بحث عن العمارة البيزنطية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن العمارة البيزنطية واليكم التفاصيل

العمارة البيزنطية هي عبارة عن الفن المعمارى في عصر فجر المسيحيه حسبما أخذ مجال تطوره في "القسطنطينيه" وفي الامبراطوريه الشرقيه ككل بعد تحول العاصمه الرومانيه الي القسطنطينيه عام 324م؛ ولقد كانت أغراضه متشابهه تماما لأغراض العمارة الرومانية في فجر المسيحيه ولقد اتخذت الامبراطوريه الغربيه نظام المباني البازيليكيه في بناء الكنائس.اما الأمبراطوريه الشرقيه اتخذت نظام القباب الذي هو نتاج للتـأثير الشرقي حيث أن القبه كانت هي المستعمله في التسقيف في العصور المتقدمه عند الفرس وغيرهم من ممالك الشرق. و يقع في القسطنطينيه اليوم أروع ما نتجت عنه هذه الحقبة وهو متحف (كنيسة تحولت إلى مسجد ثم متحف حاليا) آيا صوفيا.


مواد البناء المنتشرة في هذا العصر

حذا البنائون البيزنطيون حذو الرومان في طرق الإنشاء واستخدام مواد البناء، اي انهم استعملوا الطوب والخرسانه في الحوائط والأقبيه وغيرها وحتى الفخار فلقد استعملوه في القباب وذلك لخفته. اما الطوب فكان يستعمل لدرجه محدده إذ لم يكن استعماله بمثل الكثره التي كان يستعمل بها في إيطاليا. وكان الطوب يستعمل غالبا في بناء الحوائط الخارجيه من مداميك على هيئة رباط لغرض زخرفى وليحل محل الحليات التي لم يكن لها وجود الا قليل وكان الطوب المستعمل كنظيره من الطوب الروماني تماما "أى من قطع كبيره رفيعة"وكان يبنى باستعمال المونة ولحاماتها متسعة.


ملامح المساقط الأفقية والتصميم الداخلي

ولقد كانت القباب وما أدخل عليها من ابتكارات في أوضاعها وطرق انشائها هي أهم ما يميز عمارة ذلك العصر ،وخاصة استعمال المثلثات الكروية pendentives لحمل تلك القباب على الصالات المربعة تحتها وذات الشبابيك الصغيره في محيطها أو محيط ذلك الجزء الاسطوانى. وعلى أثر ذلك تطور المسقط الأفقى للكنائس في ذلك العصر بما يتمشى مع استعمال القباب،فأصبح المسقط عبارة عن صحن مربع كبير فوقه القبه الرئيسيه ،و له أذرع أربعة تكون معه شكل صليب ،و سقف كل من هذه الأذرع على شكل قبو أو نصف قبة ،أما الأركان الاربعة المحصورة بين الصحن وتلك الاذرع فكانت أسقفها اما قباب صغيرة أو مصابات "grointed vaults". وقد اشتهر المهندسون في ذلك العصر بالابداع والتفوق في التكوين المعمارى لهذه القباب مع بعضها من كبيرة وصغيرة ونصف قباب، مما جعلها فريدة من نوعها على مر الزمن. وأهم ما يلاحظ أيضا أن أبراج الأجراس للكنائس لم تظهر في هذه المنشئات في ذلك العصر. أما من حبث الوجهات الخارجيه لتلك الكنائس ،فقد كانت بسيطة قوية معبرة ،ذات صف واحد أوأكثر من الشبابيك الصغيرة لإنارة الأجنحة الصغيرة حول الصحن الكبير والشرفات الداخلية أعلاها والتي أخذ استعمالها في الانتشار.وأما من حيث التفاصيل المعمارية الداخلية فكانت أقرب ما تكون لتفاصيل العمارة الرومانية ،وأساسها الطراز الأيونى والطرازين الكورنثى والمركب، وذلك بعد إدخال عدة تعديلات على هذا الطراز بما يتناسب والطراز الجديد.وأهم هذه الابتكارات والمستحدثات في هذا الشأن، هو ما ظهر من انبعاج تيجانها إلى الخارج، ووضع جلسة مربعة أعلا هذه التيجان مباشرة ،وذلك لتحسين حمل العقد الذي يبتدئ من هذا المنسوب مباشرة وبدون استعمال التكنة الرومانية المعتادة، وكذا استدارة سوك هذه العقود لاستمرار عمل الموزابيك على بطنياتها ،كالتي يتم عملها على الحوائط الرأسية تماما.


العوامل الطبيعيه التي اثرت علي الطراز البيزنطي
من الناحيه الجغرافيه
كانت العاصمة هي بيزنطيه وسميت بعد ذلك بالقسطنطينيه أو إسطنبول وكانت أحيانا تسمى روما الجديده حيث كانت القسطنطينيه عاصمه الامبراطوريه الرومانيه عام 330م، ونجد أن بيزنطه تقع علي سبع هضاب وكانت أيضا تقع علي ملتقى طريقين رئيسيين للتجاره :و هما "الطريق المائي وهو طريق البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط"و"الطريق التجاري الواصل بين أوروبا واسيا" ولذلك تحكمت بيزنطه في التجاره.و على ذلك نرى ان الفن البيزنطي غزا الامبراطوريه الرومانيه الشرقيه، وحمله التجار الي اليونان وسوريا وأسيا الصغري وروسيا حتى المناطق الواقعه غرب البحر الأبيض المتوسط مثل فينسيا ورافينا وغيرها وكان لهذ الفن البيزنطي تأثير كبير على العماره في هذه المناطق المختلفه حيث لعب الموقع الجغرافي دورا هاما في هذا الشأن.


من الناحيه الجيولوجيه
الحجر ،كماده أساسيه من مواد البناء، لم يكن موجود في هذه المنطقه مثل الطمي الذي استعمل في عمل الطوب أو الزلط في الخرسانه وعلى ذلك فكان لابد من استيراد تلك المواد الهامه المطلوبه لإقامه المباني التذكاريه على وجه الخصوص فكان يستورد الرخام مثلا من المحاجر التي تقع في منطقه حوض البحر الأبيض المتوسط الشرقيه بالنسبة إلى القسطنطينيه، ولذلك نجد أن العماره البيزنطيه تأثرت كثيرا بتلك الأحجار الضخمه التي كانت تبنى بها المباني التذكاريه والتي كانت تستخرج من تلك البلاد.


من الناحية المناخية
لم يغفل الرومان ظروف عوامل بلادهم الجوية ،تلك البلاد الشرقية ذات الجو الحار نسبيا القليل الأمطار إلى أوروبا ،وعلى ذلك ظهرت تلك العوامل واضحة على مبانيهم وفي فنونهم متأثرة بالنسبة لهذه الظروف المناخية ،و من ثم إبتكرت طرق معماريه وطرز خاصة وتأثرت بها مبانيهم.فمثلا نجد الاسطح المستوية مشتركة معا مع القباب ذات الطابق الشرقى الأصيل ،والفتحات الصغيرة الضيقة للشبابيك المرتفعة نسبيا عن منسوب الأرضية ،وتلك الحوائط الغير منكسرة ،والعقود المتكررة التي تحيط بالأفنية الداخلية ،كل هذه العوامل كونت الخواص المعمارية لهذا الطراز البيزنطى.والتي تعتبر من أهم الصفات والمعالم المميزة للعمارة البيزنطية.


من الناحية الدينية
ثبتت القسطنطينية دعائم المسيحية واعتبرت الدين المسيحي هو الدين الرسمى للامبراطورية الرومانية عام 323م.وعلى ذلك كان الطراز البيزنطى في العمارة هو التعبير الرسمى للابنية العامة والكنائس والأديرة ولكن سرعان ما دب الخلاف بين المسؤولين في الكنيسة ،وخاصة حينما بدأ يظهر ذلك الانقسام السياسى بين الشرق والغرب في الإمبراطورية الرومانية.وكانت الكنيسة الغربية تزعم أن "الروح تتقدم وتنبع من الأب والابن" بينما الكنيسة في الشرق تقول "أن الروح تتقدم وتسير مع الأب فقط" (هذا تبعا لعقائد المسيحية الموجودة) ونشأ عن هذه الخلافات المذهبية أن غادر البلاد بعض الفنانين والمهندسين الأغريق، ورحلوا إلى إيطاليا ليزاولو أعمالهم وفنهم المتحرر، ولهذا السبب نجد أن العمارة البيزنطية في الشرق خالية من التماثيل المعبرة واللوحات الزيتية عكس الطراز البيزنطى في الغرب الذي تميز بهذه العناصر المعبرة من تماثيل ولوحات زيتية ذات الألوان الزاهية الجميلة.


