اخر الأخبار

30‏/12‏/2011

3:45 م

بحث عن مرض الايدز - تقرير شامل عن مرض الايدز

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن مرض الايدز واليكم التفاصيل

يشك العلماء أن دفعه ملوثه من لقاح شلل الأطفال تم إنتاجها باستخدام أنسجة من قرود الشمبانزي تم تعريضها لعدوى شلل الأطفال هي المسئولة عن تمكن فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) من تجاوز حاجز الفصائل بين القرود والبشر.وترجع النظرية السائدة في الأوساط العلمية الآن أن فيروس الايدز تمكن من القفز فوق حاجز الفصائل من الشمبانزي الى البشر نتيجة لمجموعة من تجارب اللقاحات , حيث كان أحد اللقاحات الذي تم تطويره في أدغال إفريقيا عام 1957 ملوثا بفيروس الايدز.لكن علماء آخرين لا يرفضون نظرية انتقال الفيروس من القرود إلى البشر إلا أنهم لا يعتقدون بأن لقاحا ملوثا هو الذي كان السبب في هذه النقلة.جديرا بالذكر أن أكثر من 60 مليون شخص مصاب في العالم حتى عام 2003 في أوائل الثمانينات وفي مدينة سان فرانسيسكو لاحظ الأطباء كثرة ظهور ورم جلدي خبيث يدعى مرض كابوسي بين الشواذ جنسياً ومن المعروف أن هذا المرض نادر الحدوث في تلك المناطق ويظهر مرض كابوسي على شكل عقيدات متحجرة لونها أحمر يميل إلى الزرقة ويصيب الأقدام والأيدي عادة وقد يمتد فيما بعد ليصيب مناطق أخرى من الجلد ويتميز ببطء الانتشار إلا أن هذا المرض بدأ يأخذ شكلاً مختلفاً عن المعتاد في الشواذ جنسياً فكان سريع الانتشار ويصيب أماكن متعددة من الجلد والغشاء المخاطي وسرعان ما كان يهدد حياة المريض ويؤدي إلى وفاته وصاحب ظهور تلك الأورام الاستعداد لكثرة الإصابة بالأمراض الميكروبية والفطرية والفيروسية والتي كانت أيضاً تأخذ شكلاً غير مألوف ولوحظ أن كثيراً من تلك الإمراض يتسبب عن الإصابة ببعض الميكروبات التي لا تصيب الشخص ذا المناعة العادية ويطلق عليها اسم الميكروبات الانتهازية وإنما تصيب من يعانون نقصاً في مناعة الجسم وصاحب ظهور هذه الأورام الجلدية وكثرة الإصابة بالالتهابات الرئوية نقص مطرد في وزن الجسم وتضخم في الغدد الليمفاوية وكان الأمر ينتهي بالوفاة.

تعريف:
الإيدز اعتلال خطير جدا ينتج عن عجز مقدرة أجهزة المناعة في الجسم على محاربة كثير من الأمراض ، وغالبا ما يقود هذا المرض في نهاية المطاف إلى الموت وتعني كلمة إيدز متلازمة عوز المناعة المكتسب ، سببه فيروس يسمى "فيروس نقص المناعة البشري" Virus Human Immune-deficiency أو اختصار HIV عند الإصابة بهذا الفيروس يكون موجودا في الخلايا الليمفاوية التي تسمى ( ت ) ( T ) , خلية ت , و هي خلية مساعدة ولها دور كبير في الجهاز المناعي للإنسان.
يؤدي تدمير خلية T إلى ضعف الخلايا المناعية , و عند تعرض المريض للإصابة بالفيروس أو البكتيريا أو الطفيليات , يصبح الإنسان مريضا.
كما أن مرض مريض الايدز يكون معرضا كذلك للأمراض الخبيثة مثل : ( كبوسي سركوما Kaposi's Sarcoma ) و ( اللمفاومه Lymphoma ) سرطان لغدد الليمفاوية , و التركوما , و يصيب فيروس الايدز كذلك الجهاز العصبي


كيفية انتقال فيروس الايدز..
1-الاتصال الجنسي و هو السبب الرئيسي لانتقال فيروس الايدز .
2- عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوث بالفيروس .
3- زراعة الأعضاء من متبرع مصاب .
4- استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة .
5- عن طريق المشية من الأم الحامل.

ماهي أعراض المرض
يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تتراوح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين .
يكمن فيروس الايدز في جسم الإنسان لعشر سنوات أو أكثر بدون أن يحدث أي مرض كما أن نصف الأشخاص المصابين بالايدز يظهر لديهم أعراض مصاحبة لأمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من الايدز لكن بوجود العدوى بالإيدز فإن هذه الأعراض تطول وتصبح أكثر حدة وهذه الأعراض تشمل تضخما في الغدة اللمفاوية وتعبا شديدا وحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن والإسهال والعرق الليلي وقد يسبب فيروس الايدز متلازمة نقص الوزن وتدهور في الصحة العامة للإنسان وقد يصيب الدماغ محدثا خللا في التفكير والإحساس والذاكرة والحركة والاتزان.
والأشخاص المصابون بفيروس الايدز معرضون بدرجة كبيرة للأمراض الانتهازية فهناك أمراض معينة تصيب الأشخاص المصابين بفيروس الايدز فمثلا ذات الرئة الذي تسببه المتكيسة الرئوية الكارينية وغرن كابوسي هي أغلب الأمراض المصاحبة التي تصيب 65% من مرضى الايدز ويعتبر ذات الرئة الذي يصيب الرئتين السبب الرئيسي للوفاة في أمريكا الشمالية أما غرن كابوسي فهو نوع من السرطان يظهر على الجلد ويكون مشابها للجلد المصاب بالحروق ولكن السرطان ينمو وينتشر.
وقد يصاب بعض الناس بفيروس الايدز ولا تظهر لديهم أي أعراض للمرض بينما يصاب آخرون بالفيروس ولا تظهر لديهم الأمراض الانتهازية ولكن قد تظهر عليهم الأعراض خلال سنتين إلى عشر سنوات أو أكثر بعد الإصابة بالفيروس أما الأطفال الذين يولدون وهم مصابون بالايدز فقد تظهر عليهم الأعراض في فترة تقل عن المدة السابقة الذكر في البالغين .

