بحث عن الحكم والادارة في العصر الرومانى

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الحكم والادارة في العصرالرومانى واليكم التفاصيل
بأستيلاء أغسطس على مصر وقضائه على حكامها البطالمة يبدأ عهد جديد في البلاد ، تصبح بمقتضاه مصر ، ولأول مرة في تاريخها الطويل ، نابعة لإمبراطورية أخرى ، هي الأمبراطورية الرومانية ، ويختلف المؤرخون في الوضع القانوني لمصر داخل هذه الامبراطورية الرومانية ، فمصر بما كانت تتمتع به من تاريخ قديم ، وشأن متميز بين الأمم ، وموقع أستراتيجي ، وقوة ومنعة وثروة واسعة ، لا يمكن أن تصبح مجرد ولاية رومانية ، مثلها مثل باقي الولايات ، ودون الدخول في تفاصيل الجدل الفقهي الذي دار بين الؤرخين الأقدمين عن وضع مصر يمكن الجزم بأن مصر كانت لها وضعا متميزا وفريدا بين ولايات الإمبراطورية الرومانية الأخرى .

بحث عن الاسلحة في العصر الفرعونى

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الاسلحة في العصر الفرعونى واليكم التفاصيل
تعد العصا المقذوفة أشهر سلاح قديم لعصر ما قبل التاريخ - المسماه خطأً بالبومرانج - في الرقصات الحربية ، ولكنها تستعمل في الأغراض العملية في صيد الطيور ، وقد أستعمل الجنود في المعارك البعيدة المدى إبان الدولة القديمة والدولة الوسطى المقلاع أو القوس ، وكانت لديهم منهما أنواع كثيرة (للقوس المصرية منحنى واحد ، أما القوس النوبية فذات منحنيين) ، ظلت القوس رمز الأمة عند الحرب ، وتُعبر العبارة التقليدية (القسى التسع) عن الأمم التسع التي تغلب عليها قدامى الملوك بقوتهم الحربية ، وترمز إلى الشعوب المعادية .
أستخدم جندي العصور المبكرة في القتال وجهاً لوجه أسلحة من النحاس المطروق أو من الحجر بمقابض خشبية ، وتشمل الرماح والخناجر والهراوات الكمثرية الشكل والفئوس وأستخدم قدماء المصريين في عصور ما قبل الأسرات للدفاع تروساً طبيعية من درقات سلحفاة البحر ، وفي أغلب الأحوال كانوا يستعملون تروساً كبيرة مصنوعة من الخشب أو من الجلد مستطيلة الشكل تقريبا  ومقوسة من أعلاها .
ومع أن البرونز بدأ يحل محل النحاس في عصر الأسرة الثانية عشرة فلم تتغير الأسلحة إلا تغيراً طفيفاً حتى في معارك طرد الهكسوس الذين أستخدموا الخيول والعربات ، غيرت هذه المبتكرات الجديدة الخطط الحربية و التنظيم العسكري للأسرات اللاحقة ، وتغير شكل الأسلحة التقليدية ، فظهر السيف المقوس الأسيوي الشبيه بالحربة ، كان هذا السيف هو "الخبيش" الذي أعطته الألهة للملك كعربون سحري للنصر .
وتطورت معدات الدفاع ، فأستخدم الجنود لوقاية الجزء الأسفل من أجسامهم ميدعة من الجلد تُلبس فوق وزراتهم القصيرة ، وفي عصر الرعامسة كانوا يلبسون قميصاً من الجلد مغطى بزرد من المعدن ، وهذه حلة حربية بدائية منشؤها فلسطين ، ويبدو أنهم قلما أستخدموا الخوذات قبل الحقبة المتأخرة .
أما لباس الرأس الأزرق المسمى "خبرش" ، الذي يوصف عادة بأنه  خوذة الفرعون الحربية ، فكان في الحقيقة تاجاً خاصاً يرمز إلى النصر ، والجنود الشردينيون وحدهم هم الذين كانوا يلبسون خوذات حقيقية ويحملون تروساً مستديرة ، كمعدات تقليدية لهؤلاء القراصنة المرتزقة .
قد سمح المصريون للجنود القادمين من البلاد الأجنبية بأن يستعملوا أسلحتهم ، وهكذا ضوعفت وسائل القتل ، وكان رمسيس يمتطي عربته في ساحة القتال ويقود فرقة العربات ، فكانوا يمزقون العدو أولاً بالسهام ، ثم يقتلونه بالسيوف ، فكان المصريون الوطنيون يستخدمون الفئوس ، بينما يستخدم الشردنيون السيوف الطويلة ، أما المقاتلون الزنوج فكانوا يفعلون العجائب بهراواتهم المصنوعة من الخشب الصلب .
ومن الوثائق التفسيرية يتضح أن معدات الجيوش بعد الدولة الحديثة لم تتغير تغيراً شاملا ، وأستمرت مصر تستعمل البرونز في منتصف العصر الحديدى