من الناحيتين الاجتماعية والتاريخية
تعتبر بيزنطية من الناحية الاجتماعية مقرالحكم السياسى والدينى والعسكري عام 234م، نظرا لموقعها المتوسط بالنسبة للامبراطورية الرومانية ،ولكن نظرا لأن أهل هذه المدينة في ذلك الحين كانوا محدودى الذكاء ،مشهورين بالكسل والشراسة ،فكان لهذا التغيير، وهو انتقال العاصمة والحكم إلى القسطنطينية، أثر فعال وسريع في تدهور الإمبراطورية الرومانية.كانت بيزنطية مدينة إغريقية قديمة ،وعلى ذلك فالمبانى الحكومية التي أنشئت في ذلك الوقت قام ببنائها حرفيين أغارقة متأثرين بالروح والتقاليد الرومانية.ولذلك نجد أن القسطنطينية نفسها أنشئت غلى اسس وخطوط رومانية كلما سمحت المناطق الجبلية بذلك.فأنشت الفورم forum حول الشارع الرئيسى ،وأنشئت كنيسة آيا صوفيا والقصر الامبراطوري ومجلس العلوم ودار القضاء وساحة العرض الكبرى والاحتفالات العامة والاستعراضات ،حيث كانت الساحة تخصص أيضا لمحاكمة وإعدام المجرمين.كما إهتم الرومان اهتمام بالغا بمجارى المياه والحمامات ووسائل تخزين المياه ،إما تحت سطح الأرض في مخازن خاصة أو في خزانات مرفوعة على عمد.وبمرور الايام إتسعت المدينة وزاد عدد السكان ،وانشئ الحائط العظيم ببوابته وأبراجه المشهورة الذي بناه تيودور الثاني عام413م لحماية المدينة.ولكن خلف قسطنطين "الرجل القوى"أباطرة ضعفاء وإنقسمت الإمبراطورية ،إلى عدة إقسام ،بعد ذلك حكم جستنتيان البلادعام527-565م ،راعى الفن والعمارة ،والذي في عهده استمر في إنشاء كنيسة إيا صوفيا وكنائس أخرى مختلفة في المدينة وفى سوريا وفلسطين.وبعد ذلك دب الفساد في البلاد وانتهى الحكم الرومانى حينما سقطت المدينة في يد الأتراك العثمانيين عام1453م على يد السلطان محمد الفاتح.

بحث عن الاسس السليمة لاختيار العلامات التجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الاسس السليمة لاختيار العلامات التجارية