ويحصل خلط بين أمرين في موضوع الإيدز :- الأمر الأول هو الإصابة بالفيروس ودخوله إلي الجسم
- والأمر الثاني هو نشوء المرض وظهور علاماته .
وبين هاتين المرحلتين قد تمر سنوات طوال لا يعلم فيها المريض بأنه مصاب إلا أن يقوم بالفحص عن الفيروس.
عند أول الإصابة بالفيروس أي دخوله إلي الجسم تظهر علامات عامة تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا ، وقد يحصل هذا بعد ثلاثة إلي ستة أسابيع ، وربما قبل ذلك ، وهذه الأعراض والعلامات يظنها المريض أو الطبيب أعراض التهابات فيروسية خفيفة مثل الأنفلونزا وغيرها .

وتشمل الأعراض :

- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- آلام البطن والإسهال.
- تضخم الغدد اللمفاوية.
- الصداع.
- الآم العضلات والعظام.
- الطفح الجلدي.
- ألم الحلق.

وتتفاوت شدة هذه الأعراض ما بين خفيف إلي حاد وتختفي من تلقاء نفسها بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
بعد هذه المرحلة الأولية من المرض والتي تعقب دخول الفيروس وانتقاله إلي دم المصاب ، يظل الفيروس في حالة ركود وكمون لفترة قد تصل كما سبق إلى سنوات ، ولا يعاني المصاب حينها من أية أعراض أو علامات توحي بالمريض .
إذا نشط الفيروس وبدأ في التكاثر والتأثير على أعضاء الجسم حينها يبدأ المريض بالمعاناة من أعراض وعلامات تبدو شائعة وقد تحصل لأي سبب ولكنها في حالة المصاب بالإيدز تطول ويصعب علاجها ويتدرج المريض فيها من سيئ لأسوأ . عند ذلك يزيد التوقع بوجود المرض ويتأكد من خلال فحص الدم .

ومن الأعراض التي تحصل في مراحل الإيدز :

- الإسهال المتواصل.
- السعال الجاف وضيق التنفس.
- ضعف التركيز الذهني والخلط.
- طفح الجلد.
- الإجهاد والتعب العام و الشعور بالضعف.
- فقد الشهية.
- تقرحات الفم.
- ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي.
- تضخم وبروز الغدد اللمفاوية في العنق والإبطين والحوض.
- الالتهابات البكتيرية والفيروسية والفطرية المتكررة.

بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل:
1- تكرار التعرض للعدوى
2- الحمل
3- الإصابة بأمراض تضعف المناعة
3:35 م

بحث عن عناصر اللياقة البدنية - تقرير شامل ومفصل عن اللياقة البدنية

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن عناصر اللياقه البدنية واليكم التفاصيل

اللياقة البدنية : هي مستوي الحالة البدنية التي يعتمد عليها الرياضي في مكونات اللياقة البدنية الخاصة برياضته والتي يتم قياسها بأجهزة القياس والاختبارات العلمية ومقارنتها بالمستوي الامثل .

تعرف القوة العضلية بأنها المقدرة علي استخدام ومواجهة المقاومات المختلفة .
أو قدرة العضلة في التغلب علي مقاومة خارجية أو مواجهتا .

أهمية القوة العضلية :
• تعتبر القوة العضلية أحد مكونات اللياقة البدنية .
• القوة العضلية تستخدم كعلاج وقائي ضد التشوهات والعيوب الخلقية والجسمية .
• أثبت ( ماك كلوى ) أن الأفراد الذين يتمتعون بالقوة العضلية يستطيعون تسجيل درجة عالية من القدرة البدنية العامة .
• تعتبر عنصر أساسي أيضا في القدرة الحركية .
• لا يوجد نشاط بدني رياضي يمكنه الاستغناء عن القوة .
• لها دور فعال في تأدية المهارات بدرجة ممتازة .
• القوة العضلية تكسب الفتيان والفتيات تكوينا متماسكا في جميع حركاتهم الأساسية .

العوامل المؤثرة فيها :
• مساحة المقطع الفسيولوجي .
• زوايا الشد العضلي .
• اتجاه الألياف العضلية .
• العمر الزمني والتغذية والراحة .
• الوراثة .
• حالة العضلة قبل بدء الانقباض .
• فترة الانقباض العضلي .
---

أنواع القوة العضلية
1 – القوة العظمي :
هي أقصي قوة يستطيع الجهاز العضلي والعصبي إنتاجها في حالة أقصي انقباض إرادي . أو أقصي كمية من القوة يمكن أن يبذلها الفرد لمرة واحدة .

2 – القوة المميزة بالسرعة :
هي القدرة علي إظهار أقصي قوة في أقل زمن ممكن وعليه فإن التوافق العضلي العصبي له دور كبير في إنتاج القوة المميزة بالسرعة .

3 – تحمل القوة :
هي مقدرة العضلة علي العمل ضد مقاومة خارجية ولفترة زمنية طويلة دون حلول التعب . أو هي كفاءة الفرد في التغلب علي التعب أثناء المجهود المتواصل .


تدريبات تنمية القوة العضلية :
1 – ( وقوف فتحا . حمل ثقل ) ثني الركبتين .
2 – ( وقوف فتحا . حمل ثقل ) ثني الذراعين .
3 – ( وقوف . حمل ثقل ) المشي للأمام مع الطعن .
4 – ( انبطاح . ثبات الوسط ) مد الذراعين .
5 – ( وقوف ) الهبوط من ارتفاع ثم الوثب للأمام .


طرق تنمية القوة العضلية :
1 – التدريب الفتري منخفض الشدة : وعن طريقة يمكن تنمية تحمل القوة .
2 – التدريب الفتري مرتفع الشدة : وعن طريقة يمكن تنمية القوة المميزة بالسرعة .
3 – التدريب التكراري : وينمي القوة القصوي والقوة المميزة بالسرعة .

