الكلمة الطيبه تذيب كل المشاكل بين المتزوجين

بسم الله الرحمن الرحيم
الكلمة الطيبه بين المتزوجين

هل تعلمون أن الكلمة الطيبة تهديء الغضب وتفتح بابالتسامح والانغلاق ، بل إنها تفعل فعل السحر في تهدئة النفوس الغاضبة لأن الإنسانالغضبان انفلت زمام التفكير السليم من بين يديه ، فهو في حكم المجنون ، لأنه إذاغضب الرجل على زوجته أو العكس لا يفكر أحدهما بحسنات الآخر بل بكيفية الانتقام منه؟فالمرأة مثلا تأخذ ثيابها وأولادها وتذهب لبيت أهلها والرجل يأخذها هو لبيت أهلهاوربما يرجعها في منتصف الطريق وتهدأ الأحوال عندما تقول له عبارة جميلة ، حدثتمشاجرة بين زوجين واحتد النقاش بينهما ولم يعد للحوار الهادئ مكان بينهما فلملمتالزوجة ثيابها ونوت الذهاب لبيت أهلها فدخل عليها زوجها وهي على هذه الحالة فعرف ماكانت تنوي فعله فقال لها عبارة لطيفة بددت الزعل بسرعة الذي يخامرها وهذه العبارةهيأشوف الحلوين زعلانين ) فقالت له وبسرعه لاأبدا مازعلت أنا أدخل ثيابالصيف وأخرج ثياب الشتاء فتبدد الزعل منها بهذه الكلمات اللطيفة التي تحمل فيداخلها الحنان والحب وطيب العشرة ، دائما حكمة الرجل تقضي على طيش الزوجة المتسرعةأنا أعتقد أن أ سباب الخلافات التي تقع بين الزوج والزوجة 80% منها خلافات تافهةتحتاج من الاثنين التعقل وعدم التسرع في القرار والصبر فليست الحياة الزوجية أرضامفروشة بالورود فما دام الرجل يختلف عن المرأة فلابد من الخلاف بينهما ولكن الواجبعلى الزوج والزوجة أن يتناولا هذه الخلافات بالتعقل والحوار الهادئ البناء للتوفيقبين ما يراه الزوج وما تراه الزوجة ، أما الصراخ والشجار فنتائجها سيئة لاشك فعندمايغضب الإنسان يندم على ما فعله أثناء غضبه ويلوم نفسه فيما بعد لماذا فعلت كذا ،وعندما يخطيء الإنسانفي هذه الحالة يكون الخطأ جسيما فلا يتمكن من إرجاع الأمور إلىماكانت عليه سابقا قبل النزاع والخلاف ، وقد يبدأ الزوج في رحلة جديدة لإعادةالأمور إلى ماكانت عليه فقد تعود وقد لاتعود بعد مشقة وتعب يمكن تحاشيها بكلمة طيبهولطيفة تبدد الغضب وتمنع التصرف المشين الذي طور حدة الخلاف إلى مالا تحمد عقباه .
يقول الدكتور /سعد الموينع في كتابه ابتسم مع الطرائف الزوجية ص 21إنالحياة الزوجية لابد أن تمر فيها بعض المنغصات التي تجعل أحد الزوجين يغضب ويسجلموقفا ويتكدر خاطره ولكن يجب ألا يتعدى الأمر إلى الهجر الطويل أو وجود ردود فعلتظهر فيها الغلظة والشدة تؤثر على سير الحياة الزوجية )0
ينبغي للزوج إذا زعلتزوجته أن يسترضيها وإذا كان قدأخطأ عليها أن يعتذر لها فالاعتذار بلسم الجراح ، ولايركب رأسه وتأخذه العزة بالإثم ويصر على خطئه فإن أسوأ الرجال من هذه صفته ، وفيالأخير هو الذي يخسر الجولة ويفقد زوجته وأطفاله ، لأنه ركب راسه فلم ينطق بكلمةواحده تزيل الغيوم وتصفي ألكدره وتعيد المياه إلى مجاريها دون ان يفقد شيئا ،واللهالهادي على سواء السبيل.

0 comments:

إرسال تعليق

.