المحامي عدنان برنبو

تُعرَّف العلامة التجارية بأنها أيُّ شارةٍ أو رمزٍ يستخدمه المشروع لتمييز منتجاته أو خدماته عن تلك المقدمة من المشاريع الأخرى، وتتجسد في هذه العلامة سمعة المشروع ومكانته وجميع الجهود الإعلانية والدعائية وأعمال المسؤولية الإجتماعية المبذولة من قبل الشركة لترسيخ مكانتها في أذهان المستهلكين، وهي لذلك تعتبر واحدةً من الأصول الأكثر أهمية لأيِّ مشروع تجاري أو خدمي، بل هي في كثيرٍ من الأحيان أكثرها أهميةً وقيمةً على الإطلاق، فالعلامة التجارية كوكا كولا مثلاً، وهي العلامة الأشهر في العالم، تبلغ قيمتها حسب آخر تقدير حوالي ستين مليار دولار أميركي، أي أن قيمتها تفوق قيمة جميع أصول وموجودات الشركة الأخرى مجتمعة.
وعلى الرغم من الدور الكبير للعلامة التجارية في حياة أي مشروع، والوظائف الدعائية والتسويقية الهامة التي تلعبها، فإنها نادراً ما تأخذ ذلك القدر اللازم من الاهتمام من قبل الإدارة العليا في الشركات، ويتولى عملية متابعة أمورها عادةً عدد من الموظفين العاديين أو المستشارين القانونيين للشركة. غير أن الأمر في الحقيقة يجب أن يكون مختلفاً، فكما أن هناك أقساماً خاصة بإدارة الأصول الهامة في كل شركة، كإدارة الموارد البشرية والإدارة المالية والمحاسبية وإدارة المعرفة، فإن العلامة التجارية أيضاً لا بد من إدارتها وفق أسس وقواعد علمية وأصول فنية سليمة لأجل استغلالها واستثمارها بالشكل الأمثل، ولتحقيق أفضل النتائج المتوخاة منها. وعملية الإدارة هذه ضرورية في جميع مراحل حياة العلامة، سواء أكانت في مرحلة اختيارها أم مرحلة استعمالها واستغلالها، وسنحاول في هذا المقال معالجة هذه الإدارة في مرحلة الاختيار، مع التعرض للمرحلة الأخرى في مقال لاحق بإذن الله تعالى.
تعتبر عملية اختيار العلامة أحد أهم المراحل في حياتها على الإطلاق، ولا بد من إيلاءها ذلك القدر اللازم من العناية والاهتمام، إذ أنَّ أي خطأ يرتكب في البداية عند اختيارها، سيكون له عواقب قد يصعب تداركها، وقد يترتب عليه ضرورة بذل جهود ونفقات كان بالإمكان توفيرها لنشاطات أهم، في سبيل دعم العلامة المختارة بشكل خاطئ ومحاولة تجاوز ذلك الخطأ، ولا بد بالتالي عند اختيار العلامة من استشارة مختصين في القانون وفي التسويق والدعاية والإعلان، لا بل مختصين في علم النفس والاجتماع، إذ لكلٍّ منهم رأيه ووجهة نظره التي تكمل آراء الآخرين، فلعملية الاختيار هذه أسس وقواعد، يؤدي اتباعها إلى تمكين الشركة من تحقيق الغاية المبتغاة من علامتها التجارية. وسأحاول فيما يلي، وبشكلٍ موجز، استعراض هذه القواعد بالتسلسل والترتيب المنطقي.
تحديد عناصر العلامة:
تكمن الخطوة الأولى في عملية اختيار العلامة التجارية في معرفة العناصر التي ستتكون منها العلامة التي ترغب الشركة في استخدامها، هل هي كلمات، أم رسوم وشعارات، أم شكل السلعة ولونها، أم صوتها ورائحتها. إنَّ لكلِّ واحدٍ من هذه العناصر ميزاته وسلبياته، فإذا كانت العلامة المكونة من كلمات ذات أهمية كبرى من ناحية رسوخها في الأذهان، نظراً لتفاعل عددٍ أكبر من الحواس معها، إلا أن اختلاف اللغة من دولةٍ لأخرى قد يجعل الاقتصار على هذا النوع من العلامات بمثابة حاجزٍ، يقف في وجه تسويق المنتج في دول أخرى، في حين أن العلامة المتكونة من لونٍ أو صوت أو رائحة معينين تتجاوز هذه الحواجز، حيث يمكن فهمها والتفاعل معها من قبل جميع الأجناس.
مراعاة قيم وتقاليد المجتمع:
ولا بد أيضاً أثناء اختيار العلامة من مراعاة قيم وتقاليد المجتمع الذي سيتم فيه تسويق المنتجات أو الخدمات التي تحملها، إذ أن لها دوراً كبيراً في مدى رواج وشهرة العلامة من عدمه، فيجب تجنب العلامات المخالفة للآداب العامة مثلاً، وتجنب الألوان التي قد تثير معانٍ غير محببة في نفوس الشعب، كما حدث مع شركة كوكا كولا عندما سوَّقت مشروبها الشهير عالمياً في أفغانستان، ففشلت فشلاً ذريعاً، نظراً لكراهية الشعب الأفغاني للون الأحمر الذي يذكرهم بالثورة الشيوعية والحرب التي دارت معها، فقامت الشركة باستبدال لون علبها بالأخضر، فارتفعت أرقام مبيعاتها نتيجة لذلك ارتفاعاً كبيراً.
تميُّز العلامة:
تنقسم العلامات التجارية لناحية تميزها إلى خمسة أقسام، تتحدد بموجبها درجة تميز العلامة بموجب العلاقة فيما بينهما وبين المنتج الذي سيحملها. وأقوى العلامات التجارية على الإطلاق هي تلك المبتكرة، والتي تنقسم بدورها إلى قسمين، علامات مبتكرة تتكون من كلمات ليس لها معنى في اللغة (Coined Mark)، وهي أكثر العلامات التجارية تميزاً، إذ لا ترتبط في أذهان المستهلكين سوى بالمنتج الوحيد الذي يحملها، مما يعطيها تميزاً كبيراً، ويجعلها تنال حماية قانونية من أعلى الدرجات، كعلامة كوداك (KODAK) وإكسون (EXXON) على سبيل المثال. غير أن هذه العلامة تتطلب جهوداً تسويقية ودعائية كبيرة، لإنشاء رابطة قوية بين العلامة والمنتج في نفوس المستهلكين. أما القسم الثاني، فهي العلامة المبتكرة التي تتكون من كلمة موجودة أصلاً في اللغة، غير أن هذه الكلمة لا تمت بصلة إلى نوع المنتج (Arbitrary Marks)، كعلامة أبل (APPLE) والتي تعني التفاحة والمستخدمة على أجهزة الحاسب. ونظراً لعدم وجود رابطة أيضاً بين العلامة والمنتج فإنها تنال حماية قانونية كبيرة، غير أنها تتطلب أيضاً جهوداً تسويقية كبيرة، وإن كانت أقل من العلامات التي تندرج تحت القسم الأول، نظراً لأن لها معنى في اللغة، مما يسهل حفظها.
ويلي العلامات المبتكرة من حيث القوة العلامات الإيحائية (Suggestive Marks) وهي علامات توحي إلى المستهلك ببعض خصائص المنتج أو صفاته، وإن كانت لا تصفه بشكلٍ مباشر، وهي لذلك تنال درجةٍ جيدة من الحماية القانونية، كما أن عملية تسويقها أسهل من العلامات المبتكرة.
ومن ثم تأتي العلامة الوصفية (Descriptive Mark) وهي العلامة التي تصف المنتج بشكلٍ مباشر، بحيث أن المستهلك سيعلم بشكلٍ أكيد نوع المنتج أو الخدمة التي يتم تقديمها تحت العلامة عندما يطلع عليها. ونظراً لأن هذه العلامات تصف المنتج فإن عملية تسويقها شديدة السهولة، غير أن حمايتها القانونية ضعيفة، نظراً لأنها قليلة التميز، ولا تسمح بسهولة للمستهلكين بتمييز المصدر الذي جاء منه المنتج.
أما أضعف العلامات التجارية، والتي لا تنال أي حماية قانونية على الإطلاق، فهي العلامة العامة (Generic Mark)، نظراً لأن هذه العلامة تتكون من اسم المنتج ذاته الذي يطلق عليه في اللغة، وتحتاج جميع الشركات العاملة في مجال المنتج الذي يحملها إلى استخدام هذه العلامة للإشارة إلى منتجاتهم، مما يجعل أمر حمايتها لصالح شخص معين متعذر قانوناً.
ضرورة البحث
بعد أن اختارت الإدارة في الشركة علامة تجارية معينة وفق المعايير السابقة، تأتي بعد ذلك مرحلة أخرى شديدة الأهمية، قد يؤدي تجاوزها إلى تحميل الشركة مبالغ مالية طائلة، ألا وهي مرحلة البحث. فبعد اختيار العلامة لا بد من التحقق من أن هذه العلامة متاحة وغير مسجلة أو محمية لحساب شركة أو مؤسسة أخرى تمارس نشاطها في المجال نفسه الذي نرغب بتسويقه تحت العلامة التجارية. إذ في حال إهمال الشركة القيام بعملية البحث، فإنها قد تتفاجئ بعد فترة من استخدامها للعلامة بتوجيه إنذار لها، أو إقامة دعوى ضدها بطلب منعها من استعمال العلامة التجارية التي اختارتها، نظراً لكون العلامة مملوكة من قبل الغير، وسيكلفها هذا تدمير جميع أغلفة المنتجات والمواد الدعائية والإعلانية والأوراق وجميع ما يحمل العلامة التجارية، فضلاً عن مصاريف الدعاوى والمحامين، مع إمكانية إلزامها بدفع تعويضاتٍ لمالك العلامة.
وتتم عملية البحث عن العلامات المسجلة عبر مكتب حماية وتسجيل العلامات التجارية، والتي تسمح معظمها بتقديم خدمة البحث للتأكد فيما إذا كانت علامة تجارية معينة مسجلة في إحدى الفئات أم لا، وقد سهلت برمجيات الحاسب عملية البحث هذه، والتي أصبحت تتم في ثوانٍ معدودة، بعد أن كانت تتطلب الغوص في سجلات وأضابير العلامات التجارية المسجلة، والكثير من مكاتب العلامات التجارية حول العالم اليوم، توفر عبر موقعها على شبكة انترنت إمكانية البحث عن العلامات التجارية المسجلة لديها.
غير أن عملية البحث لا يجب أن تقتصر على العلامات المسجلة، بل لا بد أيضاً من البحث بين أسماء الشركات والأسماء التجارية، والتي يوجد لكل منها سجل خاص، ومن البحث عن العلامات التجارية المستعملة وغير المسجلة، والذي يمكن أن يتم عبر شبكة انترنت وأدلة الصفحات الصفراء.
تسجيل العلامة التجارية
وأخيراً وبعد أن تم اختيار العلامة، لا بد من تسجيلها لدى مكتب العلامات التجارية، صحيحٌ أن ملكية العلامة التجارية تنبع من الاستعمال وليس التسجيل، حيث أن من يستعمل العلامة أولاً هو المالك لها ولو سبقه غيره إلى تسجيلها، غير أنه لا ينبغي الاقتصار على الاستعمال، إذ لمالك العلامة المسجلة مزايا لا يتمتع بها من لم يسجل علامته، فالعلامة المسجلة محمية جزائياً، بمعنى أن مالكها يستطيع أن يطلب معاقبة المعتدي عليها، فضلاً عن إلزامه بالتعويض عليها مادياً عن الأضرار التي أصابته، ولا تتوفر هذه الحماية لمالك العلامة التجارية غير المسجلة. ويضاف إلى ما سبق بأن تسجيل العلامة التجارية يعتبر دليلاً على أن مالكها يستعملها منذ التاريخ الذي تقدم فيه بطلب لتسجيلها، مما يجعله وسيلة لإثبات أسبقية الاستعمال، كما أن تسجيل العلامة التجارية لمدة خمس سنوات متتالية يجعلها ملكيتها غير قابلة لأي منازعة من قبل الغير لأي سببٍ من الأسباب، وهو يوجه أيضاً رسالة للغير بالامتناع عن استعمالها نظراً لملكيتها من قبل صاحب التسجيل.
وحيث أن حماية العلامة التجارية إقليمية، بمعنى أن تسجيلها وحمايتها في دولة معينة لا يعطي صاحبها الحق في ملكيتها في أسواقٍ ودول أخرى، فلا بد بالتالي من تحديد الأسواق الذي يرغب مالك العلامة بتسويق منتجاته أو خدماته فيها، ليقوم بتقديم طلباتٍ لتسجيل العلامة في تلك الدول، قبل أن تصل منتجاته إليها، ومنعاً للآخرين من الاعتداء على حقوقه بتسجيلهم لها تحت أسمائهم. ولا يخفى على الجميع أيضاً أهمية تسجيل العلامة التجارية وحمايتها عبر شبكة انترنت، من خلال تسجيلها كاسم مجالٍ (Domain Name) يحتوي عليها.
وبما أن من يملك العلامة التجارية إنما يملكها فقط على المنتجات التي يقوم باستعمالها عليها، فإنه من المتوجب عليه أن يحدد بدقة أنواع وأصناف المنتجات أو الخدمات التي ستحمل العلامة، وفيما إذا كان من المتوقع أن يقوم بتوسيع مجال نشاطه وعمله في المستقبل ليشمل منتجات أو خدمات أخرى، ليقوم حينها بتسجيل العلامة التجارية على جميع الفئات التي تشمل تلك المنتجات.
وأخيراً، فإنه من اللازم ملاحظة أي عناصر جديدة تتم إضافتها للعلامة التجارية لكي تتم حمايتها وتسجيلها في الوقت المناسب. فالعلامة التجارية تتغير مع الزمن، ويضاف إلى عناصرها الأساسية تعديلات طفيفة، قد تصبح مع الزمن جوهريةً وتسبب اختلافاً كبيراً بين العلامة التجارية المسجلة وتلك المستعملة، ولا بد بالتالي من متابعة هذه التعديلات وتسجيلها بشكلٍ مستمر.
اطلعنا في هذا المقال على بعض القواعد الأساسية التي لا بد من القيام بها للوصول إلى اختيار سليمٍ للعلامة التجارية، ونرجو أن تحاول الشركات في عالمنا العربي اتباع هذه القواعد، مع استشارة المختصين بذلك، علَّها تختار علامات تجارية تستطيع من خلالها تحقيق المكانة التي ترمو إليها في الأسواق، والوصول بها إلى رتبة العلامات التجارية الأكبر والأشهر عالمياً