ماهيتها :
--------
المرونة تعني قدرة الفرد علي أداء الحركات الرياضية إلي أوسع مدي تسمح به المفاصل حيث يعبر عن المدي الذي يتحرك فيه المفصل تبعا لمداه التشريحي ويوصف الجسم بالمرونة إذا تغير حجمه أو شكله تحت تأثير القوة المؤثرة عليه .

تعريفها :
--------
تعني قدرة الفرد علي أداء الحركة بمدي واسع أو هي مدي سهولة الحركة في مفاصل الجسم المختلفة .
أو هي المدي الذي يمكن للفرد الوصول إلية في الحركة أو القدرة علي أداء الحركات لمدي واسع .

العمر الزمني المقاس للمرونة :
---------------------------
إن المرونة من الممكن إنجازها في أي عمر علي شرط أن تعطي التمرين المناسب لهذا العمر ومع هذا فإن نسبة التقدم لا يمكن أن تكون متساوية في كل عمر بالنسبة للرياضيين وبصفة عامة الأطفال الصغار يكونون مرنون وتزيد المرونة أثناء سنوات الدراسة ومع بداية المراهقة فإن المرونة تميل إلي الابتعاد ثم تبدأ في النقصان . والعامل الرئيسي المسئول علي هذا النقصان في المرونة مع تقدم السن هي تغيرات معينة تحدث في الأنسجة المتجمعة في الجسم ولكن التمرين قد يؤخر فقدان المرونة المتسببة من عملية نقص الماء بسبب السن وهذا مبني علي فكرة أن الإطالة تسبب إنتاج أو ضبط المواد المشحمة بين ألياف الأنسجة وهذا يمنع تكوين الالتصاق ومن بين التغيرات الطبيعية المرتبطة بتقدم السن الأتي : -

1 – كمية متزايدة من ترسبات الكالسيوم .
2 – درجة متزايدة من استهلاك الماء .
3 – مستوي متزايد من التكرارات .
4 – عدد متزايد من الالتصاقات والوصلات .
5 – تغير فعلي في البناء الكيميائي للأنسجة الدهنية .
6 – إعادة تكوين الأنسجة العضلية مع الأنسجة الدهنية .

خطورة تمرينات الإطالة :
----------------------
إن تمرينات الإطالة لا يجب أن تعتبر علاجا فالنسبة لبعض الرياضيين فإن المطاطية ربما تزيد فعلا من احتمال إصابة أربطة الجسم والمفاصل . وأساس هذا الاعتقاد أن المرونة الزائدة عن الحد ربما تفقد مفاصل الجسم الرياضي استقرارها وثباتها ويري بعض الخبراء أن المفاصل المرتخية أكثر من اللازم ربما تؤدي في نهاية الأمر إلي التهاب المفاصل للرياضي .
وهنا يجب أن نتساءل ما هي الاحتياطات المناسبة للإطالة ومتي يجب أن لا ينصح بها وأهم هذه الأحتياطات هي ما يلي :-

(( لا يجب أن تمارس تمرينات الإطالة إذا )) ؟

- تحرك مكان العظمة .
- كان عندك كسر حديث في العظمة .
- كان هناك اشتباه في حدوث التهاب حاد أو مرض معدي في أو حول المعصم .
- كان هناك اشتباه في وجود التهاب المفاصل .
- كان هناك ألم حاد في حركة المعصم أو تطويل العضلة .
- كان هناك التواء ألتواء أو جذع حديث .
- كنت تعاني من مرض جلدي أو في الأوعية الدموية .
- كان هناك نقص في مدي الحركة .

(( التمرين ذو المستوي العالي X-Rated ))

إن كل إمداد في الواقع يمثل درجة ما من المخاطرة واحتمال الإصابة يعتمد علي متغيرات عديدة بما في ذلك حالة الرياضي من التدريب والعمر والإصابات السابقة والتكوينات الجسمية الغير طبيعية والإجهاد والتدريب الغير مضبوط .
ويسمي الإجهاد هنا X-Rated أي ذو مستوى عالي ونعني بذلك أنها كلها متقدمة أو خطرة للذين يبدءون برنامجا للتدريب وربما أيضا بالنسبة لبعض الرياضيين . ولا حاجة للقول أن كثيرا من هذه التدريبات تعتبر جزء أساسيا من ارقص وألعاب القوى والمصارعة واليوجا والفنون العسكرية .

أنواع المرونة :
-------------
1- مرونة إيجابية : وهي تتضمن جميع مفاصل الجسم .
2- المرونة الخاصة : تتضمن المفاصل الداخلة في الحركة المعينة .


طرق تنمية المرونة :
--------------------
1- الطريقة الإيجابية .
2- الطريقة السلبية .
3- الطريقة المركبة .


العوامل المؤثرة في المرونة :
-------------------------
1- العمر الزمني والعمر التدريبي .
2- نوع الممارسة الرياضية .
3- نوع المفصل وتركيبة .
4- درجة التوافق بين العضلات المشتركة .
5- نوع النشاط المهني خارج التدريب .
6- الحالة النفسية للاعب .


أهمية المرونة :
--------------
1- تعمل علي سرعة اكتساب وإتقان الأداء الحركي الفني .
2- تساعد علي الاقتصاد في الطاقة وزمن الأداء وبذل أقل جهد .
3- تساعد علي تأخير ظهور التعب .
4- تطوير السمات الإرادية للاعب كالثقة بالنفس .
5- المساعدة علي عودة المفاصل المصابة إلي حركتها الطبيعية .
6- تسهم بقدر كبير علي أداء الحركات بانسيابية مؤثرة وفعالة .
7- إتقان الناحية الفنية للأنشطة المختلفة .

تدريبات تنمية المرونة :
---------------------
1- ( وقوف ) عمل قبة .
2- ( وقوف فتحا ) ثني الجذع أماما أسفل .
3- ( انبطاح ) ثني الجذع خلفا عاليا .

مفهوم التوافق :
--------------
يعتبر التوافق من القدرات البدنية المركبة والذي يرتبط بالسرعة والقوة والتحمل والمرونة وتعني كلمة التوافق من وجهة النظر الفسيولوجية مقدرة العمليات العصبية في الجهاز العصبي المركزي علي التوافق ويطلق علي اللاعب أن لديه توافق استطاع تحريك أكثر من جزء من أجزاء جسمه في اتجاهات مختلفة في وقت واحد .

