التقليل في الطعام يساعد علي التذكر ويدعم عملية الدماغ


وجدت دراسة إيطالية جديدة أن التقليل من الطعام يساعد على التذكر ويعزز عمل الدماغ، وأن التخلي عن الحلويات والتعويض عنها بفنجان قهوة بعد الأكل هو جيّد للدماغ والوزن. 

وقرّر الباحث بجامعة القلب المقدس الكاثوليكية في روما والمسؤول عن الدراسة غيوفامباتيستا باني التركيز على بروتين يدعى (CREB1) المعروف بأهميته للذاكرة والتعلم، وبيّن الباحثون من خلال الاختبارات التي أجروها على الفئران أن خفض السعرات الحرارية يعزز التعلم إن كانت الحيوانات لا تزال تصنّع هذا البروتين، حسب ما نشرته صحيفة "الرياض" السعودية نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم الأربعاء.

عوامل وراثية تسبب الأنزلاق الغضروفي في الفقرات القطنية




أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن ثمة أدلة قوية على وجود عوامل وراثية لدى الكثير من المرضى المصابين بمرض الانزلاق الغضروفي في الفقرات القطنية.

بحث عن الاديب المغربي محمد شكري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأقدم الان بحث عن الاديب المغربي محمد شكري
بحث عن محمد شكري واليكم التفاصيل
ولد محمد شكري في الريف المغربي عام 1935، لكنه هاجر منه منذ طفولته، ويروي شكري في شهادة له هذه الهجرة فيقول: أنا ابن هجرة المجاعة الريفية التي حدثت في بداية الأربعينات، الذين هاجروا هربا من الجفاف القاتل ..لم يكن أحد من أسرتي يتكلم الدارجة المغربية، عندما غادرنا قريتنا في بني شكير لغتنا الوحيدة كانت هي الريفية داخل كوخنا وخارجه، عندما بلغنا طنجة كان عمري سبع سنوات ، كلما حاولت أن أسرق لحظة لعب مع أطفال الحي الذي سكنا فيه كانوا يطاردونني صارخين : امش بالريفي …امش يا ولد الجوع.

بحث عن الاستشهادية فاطمة النجار

السلام عليكم ورحمة الله
سأقدم الان بحث عن فاطمة النجار 
بحث عن فاطمة النجار
الاستشهادية الجدة فاطمة النجار

ربيعٌ في فلسطين يحترق وشمسٌ تموت... سماءٌ تُلوث وأطفالٌ يرحلون وعلى أصابعهم بقايا حلم.. أسرى أنهكتهم سنوات الانتظار وأدمتهم سنوات الحنين... شجرٌ يبكي وطيورٌ تُغادر وقلوبٌ بلغت الحناجر.. في فلسطين الجراح غائرة والدماء ساخنة!! فكيف لا تذهب للموت فاطمة جمعة النجار 58 عامًا، وكيف في فلسطين لا تقاتل النساء؟؟

فاطمة المولودة على صوت أنين الوطن والطفلة في أزقته الباكية.. تكبر وتكبر معها أنَّات الوطن، أمام مرآها ذبلت عيون ونزفت ورود... أمام مرآها زرعت آلات الموت الصهيونية الدمار في كل مكان.. حصدت الأحياء والأموات.. أحرقت الأخضر واليابس.. فكيف لا تتفجر فاطمة براكين ثأر تصفع بجسدها الصامتين النائمين والساكتين على جراح فلسطين؟.

.