منقوووووول

بحث شامل ومفصل عن النباتات المائية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن النباتات المائية واليكم التفاصيل

تعد النباتات المائية من الإضافات المهمة والجميلة في الحوض المائي ويمكن ان تزرع النباتات المائية وتنمو في الحوض وللنباتات المائية أهمية كبيرة ويمكن ان تكون أحد عناصر الحوض المهمة ولكن وجدنا ان وضعها مع الديكور لان لها فائدة تزينيه كبيرة

وفوائد النباتات المائية هي :

1- تكون حاضنة لبيض الأسماك ومكانا لتكاثرها حيث توجد أنواع كثيرة من الأسماك تبيض بين النباتات او على أوراقها .

2- مصدرا جيدا لغذاء الأسماك وخاصة نمو بعض الطحالب والأحياء المجهرية الأخرى .

3- مأوى جيد من الأسماك الهائجة والمفترسة والذكور الهائجة وقت التكاثر .

4- مصدرا ثمينا للأوكسجين ومسرعا للدورة النتروجينية وأداة لتخليص الحوض من ثاني أوكسيد الكاربون .

5- يزيد من جمالية الحوض .


زراعة النباتات في الحوض :

لكي تزرع النباتات في الحوض يجب ان تتبع النقاط التالية :

1- هيأ أرضية الحوض بحيث تكون مناسبة لنوع النباتات وهي في اغلب الأحيان ولعامة النباتات وفي حالة الرغبة في زرع نباتات مختلفة ( لا تنتمي الى فصيلة معينة ) تكون الحصى الناعم والمسطح والمغسول جيده عن الأملاح مع بعض الرمل وتباع أحيانا اقرص على شكل أسمدة كيماوية او عضوية يمكن بها تخصيب التربة .

2- قص قليلا من جذور النباتات وخاصة الطويلة منها قبل الزرع .

3- اربط المجموع الجذري بخيط الى حصى او صخرة صغيرة لمنع طوفان النبات .

4- احفر في أرضية الحوض وازرع النبات وارجع التربة مع الضغط الخفيف على شرط عدم ظهور أي من جذور النبات ويكون ذلك بوجود النبات .

5- قص ( قبل الزرع ) أي ورقة صفراء او ميتة من النبات .

6- ازرع النباتات مع الإبقاء على مساحة كافية لسباحة الكائنات الحية وقص النمو الزائد للنباتات المائية .

7- بالنسبة للنباتات التي تطفو يمكن أيضا زراعتها في الأحواض الكبيرة ولكن تنجح في الأحواض الخارجية أيضا قسم من هذه النباتات تطفو كليا على الماء وقسم آخر تزرع في قاع البركة او الحوض او البحيرة ولكن أوراقها تطفو على الماء مثل نبات الزنبق .

8- حاول استخدام الترب الجاهزة والأسمدة العضوية المتوفرة في المحلات القريبة منك .


أنواع النباتات المائية :

تقسم النباتات المائية الى نوعين رئيسيين هما :

- النباتات المائية الغاطسة : وهي التي تعيش تحت الماء ( النباتات الغاطسة ).

- النباتات المائية الطافية : وهي التي تطفو فوق سطح الماء ( النباتات الطافية ) .


النباتات المائية الطافية :

اغلب هذه النباتات استوائية وبالنسبة للنباتات الغاطسة فان الحرارة المناسبة لها هي بين 20 الى 25م أما النباتات الطافية فيجب ان يكون الماء بين 20 الى 25م والهواء أيضا من 33 الى 37م ومشبع بالرطوبة ( 70 الى 90 % رطوبة ) وبعضا منها كبيرة الحجم او صغيرة وقد تتأثر بقيم pH & Gh ( pH : يقصد به مستوى الحامضية والقاعدية للماء وهو مقياس خالي من الوحدات مكون من 14 درجة المتعادل أي لاحامضي ولاقاعدي هو 7 وتعيش الكائنات والمخلوقات الاستوائية بما فيها الأسماك بين 5 الى 8 تقريبا ويعد 7 هو الغالب والأحسن لهذه المخلوقات أما Gh فهو مقياس عسرة الماء وهو مكون من 30 درجة اقل من 10 هو المفضل للنباتات والأحياء المائية وهو يكون ماء يسر ) . من الأمور المهمة للنباتات هي الاضاءة حيث تتأثر بدرجة كبيرة بها وتحتاج اكثر النباتات الى إضاءة قوية .


أنواع أخرى من النباتات المائية :

:limnophila aquatica

الاسم التجاري: Giant Ambuila

التربة : الحصى الناعم مع قليل من الرمل ( التربة العادية )

الاضاءة : الشديدة .

درجة الحموضة pH : : 6 الى 7 .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير .

الحرارة : 20 الى 25 م

الارتفاع : الى 50 سم

الموطن :الهند وسريلانكا

المميزات :من النباتات الطويلة وذات الشعيرات القليلة والأغصان والأوراق الناعمة جدا بحيث تبدو وكأنها شعر ناعم او ما شابه وهو من النباتات الجميلة للاحواض وتربيته سهلة وله قمم نامية خضراء داكنة والأوراق الأخرى بلون افتح .

الاستخدام في الحوض : النبات على شكل أغصان ويزرع على شكل شدات ويمكن ان

يستخدم بشكل جيد للإخفاء الفلتر وزوايا الحوض والأماكن غير المرغوب بها على شكل شدات كل شدة او مجموعة بها 4 الى 7 أغصان وتغرس في التربة او الحصى بعد ان تشد الى ثقل مثل قطعة حجر او صخرة بواسطة قماش او خيط . يحتاج النبات الى المياه النظيفة وذات الفلتر الجيد والحرارة المناسبة والإضاءة الشديدة ليعطي شكله الجذاب .

التكاثر : التكاثر بواسطة التقطيع او الأقلام او العقل بواسطة قطع طول كل واحدة منها 15 سم وتزرع بشكل مفرد او شدات في الحصى او التربة .


Nymphaea maculata

الاسم التجاري: African Tiger Lotus


التربة : الحصى الناعم المغسول .

الاضاءة : القوية

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 20-30 م

الارتفاع : الى 45 سم

الموطن : غرب افريقيا .

المميزات : كما نلاحظ فان النبات شبيه بنبات اللوتس البري الذي يربى كنبات زينة والنبات من النباتات الفريدة بألوانه الوردية والصفراء والنقاط البنية وأوراقه العريضة الملونة وهو غالي الثمن ويمكن ان يربى بالحوض بشكل جيد ويتكاثر ولكن بعد مراعاة احتياجات النبات .



الاستخدام في الحوض :يستخدم كنبات أساسي في وسط الحوض ولجمال النبات يجب ان يوضع في مكان بارز من الحوض كما ان أوراقه العريضة الجميلة يمكن ان نغطي الأشياء الغير مرغوب فيها مثل الفلتر والهيتر .

التكاثر : بواسطة النموات من قاعدة النبات ويمكن ان يكون بذور في مواسم معينة من السنة إلا ان التكاثر بهذه الطريقة صعب .


Vallisneria Spirals

الاسم التجاري: Straight Vallisneria


التربة : الحصى الناعم المغسول .

الاضاءة : القوية

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 13 – 25 م

الارتفاع : الى 60 سم

الموطن : المناطق الدارية وشبه الدافئة حول العالم من امريكا الشمالية الى حوض البحر المتوسط والصين واليابان والفليبين وبقية أقصى آسيا .

المميزات : من النباتات الجميلة والمشهورة بين الهواة والمعروفة بأوراقها الخضراء الطويلة ومن مميزاته أيضا سهولة التربية والتكاثر .