تعريف التوافق :
--------------
يعني التوافق مقدرة الفرد علي تحريك مجموعتين عضليتين مختلفتين أو أكثر في اتجاهين مختلفين في وقت واحد .
أو قدرة الفرد علي التحكم في عضلات جسمه مجتمعة أو مفردة حسب متطلبات النشاط .

أنواع التوافق :
-------------

1- التوافق العام :
************
وهو قدرة الفرد علي الأستجابة لمختلف المهارات الحركية بصرف النظر عن خصائص الرياضة ويعتبر كضرورة لممارسة النشاط كما يمثل الأساس الأول لتنمية التوافق الخاص .

2- التوافق الخاص :
*************
ويعني قدرة اللاعب علي الإستجابة لخصائص المهارات الحركية للنشاط الممارس والذي يعكس مقدرة اللاعب علي الأداء بفاعلية خلال التدريب والمنافسات .

أهمية التوافق :
-------------
1- يعتبر التوافق من القدرات البدنية والحركية .
2- يساعد علي اتقان الأداء الفني والخططي .
3- تساعد اللاعب علي تجنب الأخطاء المتوقعة .
4- يساعده علي الأداء الصعب والسريع بدرجات مختلفة .
5- يحتاج اللاعب للتوافق خاصة في الرياضات التي تطلب التحكم في الحركة .
6- تظهر أهميته عندما ينتقل اللاعب بالجسم في الهواء كما في الوثب أو الأداء علي الترمبولين .

- العوامل المؤثرة في التوافق :
----------------------------
1- التفكير .
2- القدرة علي إدراك الدقة والإحساس بالتنظيم .
3- الخبرة الحركية .
4- مستويات تنمية القدرات البدنية .

طرق تنمية التوافق :
------------------
1- البدء العادي من أوضاع مختلفة كأداء للتدريب .
2- أداء المهارات بالطرف العكسي .
3- تقيد سرعة وإيقاع الأداء الحركي وتحديد مسافة أداء المهارة .
4- زيادة مستوي المقاومة في أداء مراحل الحركة .
5- الأداء في ظروف غير طبيعية .

تدريبات علي التوافق :
--------------------
1- ( وقوف ) دوران الذراعين في اتجاهين مختلفين .
2- ( وقوف ) تحريك الرجلين بالتبادل مع دوران الذراعين .

- ماهية الرشاقة :
-----------------
تكسب الرشاقة الفرد القدرة علي الانسياب الحركي والتوافق والقدرة علي الاسترخاء والإحساس السليم بالاتجاهات والمسافات ويري ( بيتر هرتز ) أن الرشاقة تتضمن المكونات الأتيه : -
- المقدرة علي رد الفعل الحركي .
- المقدرة علي التوجيه الحركي .
- المقدرة علي التوازن الحركي .
- المقدرة علي التنسيق والتناسق الحركي .
- المقدرة علي الاستعداد الحركي .
- خفة الحركة .

تعريف الرشاقة :-
---------------
وتعني القدرة علي التوافق الجيد للحركات التي يقوم بها الفرد سواء بكل أجزاء جسمه أو جزء معين منه .

- أنواع الرشاقة :-
-----------------

1- الرشاقة العامة :
*************
وهي مقدرة الفرد علي أداء واجب حركي في عدة أنشطة رياضية مختلفة بتصرف منطقي سليم .

2- الرشاقة الخاصة :
*************
وهي القدرة المتنوعة في المتطلبات المهارية للنشاط الذي يمارسه الفرد .

أهمية الرشاقة :-
--------------
1- الرشاقة مكون هام في الأنشطة الرياضية عامة .
2- تسهم الرشاقة بقدر كبير في اكتساب المهارات الحركية وإتقانها .
3- كلما زادت الرشاقة كلما استطاع اللاعب تحسين مستوي أدائه بسرعة .
4- تضم خليطا من المكونات الهامة للنشاط الرياضي كرد الفعل الحركي .

- طرق تنمية الرشاقة :-
----------------------
1- تعليم بعض المهارات الحركية الجديدة لزيادة رصيد اللاعب من المهارات .
2- خلق موقف غير معتاد لأداء التمرين كالتدريب علي أرض رملية .
3- التغير في السرعة وتوقيت الحركات .

- تمرينات لتنمية الرشاقة :-
-------------------------
1- (وقوف ) الجلوس علي أربع قذف القدمين خلفا .
2- (وقوف ) الجري الزجزاجي .
3- (وقوف ) الجري مع تغيير الاتجاه .

مفهومة :-
---------
هناك العديد من الأنشطة الرياضية التي تعتمد بدرجة كبيرة علي صفة التوازن مثل رياضة الجمباز والغطس كما أن التوازن يمثل عامل هام في الرياضات التي تتميز بالاحتكاك الجسماني كالمصارعة والجودو وتعني كلمة توازن أن يستطيع الفرد الاحتفاظ بجسمه في حالة طبيعية ( الاتزان ) تمكنه من الاستجابة السريعة.


تعريفة :-
----------
يعني التوازن هو القدرة علي الاحتفاظ بثبات الجسم عند أداء أوضاع ( الوقوف علي قدم واحده ) أو عند أداء حركات ( المشي علي عارضة مرتفعة )

أهمية التوازن :-
---------------
1- تعتبر عنصر هام في العديد من الأنشطة الرياضية .
2- تمثل العامل الأساسي في الكثير من الرياضات كالجمباز .
3- لها تأثير واضح في رياضات الاحتكاك كالمصارعة .
4- تمكن اللاعب من سرعة الاستجابة المناسبة في ضوء ظروف المنافسة .
5- تسهم في تحسين وترقية مستوي أدائه .
6- ترتبط بالعديد من الصفات البدنية كالقوة .

أنواع التوازن :-
---------------
1- التوازن الثابت :-
**************
ويعني القدرة التي تسمح بالبقاء في وضع ثابت أو قدرة علي الاحتفاظ بثبات الجسم دون سقوط أو اهتزاز عند اتخاذ أوضاع معينة كما هو عند اتخاذ وضع الميزان .

