الجنوب وهي احدى مدن محافظة أسيوط الحالية التي تتوسط محافظات الصعيد ، قامت حضارة البداري حوالي عام 4500 قبل الميلاد .
تعتبر حضارة البداري من أغني حضارات مصر في العصر الحجرى وأكثر تقدما من حضارة مرمدة بني سلامة على اساس انها تنتمي للعصر النحاسي ، وفي هذا العصر بدأ المصري يستخدم النحاس لصنع أدواته ، وأستخدم البداريون نفس الأدوات التي أستخدمها من سبقهم من أهل الحضر ، وقد عملوا من النحاس المثاقب و حبات الخرز والدبابيس .
وشملت حضارة البداري بعض النواحي الهامة كالزراعة والزينة والأثاث وتعتبر النقلة الأولي لحضارتي نقادة الأولي ونقادة الثانية وتضاهي حضارتي بابل وآشور بالعراق .
أهم ما يميز حضارة البداري
الزراعة حيث عرف أهلها الزراعة ورعي الأغنام وكانت حياتهم تعتمد على ذلك .
صناعة الفخار والآثار التي خلفتها حضارة البداري تدل على تقدم عجيب في الصناعة فجودة الصناعة لا عيب فيها ولا غبار عليها خصوصا الفخار الاحمر والاحمر المنطفئ ذو العنق الأسود من تلك الأوعية والمواعين التي رقت صناعتها وأخذتها النار حتي استوت ورقت فكأنما هي في رقة الورق المقوي ، وتزينها بعض الزخارف و النقوش ، ويعد الفخار البدارى من أفخر أنواع الفخار فى مصر القديمة .
الزينة فأهل حضارة البداري كانوا قوماً يحبون التزين فتجد لديهم العقود والخواتم والأساور وأمشاط العاج وألوان من القماش المطرز والاكاليل لزينة الشعر وأحزمة لزينة الأنف والأقراط ، وذلك لم تقتصر على النساء فقط بل تزين بها الرجال أيضا .
تميزت حضارة البداري بظهور الفن التشكيلى حيث ترك البداريون مجموعة من التماثيل المصنوعة من الفخار والعاج والطين .
كمل تميزت المساكن بوجود بعض الأثاث فيها كالأسرة الخشبية ووسائد الجلد ، وظهر استخدام النحاس .
وقام اهالي حضارة البداري بدفن الموتى فى قبور بعيداً عن مساكنهم ، وعادات الدفن وعقائد الآخرة اتضحت في مقابرهم بشكل واضح وكانت المقبرة عبارة عن حفرة رملية ذات أركان ملفوفة ويكفن المتوفي فيها بلفائف من الجلد أو الكتان أو الحصير ويرقد علي جانبه الأيسر بحيث يتجه وجهه إلي الغرب وتوضع رأسه علي وسادة من القش أو الكتان وبعض الأواني بجانبه .
وتدل الاثار انهم كانوا يؤمنون بالبعث ( الحياة الثانية بعد الموت ) ويدفنون موتاهم مع حيواناتهم المحببة أو بعض التماثيل للحيوان كالقطط و الكلاب أو للطيور أو للنساء و كثير من الأواني .
 

.