الاستخدام في الحوض : في خلفية الحوض حيث يمكن وضع بضع نبتات منه لتتكاثر بالمدادت ومن ثم يمكن التخفيف منه فيما بعد . كما يمكن ان يوضع في الزوايا ولكن يجب مراعاة أمرين في هذا النبات هو الاضاءة القوية والحرارة المتوسطة بين 18-22 تقريبا.


Vallisneria Tortifolia

الاسم التجاري : twisted Vallisneria او الفالسنيريا الملتوي .

يختلف عن النبات السابق كون أوراقه كما تشاهد في الصورة ملتوية ولكنها بنفس السمك تقريبا وبسبب ذلك فطول النبات اقصر حيث يصل طوله الى 20 سم ولكن له نفس مميزات ومتطلبات النوع السابق وهذا النوع اكثر تحملا من النوع السابق وخاصة من ناحية الحرارة .

أما الاستخدام في الحوض فهو يستخدم في الموسط لقصره حيث يكون النباتات القصيرة جدا في مقدمة الحوض ومن ثم الأطول ومن ثم الأطول وهكذا ويمكن المزج بين النوعين في حوض واحد ويربى النبات غالبا مع الصخور في احواض اسماك السكلد Cichlidae الأفريقية وذلك لسماكة وقوة الأوراق التي لايمكن ان تمزقها الأسماك بسهولة كما ان البيئة الأصلية تحوي على هذه النباتات فعلا .

ولان النبات منتشر بالعالم فذلك يعني بان قيم البي اج والجي اج لا تؤثر كثيرا على النبات أما الانواع الأخرى لهذه الفصيلة فهي :

1-V. asiatica Tortifolia اكبر من نوع

2- V. gigantea من الانواع العملاقة والتي يصل طول الأوراق الى 1-2 متر


Elocharis acicularis

الاسم التجاري: نبات الشعر القصير Dwarf Hairgrass

التربة : الغنية والعضوية مع الطين .

الاضاءة : القوية

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 10-25م

الارتفاع : الى 20 سم

الموطن : المناطق الدافئة من العالم .

المميزات : نبات ينمو على شكل أبصال ناعمة وشعري القوام ولذلك فهو من النباتات الفريدة في العالم واللون الاخضر القاتم .

الاستخدام في الحوض : يستخدم كنبات للفرش وخاصة في مقدمة الحوض ويظفي جمالا أخاذا على الحوض ينمو في أي درجة حرارية ومن ثم ينتشر بسرعة في الحوض ولكن من متطلباته حاجته للطين والتربة العضوية الغنية .

التكاثر : بواسطة المدادات


Abonogeton boivinianus

الاسم التجاري: --

التربة : تربة نتروجينية

الاضاءة : العادية

درجة الحموضة pH : : حوالي 7.5

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 18 – 25 م

الارتفاع : الى 75 سم

الموطن : شمال مدغشقر

المميزات : من النباتات الجميلة والصعبة التربية قليلا وخاصة التربة والتي يجب ان تكون من المواد المتحللة وخاصة فضلات الأسماك .

الاستخدام في الحوض : يزرع في وسط او خلفية الأحواض المتوسطة والكبيرة الحجم والنبات ارتفاعه حوالي 45 سم وقطره من الأعلى حوالي 30 سم ويمكن ان ينمو اكثر في الظروف المثالية


Aponogeton madagscariensis

الاسم التجاري: نبات مدغشقر الشبكي


التربة : الحصى الناعم والمتوسط .

الاضاءة : المتوسطة الشدة .

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 15-25 م

الارتفاع : الى 75 سم

الموطن : جزيرة مدغشقر .

المميزات : نبات ذو أوراق طويلة

شبكية الشكل ويصل طول الورقة الى 50 سم

وتنبع من قاعدة النبات والتي يبلغ طولها حوالي 10 –20 سم

ويصل عرض الورقة البيضوية الشكل الى 10 سم . وذو لون

اخضر غامق ويمكن من الشكل ملاحظة الشبكية في الورقة والتي تكون قوية ولكن قد تتمزق في حالة الحمل أو الزرع ولذلك أحذر عن التعامل معها لانها قد تتشوه بسهولة لانه نبات رقيق

الاستخدام في الحوض : يزرع في وسط الحوض غالبا لاعطاء الحوض رونقا وجمالا بحيث يمكن اضهار النبات وشكله البديع أي يكون في وسط الحوض تماما


Aponogeton ulvaceus

الاسم التجاري: --

التربة : حصى الناعم والمسطح مع الرمل المغسول جيدا

الاضاءة : العادية

درجة الحموضة pH : : حوالي 7.5

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 22م

الارتفاع : 60 سم

الموطن : وسط وشمال المدغشقر.

المميزات : من النباتات الجميلة ذات الأوراق الكبيرة والتي قد تصل الى 30 سم وهناك أنواع منها مستوطنة في سريلانكا وهي النباتات التي قد تنمو أجزاء منها خارج الماء وخاصة الأزهار والقمم النامية شدة الاضاءة قد يؤذي النباتات

الاستخدام في الحوض : من النباتات التي تزرع في وسط الحوض وذلك لجمالها وابرازها في الحوض وللانتشار أوراقها بشكل واسع ولكن يجب الانتباه الى ان أوراق النبات الهشة قد تؤدي الى الهجوم عليها من قبل الحلزونات ويحب النبات درجة الحرارة المنخفضة ونجد ان 22 مناسبة جدا له والآمر الآخر حامضية - قاعدية الماء قد تؤثر عليه أيضا.

التكاثر : تتكاثر بالبذور ومن الصعب إكثارها بالطرق الخضرية اللاجنسية الأخرى .


Echinodorus Cordifolius

الاسم التجاري: نبات الورقة العريضة .


التربة : تربة غنية مع حصى ناعم .

الاضاءة : القوية

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 10-27 م

الارتفاع : الى 60 سم

الموطن : امريكا الوسطى وشمال امريكا الجنوبية .

المميزات : شكل الورقة المميز البيضوي والعريض تجعله من النباتات المحببة والتي يصل عرضها 18 سم وطولها الى 23 سم أما الساق فهي ساق قصيرة متفرعة .

الاستخدام في الحوض : النبات مقاوم للظروف ويمكن ان يتأقلم وينمو بسهولة ويوضع عادة في وسط او خلف الحوض او الزوايا ولايمكن في المقدمة وإذا توفرت إضاءة على مدى اكثر من 12 ساعة يمكن ان تنجح بإكثار النبات ، قد تلاحظ موت واصفرار بعض الأوراق وخاصة بعد الزراعة او الشراء ولكن سرعان ما ستنمو نباتات أخرى بدلا عنها .

التكاثر : 1- بالبذور : وهي اكثر الطرق استخداما وتتم بعد ان يكون الضوء اكثر من 12 ساعة حيث يتحفز النبات على تكوين ساق نامية تخرج خارج الماء وتزهر ويمكن جمع البذور وزرعها في صواني او سنادين قليلة العمق وفي تربة غنية ويجب تبقى مغطاة بالماء وبشكل قليل ( مبللة ) على الدوام وعند الإنبات وتكون الأوراق الأولى تزرع في الحوض الخاص بها .


Sagittaria PLATYHYLLA

الاسم التجاري: Giant Sagittaria


التربة : الغنية والعضوية مع الحصى الناعم

الاضاءة : القوية

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير

الحرارة : 15-25 م

الارتفاع : الى 40 سم

الموطن : امريكا الوسطى وجنوب امريكا الشمالية وحوض الميسيسيبي .

المميزات : من النباتات الغاطسة في الماء والغير مزهرة والبصلية الشكل ومع أوراق خضراء داكنة وقليلة العدد عريضة وسيفية

الشكل ولكن تزهر بشكل نادر خارج الماء ولونها ابيض .

الاستخدام في الحوض : يوضع في خلفية الحوض وبشكل مفرد من 1-3 عدد ويزرع بشكل متقارب لجمالية الحوض وهو ممتاز للاحواض الكبيرة والمتوسطة ويشكل بيئة ممتازة لتكاثر اسماك للانجل والدسكس وغيرها .

التكاثر : بالمدادات او الرايزومات الصغيرة والتي تنمو من قاعدة النبات وتنمو بسرعة ويمكن ان تقلع وتحفظ في الماء البارد لحوالي شهرين قبل زرعها .