2- التوازن الديناميكي :-
****************
القدرة علي الاحتفاظ بالتوازن أثناء أداء حركي كما في معظم الألعاب الرياضية والمنازلات الفردية كما هو الحال عند المشي علي عارضة مرتفعة .

- العوامل المؤثرة علي التوازن :-
-------------------------------
1- الوراثة .
2- القوة العضلية .
3- القدرات العقلية .
4- الإدراك الحسي – حركي .
5- مركز الثقل وقاعدة الارتكاز .

- بعض تدريبات للتوازن :-
-------------------------
1 – ( وقوف ) الثبات علي قدم واحدة ومرجحة القدم الأخري أماما وخلفا .
2- ( وقوف ) عمل ميزان أمامي .

المفهوم:-
------------
يعني الجلد الدوري التنفسي كفاءة الجهازين الدوري التنفسي في مد العضلات العاملة بالوقود اللازم مع سرعة التخلص من الفضلات الناتجة عن المجهود المبذول .

تعريفه :-
----------
هو قدرة الأجهزة الحيوية علي مقاومة التعب لفترة طويلة أثناء النشاط الرياضي .

- أهميته :-
------------
1- يعتبر الجلد الدوري التنفسي من أهم المكونات اللازمة لممارسة معظم الأنشطة الحركية خاصة تلك تتطلب العمل لفترات طويلة .
2- يرتبط بالعديد من المكونات البدنية الأخري كالرشاقة والسرعة الانتقالية .
3- يرتبط الجلد الدوري التنفسي بالترابط الحركي والسمات النفسية وخاصة قوة الإرادة .
4- يعتبر المكون الأول في اللياقة البدنية .

- العوامل المؤثرة في الجلد الدوري التنفسي :-

1- التدريب الرياضي .
2- تأثير الأدوية .
3- العوامل المناخية .
4- الأجهاد العضلي .
5- التغذية .
6- العادات الشخصية .
7- الحالة النفسية .

أنواع التحمل :-
----------------
1- التحمل العام :
***********
وهو القدرة علي أداء الأنشطة التي تتضمن مجموعات عضلية متعددة واعتمادا علي خصائص الجهاز العصبي المركزي والنظام العضلي العصبي والاعتماد علي هذه الخصائص طول فترة الأداء .
2- التحمل الخاص :
*************
وهذا النوع من التحمل يرتبط بالأداء في الرياضات المختلفة حيث أن التحمل الخاص يرتبط بأداء الأنشطة التي تتطلب الاستمرار في الأداء بمعدل عالي السرعة لفترات طويلة .

طرق التدريب :-
-----------------

1- الطريقة المتماثلة .
2- طريقة التبادل .
3- طريقة فار تلك .

تدريبات لتنمية التحمل :-
----------------------
1- ( وقوف ) الجري لمسافة من 400 – 800 م .
2- ( وقوف ) الجري لمدة 12 دقيقة .
3- ( وقوف ) الجري الارتدادي .

- مفهومها :-
--------------
قدرة الفرد علي أداء حركات متكررة من نوع واحد في اقصر زمن ممكن سواء صاحب ذلك انتقال الجسم أو عدم انتقاله فالسرعة تعني عدد الحركات في الوحدة الزمنية أو سرعة عمل حركات من نوع واحد بصورة متتابعة .

- تعريف السرعة :-
-------------------
هي سرعة عمل الحركات من نوع واحد بصورة متتابعة ( كلارك )
أو هي قدرة الفرد علي أداء حركات متتابعة من نوع واحد في أقصر مدة .
أو هي قدرة الفرد علي أداء حركات متكررة من نوع واحد في أقل زمني ممكن

أنواع السرعة :-
----------------
1- السرعة الانتقالية .
2- السرعة الحركية .
3- سرعة الاستجابة .

أهمية السرعة :-
------------------
1- السرعة مكون هام في العديد من الأنشطة الرياضية .
2- المكون الأول لعدو المسافات القصيرة في السباحة وألعاب القوي .
3- أحد المكونات الرئيسية للياقة البد نية .
4- ترتبط السرعة بالرشاقة والتوافق والتحمل ذلك في كرة القدم واليد .


- العوامل المؤثرة في السرعة :-
------------------------------
1- الخصائص التكوينية للألياف العضلية .
2- النمط العصبي للفرد .
3- القوة العضلية .
4- القدرة علي الاسترخاء .
5- قوة الإرادة .

- طرق تنمية السرعة :-
-----------------------
1- التكرارات .
2- الطرق البديلة .
3- طرق استخدام المقاومات المعوقة للسرعة .
4- التتابعات والألعاب الجماعية .


تدريبات لتنمية السرعة :-
--------------------------
1- ( وقوف ) العدو لمسافة 30 م .
2- ( وقوف ) أداء مهارة حركية لمدة 30 ثانية .
3- ( وقوف ) الجري عكس الأشارة .
3:25 م

بحث عن القمح في مصر - تقرير شامل عن القمح في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن القمح في مصر واليكم التفاصيل

تحتل مصر المركز الخامس تقريبا بين دول العالم فى مستوى إنتاجية الوحدة المنزرعة من القمح ولا يسبقنا فى هذا المجال سوى الدول التى يطول فيها موسم زراعة القمح مثل ألمانيا – فرنسا – هولندا – إنجلترا حيث يقرب العشرة شهور كما تتميز بالمناخ البارد والذى يعطى الحبة الفرصة كاملة للتكوين وجودة الإمتلاء وتمثل مقاومة الأمراض جواز المرور لإعتماد أى صنف وفى حالة حساسيته للإصابة لا يوصى به مهما كان مستوى إنتاجه.

