بحث عن المسلمون في اريتريا بين التهميش والاقصاء

المسلمون في إريتريا بين التهميش والإقصاء

المسلمون في إريتريا بين التهميش والإقصاء



الناظر إلى حال المسلمين في إريتريا يجده كحال المسلمين في جميع الدول الأفريقية عموما، وخاصة غير الناطقة منها باللغة العربية، إذ يعانون من التهميش والإقصاء، على الرغم من أعدادهم الواضحة في إريتريا، والتي تقدرها الإحصاءات غير الرسمية بنحو 75% من أعداد سكان البلاد.
غير أنه رغم هذه الأعداد المتزايدة، والتي تعد من الأعداد الكبيرة نسبيا في القارة السمراء، إلا أن المسلمين هناك يعانون ألوانا شتى من الاستقطاب وحملات التشويه المتواصلة، فضلا عن منع وصولهم إلى أي منصب سياسي، سواء كان ذلك في داخل البلاد أو خارجها عبر السلك الدبلوماسي. قد يكون هناك مجالا متاحا للبعض منهم للانخراط في هذا العمل السياسي، غير أن هؤلاء ممن يحسبون على السلطة القائمة، الذين يبيعون دينهم بعرض زائل من الدنيا، فيصمتون على ما يمارس بحق إخوانهم المسلمين من تهميش واضح وإقصاء بين وتعنت لافت واضطهاد واسع، مقابل الرغبة من قبل السلطة في تصعيد نصارى إريتريا بشكل لافت.

دور الحركة الصهيونية في عهد السلطان عبد الحميد الثانى 1876 - 1919م

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم بحث عن دور الحركة الصهيونية في عهد السلطان عبد الحميد الثانى
من 1876 - 1919م

 تولى اللورد بالمرستون وزارة الخارجية البريطانية عام 1830 م أول مرة. وكان ضعف الإمبراطورية العثمانية 
واضحاً، خاصة عندما احتل محمد علي باشا منطقة بلاد الشام عام 1830 م. لذا حاول بالمرستون أن تبقى الدولة العثمانية سليمة وحية، في حين كانت روسيا وفرنسا تتلهفان على موت الدولة العثمانية أملاً في الحصول على نصيبهما من تركة الإمبراطورية. لذا كان بالمرستون يبحث عمّن يحمي مصالح بريطانيا في الشرق العربي، فوجد ضالته في اليهود، وذلك بتأسيس كيان لهم في المستقبل.

          وقد بحث بالمرستون الموضوع مع اللورد شافتسبري؛ لكن شافتسبري أفصح عن مشروع أعده منذ زمن وأطلع بالمرستون عليه، وهو الاستيطان اليهودي في فلسطين وتكثيفه. ولم ينجح مشروع شافتسبري، لكن صاحبه لم يعرف اليأس، وهو صاحب الجملة المأثورة: ”فلسطين أرض بلا شعب إلى شعب بلا أرض، أي اليهود“. وقد تبنى الصهاينة فيما بعد هذه الجملة وأصبحت من أوّل الشعارات الصهيونية: ”أرض بلا شعب لشعب بلا أرض“.

بحث عن دور العلاقات العامة ودورها في مجال السياسة والاقتصاد والثقافة

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن دور العلاقات العامة ودروها في المجال السياسي
والمجال الاجتماعى والمجال الثقافي والمجال الاقتصادى

مفهومم العلاقات العامة
ظهر مفهوم العلاقات العامة Public Relation في نهاية القرن التاسع عشر، وشاع استخدامه في منتصف القرن العشرين، وتعددت تعريفاته، وبالرغم من شيوعه في أوساط الأعمال إلا أنه كان يستخدم لوصف مجموعة متنوعة وواسعة من النشاطات والذي ألبسه الغموض والإبهام.ولذلك سنتناوله بأبسط تعريف: تعتبر العلاقات العامة حلقة الوصل مابين المنظمة والجمهور بحيث أن الجمهور ينقسم إلى قسمين الداخلي (العاملين داخل المنظمة) والخارجي (العملاء والمؤسسات المنافسة وصناع القرار ووسائل الإعلام والمساهمين والمستثمرين والنخب في المجتمع.....الخ).

.