وفصائل وأنواع أخرى مشابهة : توجد نوع أخر ضمن هذه الفصيلة Sagittaria Subulata ويسمى بالساجيتاريا القزمة وتحتاج نفس الظروف أعلاه ولكن النبات هنا صغير الحجم


:Rotala macrandra

الاسم التجاري:Giant red rotala

التربة : الحصى الناعم والمسطح

الاضاءة : الشديدة .

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير .

الحرارة : 25 م

الارتفاع : الى 45 سم

الموطن : الهند

المميزات : من النباتات المتميزة باللون الأحمر الجميل ويكون النبات كله احمر حتى السيقان ويصل طول الورقة الى 3 سم وعرضها الى 2سم ومن العناصر المهمة لنجاح النبات هو الاضاءة الشديدة .

الاستخدام في الحوض : بسبب اللون الأحمر الجميل الجذاب وحاجة النبات الى الاضاءة العالية ولإظهار النبات بالشكل المطلوب وجب وضعه في وسط الحوض .

التكاثر :بالقطع او العقل للسيقان وتزرع على شكل شدات .


Hygrophila polysperma

الاسم التجاري: Dwarf hygrophila


التربة : الحصى الناعم والمسطح

الاضاءة : الشديدة .

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير .

الحرارة : 15 الى 30 م

الارتفاع : الى 45 سم

الموطن : جنوب شرق آسيا

المميزات : من النباتات المتوسطة الحجم والتي تنمو بشكل جيد وسريع داخل وخارج الماء والورقة صغيرة وبيضوية الشكل وطولها 5 سم وعرضها 15 ملم ويوجد منه عدة الوان وأشكال .

الاستخدام في الحوض : في أي مكان من الحوض وخاصة الخلف والجوانب ويجب التأكد من التخلص من الحلزونات لانها تتلفه بسرعة وهو من النباتات التي تزرع على شكل شدات .

التكاثر : بواسطة القطع الى عقل وأقلام وتربط على شكل شدات لتنمو بشكل طولي ثم يمكن قطعها من جديد .



Synnema triflorum or Hygrophila difformis

الاسم التجاري: واتر ميستيريا Water Wisteria

التربة : الحصى الناعم والمسطح

الاضاءة : الشديدة .

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير .

الحرارة : 20 الى 28 م

الارتفاع : الى 45 سم

الموطن : جنوب شرق آسيا

المميزات : نبات متغير الشكل من ناحية الأوراق والحجم الكلي للورقة وشكلها ومن مميزاته ان اطلاقات النبات من قاعدة النبات تحتاج الى النمو الأفقي لفترة ثم تضطجع في التربة . طول الورقة 10 سم وعرضها 8 سم ..

الاستخدام في الحوض : في خلف وزوايا الحوض ويعد من اكثر النباتات شعبية لمقاومته وسهولة تربيته وإكثاره ويسمى أيضا بنبات المبتدئين ولكن من المهم جدا ان تكون الاضاءة قوية .

التكاثر: بالقطع الى عقل وأقلام وغرس مجموعة منها في حزمة واحدة



:Nuphar japonicum

الاسم التجاري:Japanese spatterdock

التربة : التربة الغنية مع الطين والحصى الناعم .

الاضاءة : الشديدة .

درجة الحموضة pH : : ليس لها تأثير .

درجة العسرة العامة :GH : ليس لها تأثير .

الحرارة :12 الى 25م

الارتفاع : الى 60 سم .

الموطن : اليابان والجزر المحيطة .

المميزات : من النباتات الكبيرة ذات الأوراق العريضة والتي قد يصل طول الورقة الواحدة الى 30 سم والعرض الى 13 سم ويحمل الورقة سويق يصل طوله الى 30 سم أيضا ، ومن ثم فهو من النباتات الكبيرة جدا قياسا الى غيره من النباتات الأخرى في الحوض .



الاستخدام في الحوض : بما انه من النباتات الكبيرة فهو مخصص للاحواض الكبيرة والمتوسطة ويوضع في الوسط وذلك لكي ينمو بشكل مريح ولكي يجلب النظر . ازرع النبات مع بعض الطين والأسمدة الصلبة ( تكون على شكا أقراص صغيرة وتزرع مع النبات او بجانبه ) مما يجعل النبات ينمو بسرعة وبشكل جيد . وفي حالة استلامك للرايزومات ( النبات يتكاثر بالرايزومات ) اقطع كل الأجزاء المتعفنة او المنحلة ولا تنسى كي الجزء او منطقة التقسيم بالنار بشكل قليل وبحذر وذلك لمنع التعفن وهي في الماء ومن ثم اغسل الرايزومة وخاصة منطقة التقسيم بلطف بمحلول من حامض السلفور او الكبريت مع الفحم المنشط وبلطف ولمنطقة القطع فقط وذلك لتعقيم الرايزومة ومنع أي تعفن مستقبلي .

التكاثر : يالرايزومات .



النباتات المائية الطافية :

تعد هذه النباتات من اهم واجمل النباتات في عالم الشلالات والنافورات والبرك الخارجية والداخلية الاصطناعية وتستخدم بشكل قليل جدا في الاكواريوم وكنا قد استعرضناها في الشلالات والنافورات ولكن سيتم اعاتها هنا للمزيد من الفائدة أغلبية هذه النباتات من النباتات التي تحب الرطوبة والحرارة ليس في الماء فقط وانما الجو المحيط سواء أكان حوض الشلال او النافورة خارجيا او داخليا تطفو هذه النباتات بسبب أوراقها العريضة او المجموعة الجذرية الكبيرة او وجود انتفاخات وما شابه يمكنها من السباحة او الطفو . لتربية هذه النباتات ضع مجموعة منها او أعداد منها ويمكن ان تشكل من عدة أنواع وذلك في زوايا الحوض او قرب الصخور ، ان تيار الماء سيبعد هذه النباتات عن أماكنها ويشتتها ولكن وجدوها بمثل هذه الزوايا في الحوض يثبتها اكثر



ألان لنستعرض النباتات الطافية الأكثر شهرة وانتشار .
Salvinia auriculata

الاسم التجاري : سرخس الفراشة

النمو :عرض الورقة 10-20 سم وهو من النباتات الطافية .

الموطن : امريكا الجنوبية الاستوائية .

الحرارة : 18 م

الاضاءة : الشديدة

الاستخدام : يستخدم في الأحواض الداخلية للشلالات والنافورات وأحواض الأسماك ويتكاثر بسرعة من الأمور الجميلة هو وجود ما يشبه الزغب او الريش على سطح الورقة ( لاحظ الصورة المكبرة )

التكاثر : بواسطة المدادات حيث تتكون الأوراق وخاصة في حالة الرطوبة والإضاءة الشديدة .


Pistia stratiotes

الاسم التجاري : بقول الماء .


النمو : نبات مائي عريض وكبير

الموطن : المناطق الاستوائية والمدارية حول العالم .

الحرارة : 22م للهواء و25 للماء

الاضاءة : الشديدة .

الاستخدام : يستخدم في الأحواض الداخلية للشلالات والنافورات وأحواض الأسماك ويتكاثر بسرعة ويحتاج الى الظل والرطوبة وينجح بشكل افضل في البحيرات والنافورات والأحواض الخارجية لوجود الشمس والظل الجيد .

التكاثر : بواسطة المدادات حيث تتكون الأوراق وخاصة في حالة الرطوبة والإضاءة الشديدة .

التربية بشكل عام : سهلة وممكنة للجميع .


Riccia fluitans

الاسم التجاري : النبات الشعري .


النمو : بشكل كثيف وشعري وسطحي .

الموطن : في المناطق الحارة من العالم .

الاضاءة : القوية

الحرارة : 22-26 م

الاستخدام : في الأحواض الخارجية والداخلية وممتاز مع الأسماك لانه يوفر المسكن والمأكل .

التكاثر : سهل وممكن وسريع .

التربية بشكل عام : سهل وممكن .


Limnobium laevigatum

الاسم التجاري :نبات رجل الضفدع الامزوني .


الاضاءة : الشديدة .

الحرارة : 18-28 م .

الارتفاع : نبات سطحي .

الموطن : امريكا الجنوبية الاستوائية .

الاستخدام : في الأحواض الداخلية والخارجية والخارجية افضل .

التكاثر : بالمدادات .

التربية بشكل عام : سهلة وممكنة .