ومن الواضح للكثيرين فى مصر ونتيجة للتعاون المستمر بين المربى ومسئول الامراض أن هناك إيجابيات ملموسة فى إنتاج أصناف قمح عالية الإنتاجية ولديها مستوى جيد لمقاومة الأمراض تحت الظروف المصرية .ولكن نظرا لتعدد تراكيب القمح الوراثية المنزرعة والتغيرات المناخية الملحوظة والطرق الزراعية المستحدثة أوجد كل ذلك شيئا من الخلل فى التوازن بين المسببات المرضية والتراكيب الوراثية المنزرعة (ليس ذلك فى مصر وحدها ولكن فى كثير من دول العالم) كما دفعت مسببات الأمراض إلى استحداث تراكيب وراثية جديدة (عزلات – سلالات) لها قدرات مرضية عالية عن سابقتها مما تسبب عنه كسر مقاومة كثير من الأصناف المنزرعة.

فى مصر ظهر ذلك بوضوح فى حالة الصدأ الأصفر ويليه صدأ الاوراق على أصناف قمح الخبز ثم صدأ الساق على أصناف القمح القاسى (الديورم) . ويستلزم ذلك استمرارية العمل فى البحث عن الأصول الوراثية المقاومة واختبار الأباء الموجودة والسلالات المحصولية المبشرة فى المناطق التى يتواجد فيها مرض الصدأ الأصفر سنويا وبحالة وبائية وإنتخاب المقاوم منها وإدخاله فى برامج التربية وإستنباط أصناف عالية المحصول ومقاومة للأمراض والتعاون الدولى فى هذا المجال مطلوب وله دور فعال.

ومن الفرضيات الثابته أن مقاومة أى صنف ليس لها صفة الثبات المطلق ومن المعلوم مسبقا لدى المربى ومسئول الأمراض أن هذه المقاومة سيتم كسرها ولو بعد حين .ولكن نجاح أى فريق عمل يظهر فى استنباط صنف عالى الإنتاجية وتكون له درجة مقاومة لها صفة الثبات لأطول مدة ممكنة لعد وجود تراكيب وراثية (سلالات) من المسبب المرضى يمكنها إصابة هذه الأصناف . ولكن بمجرد تكوين أو ظهور سلالات جديدة تتفوق عن سابقتها فى قدرتها المرضية فى هذه الحالة يمكنها إصابة هذه الأمراض عندئذ يحدث إحلال لأصناف جديدة لديها القدرة على مقاومة التراكيب الوراثية الموجودة فى الفطر.

وسيظل الصراع قائم بين الباحث والمسبب المرضى إلى أن تقوم الساعة وهذه إرادة الخالق سبحانه وتعالى الذى أوجد كل شئ وله الشكر على كل شئ.

الأمراض والحشرات والتى تحسنت فيها إنتاجية كثير من المحاصيل الزراعية كما ونوعا ويأتى فى مقدمتها محصول القمح.

ولكن وبالرغم من كل هذه الإنجازات إلا أن أمراض الأصداء والتفحم فى القمح مازالت تشكل المانع الأول الذى يجب عبوره عند إستنباط الأصناف عالية الإنتاجية .ونظرا للنشاط المكثف فى برامج التربية وتعدد التراكيب الوراثية المنزرعة على النطاق التجارى ليس فى مصر وحدها ولكن فى كثير من دول العالم وهى إحدى الأسباب التى تدفع وتحفز مسببات الأمراض إلى إعادة التشكيل الوراثى بها وإستخدام سلالات مرضية جديدة قد تكون أكثر فعالية فى قدرتها المرضية عن سابقتها خاصة لو توافرت لها الظروف المناخية المناسبة وإكتملت أضلاع المثلث المرضى.

وفى السنوات الأخيرة وتحت الظروف المصرية ونظرا لظهور العديد من التراكيب الوراثية لفطر مرض الصدأ الأصفر وكذا صدأ الورقة وصدأ الساق فى الدول المجاوررة خاصة الشمالية أو الشمالية الشرقية والتى يصل منها اللقاح سنويا إلى مصر.

أصبح من الضرورى إمكان متابعة هذا التطور السريع للتراكيب الوراثية للمسببات المرضية بوضع البرامج الفعالة وتكاتف جهود العاملين فى المجال البحثى والإرشادى والإنتاج وإعطاء الدعم اللازم لإنجاح هذه البرامج حتى نتجنب أى فاقد فى محصول الغذاء الرئيسى فى مصر والمحافظة على الإنجازات الجيدة التى تحققت.

وتحتل الإصابة بالمن المرتبة الأولى فى الأهمية بالنسبة للآفات الحشرية لما لها من أضرار مباشرة على النبات وغير مباشرة كعامل ناقل لبعض الامراض الفيروسية .مع ملاحظة ظهور بعض المشاكل الحشرية فى الأراضى الجديدة يلزم التنبيه إليها.

ولا تبخل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بكل أجهزتها فى تشجيع أى جهد لتحقيق هذا الهدف.

وهذه النشرة الإرشادية أرى أن بها جهد طيب قد بذل وأتمنى أن تعم منها الفائدة على العملية الإنتاجية بصفة خاصة وعلى مزارعى وشعب مصر بصفة عامة.
3:17 م

بحث شامل عن الغاز الطبيعى - تقرير شامل عن الغاز الطبيعي

بسم الله الرحمن لرحيم
سأقدم الان بحث عن الغاز الطبيعي واليكم التفاصيل

الغاز الطبيعي أحد مصادر الطاقة البديلة عن النفط من المحروقات عالية الكفاءة قليلة الكلفة قليلة الانبعاثات الملوثة للبيئة. الغاز الطبيعي مورد طاقة أوليّة مهمة للصناعة الكيماوية.

