بحث عن مصر قبل الاسرات - تقرير شامل عن مصر قبل الاسرات

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث شامل عن مصر قبل التاريخ واليكم التفاصيل

مصر قبل الأسرات هي تلك الفترة في تاريخ قدماء المصريين التي سبقت عصر نشأة الأسرات في مصر، هي الفترة الأولي من الحضارة المصرية. فلقد بدأ المصريون بناء نواة المدنية قبل أربعين قرناً تقريباً، فكانت مدن طيبة ، منف، بوتو ، نخن (هيراكونپوليس)، أليفاتانين، بوباستيس، تانيس، أبيدوس، سايس ، أكسويس ، وهليوبوليس ، فكانت فترة ماقبل الأسرات هي البداية. استمر الأمر هكذا حتي القرن الحادي والثلاثين قبل الميلاد الذي جاء بالملك نارمر موحد القطرين الشمالي والجنوبي، ومع انتهاء فترة ما قبل الأسرات بدأت فترة الأسرات المبكرة، أو مايطلق عليه عصر نشأة الأسرات.


خلفية تاريخية

كان لفيضان النيل على طول ضفتيه أكبر الأثر على اجتذاب السكان نظرا لأنه ترك أرضا خصبة وتربة غنية وأصبح مصدراً اساسياً للماء والطعام، كما ووجدت آثار تدل على استقرار السكان فى مناطق صحراوية فى مصر العليا، ووجد عدد من الأوانى الفخارية فى بعض المقابر فى صعيد مصر تعود لعصر ما قبل الأسرات.

ويطلق تعبير عصر ما قبل الأسرات على الفترة التي سبقت عصر نشأة الأسرات الموحدة، وهي الفترة الأولي من الحضارة المصرية حيث أستمرت حوالي 3000 عام، يسبق معرفة الإنسان الأول للكتابة. حيث بدأ إستقرار المصرى الأول في وادى النيل حين عرف الزراعة، وإستأنس الحيوان، واستقر في مجتمعات صغيرة متعاونة فلقد بدء المصريون بناء نواة المدنية قبل أربعين قرناً تقريباً، وبدأ تكوين الدولة أثناء تلك الحقبة فكانت الكثير من المدن علي جانبي نهر النيل مثل طيبة، ممفيس، بوتو، هيراكونوبليس، أليفاتانين، بوباستيس، تانيس، أبيدوس، سايس، أكسويس، هليوبوليس.[1]

ولكنها تقلصت علي مر القرون إلي ثلاث مدن كبيرة في صعيد مصر هم: ثينيس، نخن، نقادة، إن علاقة مدينة نخن بمدينة ثينيس غير مؤكدة، ولكن يظل هناك احتمالاً بأن مدينة نخن قد دخلت بشكل سلمي تحت حكم أسرة ثينيس الملكية التي حكمت كامل مصر. دفن ملوك أسرة ثينيس في أبيدوس في مقبرة أم الكاب (أم العقاب).

واستمر الحال كذلك حتى القرن الحادي والثلاثين 3200 قبل الميلاد قبل الميلاد حيث جاء مينا أو نارمر موحد القطرين الشمال والجنوبي (الدلتا والصعيد). وقد حكم فى هذه الفترة العديد من الحاكم منهم (إري حور - كا - الملك عقرب)، ويعتقد الكثير من علماء المصريات بأن الملك نارمر هو أخر ملوك هذا العهد، ويطلق عليه أيضاً اسم الملك العقرب، والبعض الأخر يضعه في الأسرة الأولي.


وجدت الكثير من الآثار لحضارات قامت في الصحراء المصرية منذ قديم الأزل. أول هذه الحضارات قامت في العصر الحجري القديم وقام العلماء بتقسيم هذا العصر إلي ثلاث مراحل حضارية:
العصر الحجري القديم الأسفل

قامت الحياة الإنسانية فى مصر على الجبال والهضاب، حيث كانت الظروف الطبيعية القاسية تتحكم فى الإنسان ، وكانت وسائل حياته محدودة وبدائية. حيث عاش الإنسان المصرى حياة غير مستقرة، وتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الغذاء، وسكن الكهوف واحترف صيد الحيوانات والطيور، وأعتمد على جمع البذور والثمار من النباتات والأشجار.

صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر، مثل السكين والمنشار والبلطة، وكانت كبيرة الحجم خشنة، وكان الفأس أهم الآلات الحجرية، وفى أواخر هذا العصر عرف الإنسان طريقة استخدام النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة، وإبعاد الحيوانات المفترسة، وصيد الحيوانات.

العصر الحجري القديم الأوسط
يعد أهم المراحل الثلاثة حيث ظهرت صناعات حجرية وانتشرت صناعة الآلات وتطورت، وخلاله ازداد الجفاف وقل المطر وانتشرت الأحوال الصحراوية، وتنتهي حضارات العصر الحجري القديم حوالي عام 10.000 قبل الميلاد.


العصر الحجري الحديث (النيوليتي)
ترجع إلي 60000 أو5500 قبل الميلاد بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل (الدلتا والفيوم ومصر الوسطى) بحثاً عن الماء. فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير، واستأنس الحيوان واعتنى بتربية الماشية والماعز والأغنام ، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل. وتعلم الزراعة وكانت حضارة سابقة لحضارات ذلك الوقت. وأقام المساكن من الطين والخشب، فظهرت التجمعات السكانية على شكل قرى صغيرة، واعتنى الإنسان بدفن موتاه فى قبور، كما تطورت فى هذا العصر صناعة الآلات والأدوات حيث تميزت بالدقة وصغر الحجم، أيضاً صنع الأوانى الفخارية. ويتميز العصر الحجرى الحديث بالتحول إلى الزراعة والاستقرار، واستئناس الحيوان، وارتقاء صناعة الأدوات والأسلحة، وبناء المساكن والقبور، وأخيراً صناعة الفخار.


العصر الحجري النحاسي
هو عصر استخدام المعادن وهو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث ، وينتهى ببداية عصر الأسرات فى مصر القديمة. فى هذا العصر عرف المصريون القدماء المعادن ، مثل النحاس والبرونز والذهب ، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً ، وأهم مناجمه فى شبه جزيرة سيناء . أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة ، والأخشاب ، والأوانى الفخارية ، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص ، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى ، وصنعت الوسائد . وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات ، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات.


حضارات مصر قبل التاريخ

حضارة دير تاسا: وهي قرية صغيرة على الشاطئ الشرقي للنيل بمركز البداري بمحافظة أسيوط. حضارتها قامت حوالي00 48 ق.م وكان الموتى يكفنون في جلود الحيوانات والحصيرة وكانوا يدفنون ناظرين تجاه الغرب ومن مميزات تلك الحضارة صناعة الفخار الأسود .ويعتقد أن هذه الحضارة طور من أطوار حضارة البداري.
حضارة البداري: (عام 4500 ق.م) كان الموتى يدفن معهم كثير من الأواني وظهر استخدام النحاس واستخدمت أسرة من الخشب.
حضارة نقادة: نقادة هي إحدى مدن محافظة قنا يقسم العلماء حضارتها إلي نقادة الأولى ونقادة الثانية وتمتاز حضارات نقادة بالتقدم الاقتصادي والفن.
حضارة نقادة الأولى: تلت حضارة البداري.
حضارة نقادة الثانية: اكثر تقدما من حضارة نقادة الأولى ومن أهم مميزاتها انهم استخدموا بعض الخامات الغير محلية مثل اللازورد، وهذا يدل على وجود صلات تجارية مع آسيا في هذه الحقبة السحيقة كما وجدت حضارة سميت باسم حضارة العمرة ولكن اتضح أنها نفسها حضارة نقادة الأولى.كما ظهرت حضارة الجرزة التي أتضح أنها امتداد لحضارة نقادة الثانية.
حضارة نقادة الثالثة
مرمدة بني سلامة: تقع على الحافة الغربية للدلتا شمال غرب القاهرة بنحو 50. كم ومن مميزات حضارتها أن موتاهم كانوا يدفنون ووجوههم متجهة نحو الشرق حوالي عام 4400 ق.م وهذه الحضارة ليست معروفة كباقي الحضارات.

0 comments:

إرسال تعليق

.