بحث عن التقسيم الاداري في مصر في العصر البطلمى

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن التقسيم الادراي في مصر في العصر البطلمى واليكم التفاصيل

كانت مصر تشمل منذ عهد مينا قسمين مختلفين ، من الناحية الجغرافية ، وكذلك من ناحية التقاليد الفرعونية التي ترمز لها بالتاج المزدوج .
وهذان القسمان ، أحدهما وادي النيل من الشلال الأول حتى بداية الدلتا ويسمى مصر العليا أو مملكة الجنوب ، والآخر هو الدلتا ويسمى مصر السفلى أو مملكة الشمال .
لى عدد من الأقاليم ، أطلق الإغريق عليها أسم نوموي ، ويقال إن مصر كانت تشمل  33.333 مدينة في عهد بطلميوس الثاني ، وإذا كان الاصطناع يبدو جليا في هذا الرقم ، فإنه مع ذلك لا يبعد عما يرويه الؤرخين من أنه كان يوجد في مصر في عهد بطلميوس بن لاجوس أكثر من 30.000 مدينة ، وإن مصر كانت لا تزال أكثر بلاد العالم ازدحاماً بالسكان وإن عددهم قديماً كان يبلغ نحو من سبعة ملايين ، ولا يقل عددهم (حوالي 30 ق.م) عن ثلاثة ملايين . 
وقد أحتفظ البطالمة بهذا النظام التقليدي ، نظام تقسيم البلاد إلى مصر العليا ومصر السفلى وتقسيم كل من هذين القسمين إلى أقاليم أو مديريات ، وكانت لكل مديرية رابطة وحدة ، تتمثل بوجه خاص في عبادة إلهها الأكبر أو ثالوثها المقدس ، وكانت العبادة المحلية تختلف من مديرية إلى أخرى ، بل كانت تنشأ مصادمات عنيفة بين المديريات المتجاورة بسبب الديانة ، ويذكر بعض المؤرخين عن وجود أحقاد دينية قديمة العهد بين قفط ودندرة ، وبين مديريتي كينوبوليس وأوكسيرينخوس . 
وتختلف أسماء المديريات وعددها في المصادر المختلفة ، فكان يطلق أسم منطقة طيبة على مديريات الوجه القبلي ، وكان يوجد 26 مديرية إلى جانب منطقة طيبة التي كانت تضم عشر مديريات ، وتشير بعض الوثائق المصرية القديمة إلى وجود أربعين مديرية . 
ويذكر بعض الؤرخين أنه كان يوجد في كل من الدلتا ومصر العليا عشر مديريات ، لكن هذه المساواة في عدد المديريات بين الدلتا ومصر العليا لم يكن لها وجود في عصر البطالمة ، إذا صح أن عدد المديريات في مصر كلها كان لا يقل عن ست وثلاثين مديرية .

.