يتكون الغاز الطبيعى من العوالق ، وهي كائنات مجهرية تتضمن الطحالب والكائنات الأولية ماتت وتراكمت في طبقات المحيطات والأرض، وانضغطت البقايا تحت طبقات رسوبية. وعبر آلاف السنين قام الضغط والحرارة الناتجان عن الطبقات الرسوبية بتحويل هذه المواد العضوية إلى غاز طبيعى، ولا يختلف الغاز الطبيعى في تكونه كثيراً عن أنواع الوقود الحفرى الأخرى مثل الفحم والبترول. وحيث أن البترول والغاز الطبيعى يتكونان تحت نفس الظروف الطبيعية، فإن هذين المركبين الهيدروكربونيين عادةً ما يتواجدان معاً في حقول تحت الأرض أو الماء، وعموماً الطبقات الرسوبية العضوية المدفونة في أعماق تتراوح بين 1000 إلى 6000 متر (عند درجات حرارة تتراوح بين 60 إلى 150 درجة مئوية) تنتج بترولاً بينما تلك المدفونة أعمق وعند درجات حرارة أعلى تنتج غاز طبيعى، وكلما زاد عمق المصدر كلما كان أكثر جفافاً (أى تقل نسبة المتكثفات في الغاز). بعد التكون التدريجى في القشرة الأرضية يتسرب الغاز الطبيعى والبترول ببطء إلى حفر صغيرة في الصخور المسامية القريبة التي تعمل كمستودعات لحفظ الخام، ولأن هذه الصخور تكون عادةً مملوءة بالمياه، فإن البترول والغاز الطبيعى – وكلاهما أخف من الماء وأقل كثافة من الصخور المحيطة – ينتقلان لأعلى عبر القشرة الأرضية لمسافات طويلة أحياناً. في النهاية تُـحبس بعض هذه المواد الهيدروكربونية المنتقلة لأعلى في طبقة لا مسامية (غير منفذة للماء) من الصخور تُعرف بـ صخور الغطاء (Cap Rock)، ولأن الغاز الطبيعى أخف من البترول فيقوم بتكوين طبقة فوق البترول تسمى غطاء الغاز (Gas Cap). ولا بد أن يصاحب البترول غاز يسمى بـ الغاز المصاحِب (Associated Gas)، كذلك تحتوى مناجم الفحم على كميات من الميثان – المُكوِن الرئيسى للغاز الطبيعى -، وفي طبقات الفحم الرسوبية يتشتت الميثان غالباً خلال مسام وشقوق المنجم، يسمى هذا النوع عادة بـ ميثان مناجم الفحم.

الاحتياطيات العالمية من الغاز الطبيعى
نظراً لارتفاع المستوى المادى للبشر في العالم فقد زاد استهلاكهم من الطاقة بشدة من أجل تسيير السيارات التي تحملهم لأعمالهم، ومن أجل الكهرباء التي صارت لا غِنى عنها في الحضارة الحديثة، وغير ذلك كثير. وحيث أن مصادر الطاقة في العالم ناضبة وغير متجددة يُعرَّف الاحتياطى المؤكد – من البترول أو الغاز الطبيعى - لحقل ما بأنه الكمية القابلة للاستخلاص على مدى عمر الحقل في ظل التكنولوجيا والاعتبارات الاقتصادية السائدة، وطبقاً لتعريف مجلة البترول والغاز (Oil And Gas Journal) الأميركية المتخصصة يتم تعريف الاحتياطى المؤكد من الغاز الطبيعى بأنه : الكميات التي يمكن استخراجها في ظل ما هو معروف حالياً من الأسعار والتكنولوجيا، أما هيئة سيديجاز (Cedigas) الفرنسية فتُعرِّفه بأنه : الكميات المكتشفة التي يتأكد بقدر معقول من اليقين إمكانية إنتاجها في ظل الظروف الاقتصادية والفنية السائدة. ويُعدَّ التعريف الأول الأكثر تحفظاً لذا نجد أن احتياطيات الغاز الطبيعى العالمية في أول يناير عام 1999 طبقاً لتقدير مجلة البترول والغاز تقل بنسبة 7 % عن تقديرات سيديجاز، بل إن احتياطيات الغاز الطبيعى لمنطقة الشرق الأقصى كانت طبقاً للمجلة تقل بنسبة 30 % عن تقديرات سيديجاز !. وكلا التعريفين يخضع للتقدير الشخصى أكثر منه لمعايير موضوعية ثابتة يمكن قياسها بدقة، لذا نجد بعض الدول تلجأ للمبالغة في تقدير ما لديها من احتياطيات - وتسميها بالمؤكدة – لأسباب كثيرة سياسية واقتصادية كالرغبة في الاقتراض بضمان ثروتها البترولية والغازية، كما إن شركات البترول العالمية تميل أحياناً للمبالغة في التقديرات بهدف تقوية مراكزها المالية أو لتبرر قيامها بالإنتاج بوفرة، أو لتبرر إمكانية التصدير لخارج الدول المنتجة. ومن أمثلة عدم دقة حسابات احتياطيات الثروة البترولية ما قامت به المكسيك من خفض احتياطياتها المؤكدة من الغاز الطبيعى بأكثر من النصف من 64 تريليون قدم مكعب عام 1999 إلى 30 تريليون قدم مكعب في عام 2000، وأيضاً قيام بريطانيا في التسعينات بخفض احتياطياتها المؤكدة من البترول بنفس القدر. و تصل إجمالى احتياطيات الغاز الطبيعى في العالم - طبقاً لأرقام عام 2005 - لحوالى 6112 تريليون قدم مكعب، وأكبر احتياطى للغاز الطبيعى في العالم يوجد في روسيا الاتحادية، ويبلغ قدره 1680 تريليون قدم مكعب)


إنتاج الغاز ومعالجته
يستخرج الغاز الطبيعي من ابار شبيهة بابار النفط يوجد الكثير من تجمعات الغاز على مبعدة من الشاطئ ويتم نقل الغاز بالانابيب من منصات الإنتاج المشاطئة إلى نقطة تجميع على الشاطئ ومنها إلى معمل تكرير حيث ينقّى. في مرحلة التنقية الأولى، يزال الماء واي سائل أخرى من الغاز بفعل الجاذبية ثم يمرر الغاز الجاف عبر مبرد حيث يتسيل البروبان ويجمعان. ويسوق غازا البترول المسيل كمواد اولية لتصميع الكيماويات أو يعبأ في قواوير كوقود كوقود للسخّانات ومواقد الطبخ في المنازل. ما يتبقى من الغاز الطبيعي يمكن ضخه عبر شبكة امداد أو يمكن تسيله بالتبريد والضغط وتسويقه كغاز طبيعي مسيّل.