الزنابق :

تعتبر الزنابق من اجمل النباتات المائة ويمكن تربيتها بسهولة أما بشراءوها من المشاتل المتخصصة او من نقلها من المستنقعات والاهوار حيث تكثر هناك وللنبات جذور طويلة تمتد حتى الأرض حيث تتغذى على المواد العضوية هناك وتحتاج عموما الى جو دافي وتوجد أنواع استوائية جميلة ان تربية هذه الزنابق فيه شي من الصعوبة في الشلالات والنافورات الداخلية لانها تحتاج الى ضوء الشمس .


يانست الماء :


يعد هذا النبات من أوسع النباتات انتشارا وفي كافة المناطق الاستوائية حيث يعد من النباتات المنتشرة بكثرة حتى انه يصنف عادة من الأدغال . النبات موطنه الأصلي افريقيا وخاصة نهر النيل ولذلك يسمى أحيانا بعشبه النيل ومنها انتشر الى كل أنحاء العالم النبات يحب الرطوبة والحرارة وخاصة 25 م ويمكن إكثاره بالمدادات بسهولة . للنبات كما في أعلاه زهور جميلة بنفسجية اللون .

ان النبات مناسب جدا للاحواض الأسماك لان له جذورا خيطية يقوم بواسطتها بالتبادل الغازي وتجهيز الحوض والأسماك بالأوكسجين كما ان أوراق النبات فيها انتفاخ من القاعدة يحوي على الهواء وذلك لجعل النبات يطفو .

النبات مناسب لعامة الهواة ولكن أحذر من نشره في الأنهار لانه يتكاثر بسرعة مسببا مشاكل جمة وكذلك فقد صنف من الأدغال


النباتات المائية كمصدر للدواء:

نجح العلماء في إنتاج وتجربة جزيئات بروتينية معقدة من طحالب الماء مما يجعل النباتات المائية المعدلة وراثيا مصدرا لصناعة أدوية عالية الفعالية ورخيصة الثمن قد تعين الطب في التغلب على الكثير من المشاكل الصحية التي تعاني منها البلدان الفقيرة، علما أن الطحالب والأشنات البحرية يمكن أن تكون مصدرا رخيصا للبروتين الإنساني أيضا.
ويعتقد العلماء أن بوسع صناعة العقاقير الدولية في المستقبل أن تصنع أدوية خاصة من الأحياء النباتية البحرية.
وقال البروفيسور ستيفن ب. مايفيلد، عالم الكيمياء الخلوية من معهد أبحاث سكريبس (كاليفورنيا ) إن الطحالب "توفر طريقة أسرع وأكثر فعالية لإنتاج البروتين البشري العلاجي". ويرى الباحثون أن سبب تفوق الطحالب على مصادر البروتين الأخرى مثل الاستنبات البكتيري في المختبر وخلايا الحيوانات اللبونة هو حاجتها الأقل كثيرا للرعاية. فهي تحصل على الطاقة الشمسية وثاني أوكسيد الكربون الذي تحتاجه لنموها من بيئتها المحيطة. وأضاف ثبت من التجارب، إمكانية إنتاج بروتينات كبيرة ومعقدة الجزيئات، مثل الأجسام المضادة، بكميات كبيرة من الطحالب والأشنات.
واستخدم العلماء حتى الآن خلايا الحيوانات اللبونة في إنتاج البروتينات البشرية المعقدة. إلا أنه ثبت بالتجربة إن هذه المحاولات كانت معقدة وبالغة الثمن، الأمر الذي دفع مايفيلد وزملاءه للتحول إلى المصادر الأسهل والأقل كلفة ولقوا ضالتهم في الطحالب والأشنات المائية. وواقع الحال أن العلماء نجحوا في استخدام الطحالب لإنتاج أجسام مضادة لفيروسات الحلأ (هيربيس Herpes). ومعروف إن الأجسام المضادة هي بروتينات تنتجها الخلايا المناعية في الجسم لمكافحة مختلف أنواع الجراثيم مثل البكتيريا والفيروسات وغيرها من الطفيليات. كما تعمل الأجسام المضادة على قرع أجراس الإنذار في أروقة الجسم المختلفة وتحفز بالتالي عملية مقاومة الجسم للالتهابات.
ويتوقع مايفيلد أن تستخدم جزيئات البروتينات المستقاة من الطحالب في صناعة مراهم ومحاليل لمعالجة الحلأ. وهو حل مناسب جدا للبلدان الفقيرة لأن كلفة تنمية وإنتاج الطحالب المعدلة وراثيا هي كلفة قليلة. وقال أن فريق العمل "قادر حاليا على تسريب أي جين إلى الطحالب وجعلها تنمو معها". ويمكن بهذه الصورة إنتاج أكثر من 200 نوع من البروتينات البشرية التي يمكن استخدامها كأجسام مضادة في مقارعة الأمراض السرطانية والاصابات الالتهابية والعقاقير المضادة لالتهابات المفاصل.
ومن الممكن استخدام الطريقة مع كل أنواع الطحالب والأشنات المعروفة التي تنمو بسهولة وبشكل طبيعي أحيانا في المياه. وهذا يعني أن كل تغيير في نوع الطحلب، وفي نوع الجين المسرب، قد يعين الطب في إنتاج جسم مضاد جديد لعديد من الأمراض الأخرى.

بحث عن حرب المياة بين العرب واسرائيل

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن حرب المياة بين العرب واسرائيل

حتل المياه حيزا كبيرا في اسباب الصراع العربي/الاسرائيلي ،المشروع الاستيطاني اليهودي في المنطقة العربية كان قائما في الاساس على كيفية استغلال مياه تلك المنطقة حتى ينجح المشروع الاستيطاني الصهيوني ، لدرجة ان احد الباحثين قال " ان حرب المياة قد دقت طبولها منذ ان خلق الفكر اليهودي المعاصر الصهيونية ،و بدات هذه الحرب التي لن تنتهي الا بانتهاء الصهيونية من عالمنا " .و ذلك ان المشروع الصهيوني استيطانيا و زراعيا في اساسه و ذلك من ضمن السعي لربط اليهودي بالارض الامر الذي لا يتاتى الا من خلال الزراعه ، ما يعني ضرورة توفير او وضع اليد على مصادر المياه الكافية لتلبية المشاريع و المستوطنات الزراعية
الاطماع الاسرائيلية في النيل
تتضح فيما يلي :-
تعود اول الاطماع المعبر عنها في مياه النيل الى مطلع القرن الماضي بالتحديد الى عام 1903م ففي سعي هرتزل الحثيث للوصول -1- فلسطين اقترح في ذلك العام على الحكومة البريطانية كخطوة اولى نحو فلسطين فكرة توطين اليهود في سيناء ، و ارفق اقتراحه بفكرةالاستفادة من مياه النيل ..و ذلك باقتراح تحويل مياه النيل الى سيناء ( مكان التوطين ) من ترعة الاسماعيلية عبر انابيب تمر تحت قناة السويس لتصل الى الاجزاء الشمالية الغربية من المنطقة المختارة ، و قد قدر حينه ان المياه المطلوبه من النيل تبلغ 4ملايين متر مكعب يوميا ...و لقد ابدى اللورد كرومر و حكومته الموافقة المبدئية على المشروع الا انه عاد و رفض المشروع لاسباب عديدة
و لكن المشروع ظل في ذهن الاسرائيليين
2- عندما وقع الرئيس السادات معاهدة السلام مع اسرائيل في فبراير عام 1979م كان مصمما على الا تكون هناك حروب بين مصر و اسرائل ، و كان مدركا تماما في تفس الوقت الاعتبار الاستراتيجي المهيمن لمصر الا و هو امن النيل ...ففي اجتماع اللجنه السياسيه الذي عقد اثناء مؤتمر السلام بين مصر و اسرائيل في كامب ديفيد عام 1978م ناقش المفوض الاسرائيلي امكانية التعاون في مشروعات المياه بين البلدين ...و و كانت لها جدوى اقتصادية مفيدة للطرفين فاسرائيل فاسرائيل لن تدفع فقط ثمن المياه التي ستحصل عليها من مصر ، و لكن ستمد مصر ايضا بخبراتها بينما يتم تمويل المشروع من الطرفين و ستوظف فيه العماله في كل من مصر و اسرائيل
و لقد كان السادات ينوي تحويل مياه النيل لري صحراء النقب في اسرائيل كنوع من الاغراء لاسرائيل بالموافقة على السلام
و كان موضوع المياه سيعجل بسقوطه قبل ان تقتله رصاص احد العسكريين في حادث المنصة الذي اودى باستشهاد السادات رحمه الله
3- لقد نتج عن معاهدة السلام المصرية / الاسرائيلية ظهور بعض المشاريع الاسرائيلية الساعية لسحب مياه النيل و توصيلها لصحرا النقب و من تلك المشاريع مشروع ( اليشع كالي و شاؤل ازروف و اليعزر افتاي ) و كل هذه المشاريع كانت تهدف الى سحب كمية من مياه النيل و توصيلها الى اسرائيل مقابل المال

الاطماع اللاسرائيليه في المياة اللبنانية
تتمثل الاطماع الصهيونية في لبنان في محاولتهم السيطرة على نهر الليطاني الذي ينبع من قرب بعلبك و يصب في البحر المتوسط شمال صور و ترجع اولى محاولاتهم للاستحواز على مياه الليطاني في التصريح الذي قدمتهالمنظمة الصهيونية الى مؤتمر الصلح الذي انعقد في فبراير 1919م و اهم ما جاء فيه انه يجب ان تبدا حدود فلسطين في الشمال عند نقطة على شاطئ البحر المتوسط بجوار مدينة صيدا و تتبع مفارق المياه عند تلال سلسلة جبال لبنان حتى تصل الى جسر القرعون فتتجه الى البيرة متبعة الخط الفاصل بين حوض وادي القرن و المنحدرات الشرقية و الغربية بجبل الشيخ ( الحرمون )
في 1972/4/18 نشرت صحيقة ( معاريف) و ثيقة سرية كان بن جوريون قد اعدها عام 1941 و يحدد فيها الحدود المطلوبة لدولتهم كما يلي : -
" ان حدود الدولة اليهودية المزمع انشاؤها تشمل شرق الاردن و اراضي النقب الفاصلة ، كذلك مياة نهر الاردن و الليطاني يجب ان تكون مشمولة داخل حدودنا " .
في عام 1941 عرضت شركة يهودية على الرئيس اللبناني الفريد نقاش طلب منه منحها امتيازاستغلال المساة اللبنانية بما في ذلك نهر الليطاني لتزويد الاراضي اللبنانية بالمياة و الكهرباء ، و نقل الفائض منها الى فلسطين ...الا ان الرئيس اللبناني رفض ذلك العرض
بعد حرب 1967 مباشرة صرح رئيس وزراء اسرائيل ( ليفي اشكول ) في مقابلة لصحيفة اللوموند الفرنسية :-
"ان اسرائيل لا تستطيع ان تقف مكتوفة الايدي و هي ترى مياه الليطاني تذهب هدرا الى البحر و ان القنوات في اسرائيل اصبحت جاهزة لاستقباله
كما تقف الصهيونية امام اي مشروع لبناني يطرح على الحكومة اللبنانية من اجل بناء سدود و مشاريع انمائية للاستفادة من مياه نهر الليطاني و هددوا بذلك مما جعل اكثر من مسئول لبناني يصرح بان التهديد الاسرائيلي هو الذي يحول دون المضي في استغلال مياه الليطاني لمصلحة اهله

الاطماع الصهيونية في نهر الاردن و اليرموك :-
لم يكن نهر الاردن و اليرموك العربيانباحسن حظ من نهر الليطاني و المياة اللبنانية عموما من حيث استهداف العدو لهما من ناحية و عدم القدرة على الدفاع عنهما من ناحية اخرى ، بل انهما من نواح عديده و لاسباب عديدة يحظيان باهتمام الصهاينه

1 - نهر الاردن


مشروع روتنبرج" لقد قام هربرت صموئيل اليهودي ( الذي عين مندوبا ساميا على فلسطين )
باعطاء اليهود العديد من الامتازات التي تمكنهم من السيطرةعلى اقتصاد "البلاد و مواردها الطبيعية
و كان اول الامتيازات الخطيرة التي منحها لليهود هو امتياز استغلال مياه الاردن لاستخراج الكهرباء و قد اعطى ذلك الامتياز لليهودي الروسي بنحاس روتنبرج عام 1921
و لم يتم الاتفاق الرسمي مع الحكومة الا في سنه 1926 و كانت مدة الامتياز 70 سنه و كان اهم شروط هذا الامتياز هو :-
لا يسمح لاية شركة او فرد باستعمال مياه نهر الاردن و مياه نهر اليرموك في اي غرض الا بالاتفاق مع الشركة المذكورة و تسري هذه الماده على شعب الاردن كذلك .
و لقد كان و اضحا ان هذا المشروع هو مشروع صهيوني تمويلا و هدفا و لم يكن القصد منه الا وضع اليد على مياه النهر باي حجه كانت كهرباء او غيره الى ان تحين الفرصة المناسبه للاستيلاء عليه
و قد استغلت الشركة الحقوق الممنوعه لها بموجب الامتياز بان حرمتكل المزارعين العرب من الاستفاده من مياه النهر و هو المقصود ...و قد و صفه احد النواب البريطانيين في حينه بانه اغرب امتياز سمع به في حياته ، اذ انه يعطي اصحابه حقوقا خياليه في شريان حيوي كنهر الاردن
و مما له دلاله في هذا الشان ان صاحب الشركه اصبح عام 1929م رئيسا للمجلس الوطني اليهودي في فلسطين ..و ان هربرت صموئيل اول مندوب سام بريطاني لفلسطين كان اول مدير للشركة
و قد واصلت الشركة المذكورة ممارسة صلاحياتها و فق الامتياز المذكور حتى الحرب العربية الصهيونية 1948

2- نهر اليرموك

اغنى روافد الاردن و اغزرها ماء . ، و لقد ادرك اليهود اهمية اليرموك فقاموا عام 1884م في خطوة عملية نحو السيطرة عليه ..و ذلك عن طريق :-
1- شراء ارض بمساحة 100 الف دونم في جنوب سوريا يشرف بعضها على المجرى الاعلى و الاوسط لليرموك و تقع قريب منه و اقاموا هناك اول مستعمرة لهم قرب قمم الجولان باسم ( تفئيرت بنيامين ) الا ان المحاولة بائت بالفشل
2- في عام 1920 ارسل رسالة الى حزب العمل البريطاني يوضح فيها ان مصادر المياه التي يعتمد عليها في مستقبل البلاد خارج حدود الوطن ( اسرائيل ) يجب الا تكون خارج حدود الوطن و ان انهار ارض اسرائيل هي الاردن و الليطاني و اليرموك ، و ان البلاد بحاجه الى هذه المياه
3 - في عام 1946 م تم اعداد مشروع يتراسه شخص يدعى ايونيدس قدم مشروع ( نسب اليه ) بتخزين فائض اليرموك في طبرية ( علما بان اليهود كانوا يخططون لان تكون طبرية ضمن حدودهم ) و بذلك تضمن الصهيونية السيطرة على مياه اليرموك
4 - توالت المشروعات الصهيونية لمحاولة استغلال نهر اليرموك و مياه الاردن حتى عام 1967 م فقد قامت اسرائيل باحتلال مرتفعات الجولان و الضفه الغربية فاصبح بمقدورها التحكم في مياه الارض و اليرموك ،بل و فرض شروط بشان استغلال مياهها و الوقوف في وجه اي محاولة انمائية عربية مستفيدة من هذه المياه
فقبل حرب 1967 م كانت اسرائيل تتحكم في مساحة 10كم من نهر اليرموك و لكن بعد الحرب اصبحت اسرائيل تتحكم في حوالي نصف نهر اليرموك

استغلال البحر الميت

كان الامتياز الثاني الذي منحه الانجليز لليهود من اجل دعم كيانهم الاقتصادي هو امتياز استغلال مياه البحر الميت ( بحيرة لوط او المنتن كما كان يسميه العرب قديما و سمي بالميت لانعدام الحياة فيه ) و البحر الميت بحيرة داخلية تقع في وادي الاردن
طولها: 72كم
عرضها:16كم
عمقها : 1300قدم
و يعد البحر الميت اغنى بقعه في العالم لان مياهه تحتوي على كميات هائله من الانلاح ( كلوريد الصوديوم و كلوريد البوتاسيوم و كلوريد الكلس و برويد المغنسيوم و كميات الهائله من الذهب )و هذه الاملاح تستعمل في الصناعات المختلفة مثل صناعة السماد و ملح البارود و العقاقير الطبية و الدهان و الزجاج و الورق و المتفجرات و الكبريت و الصابون
و استطاع اليهود ان يحصلوا على الامتيازات لاستغلال البحر الميت خاصة استخراج الاملاح و شحنها الى اوربامباشر

.