28‏/12‏/2011

6:59 م

بحث عن الرعي الجائر - تقرير شامل عن الرعي الجائر

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الرعي الجائر واليكم التفاصيل

يعتبر الغطاء النباتي المسؤول الأول عن توفير الظروف الملائمة لعدد من الدورات الطبيعية المسؤولة عن حماية مكونات المنظومة البيئية وضمان استمراريتها. إلاّ أنّ عوامل متعددة ومن أبرزها الرعي الجائر أدت بنا إلى مرحلة من التدهور في الغطاء النباتي. هذا الواقع أنتج نوع
الرعي الجائر هو الضغط على المراعي الطبيعية من قطعان الماشية، وخاصة الماعز، التي يربيها الإنسان ويعتمد عليها كثروة حيوانية، ويحدث بتمكين أعداد كبيرة من الحيوانات باستغلال المراعي بشكل مفرط وغير مرشّد، مما يؤدي إلى تدهور التربة وانجرافها بفعل عوامل التعرية مسبباً التصحر. من الانحسار في الغطاء الأخضر الذي لطالما كلل لبنان وأعطاه التسمية الشهيرة لبنان الأخضر.

تعتبر المراعي الطبيعة (الأراضي التي لم يتدخل الانسان في زراعتها أو خدمتها، إضافة للمراعي التي تخضع للحماية إما بسبب تنوعها أو للحافظ على بعض الكائنات من خطر الانقراض) أكثر المناطق عرضة للتصحر في الوطن العربي، وذلك نتيجة للرعي الجائر الذي أدّى إلى انقراض بعض أنواع النباتات، وانجراف التربة وهو من أخطر العوامل التي تهدد الحياة النباتية والحيوانية في العالم، نظراً إلى أن عمليات تكوّن التربة بطيئة جداً فقد يستغرق تكون طبقة من التربة سمكها 18 سم ما بين 1400 و7000 سنة. مع العلم أنه خلال المئة سنة الأخيرة بلغ معدل الأراضي الزراعية المتدهورة في العالم بفعل الانجراف بأكثر من 23 %. في حين تشير الاحصاءات إلى أنّ مساحة المراعي المتدهورة والمتصحّرة في الوطن العربي تُقدّر بحوالي 2,6 مليون كلم2 من أصل المساحة العالمية للمراعي المقدرة بثلث سطح الأرض.

الإفراط في الرعي

ينتج عن الإفراط في الرعي آثاراً مباشرة وغير مباشرة، وتتمثل الآثار المباشرة بالوطء والرعي، حيث يشير تقرير للأمم المتحدة أنّ الوطء أكثر خطورةً من الرعي ولا سيما قرب أماكن تواجد الموارد المائية، أما الوطء بالوحل فمن شأنه أن يُضعف قدرة سطح التربة على الارتشاح، ويزيد من انجرافها.. من ناحية أخرى يؤدي الإسراف في وطء التربة خلال فترات الجفاف إلى حالة من التلف في بنية التربة والنبات، مما يوصل إلى مستوى التعرية بفعل الرياح. أما الرعي الخفيف فهو يزيد إنتاجية المراعي في المعتاد، ويمكن أن يُساعد في بعض الأحيان على تفتح البراعم الغضة. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه لكل مرعى من المراعي سعة احتمالية (الحدّ الأعلى من عدد الماشية الذي تستطيع مساحة من الأرض إعالته مدة عام كامل دون إحداث تدهور في إنتاجية المرعى) مختلفة، وهي تتفاوت حسب الفصل والوقت.
أمّا الآثار غير المباشرة للرعي الجائر فهي تتمثل في اختلال توازن الغطاء النباتي وتغير في البنية الفيزيائية وفي العناصر المكونة للتربة.


الواقع في لبنان

يُعتبر الرعي من أهم أسباب إزالة الغطاء النباتي وتدهور الأراضي في لبنان، حيث تشير الإحصاءات إلى أنه هناك حوالي 800,000 رأس من الأغنام والماعز ترعى في المراعي الطبيعية التي تشكل حوالي 40 % من الأراضي اللبنانية، تقدّر السعة الاحتمالية في لبنان بمعدل رأس غنم أو ماعز في الهكتار في الأراضي الغنية وبمعدل 0,2 في الأراضي الهامشية القليلة الخصوبة في البقاع. ومن أهم نتائج الرعي، تراجع الغطاء النباتي ومنع تجدّده، في حين أن من فوائده إجراء تقليم طبيعي لأشجار البلوط، والتخفيف من حرائق الغابات. يعود الرعي الجائر إلى أسباب متعددة أهمها:
• التخزين المفرط وغياب التطابق والتنسيق النسبي بين حجم القطيع وتغيّر الظروف سنوياً.
• إدارة الرعي بطرق غير ملائمة من ناحية الوقت المناسب وكثافة الغطاء النباتي.
• محدودية الغذاء البديل.
• ضعف المهارات في إدارة القطيع.
قانونياً- يحظّر القانون اللبناني رعي الحيوانات في الغابات والأحراج الخاصة وفي البساتين ومغارس الأشجار الصناعية بدون ترخيص مسبق من مالك الأرض. وقد صدر القانون في 9/11/1951 حول إعادة التحريج، المحافظة على الأراضي وحمايتها من الرعي الجائر.


تنظيم الرعي

أهم الأساليب التي ينبغي تطبيقها لتنظيم الرعي وإعادة تأهيل المراعي المتدهورة تندرج على الشكل الآتي:
• حماية المراعي الطبيعية من الرعي الجائر واستصلاح المراعي عن طريق الاستزراع والغرس لأصناف محلية أو مستجلبة ملائمة للظروف البيئية في المنطقة المعنية.
• نشر زراعة الشجيرات العلفية الملائمة.
• تنظيم الرعاة في مجموعات كالتعاونيات أو الجمعيات التي تسعى إلى تنظيم عملية الرعي وتنمية قطاع الإنتاج الحيواني.
• نشر الطرق الحديثة في التربية الحيوانية وتحسين القدرات الوراثية والتغذية.
• تطوير قدرة المراعي على الانتاج عن طريق حماية النباتات الرعوية وتكثيرها.
• تحديد طاقة المراعي على إعالة أعداد معينة من الحيوانات لتلافي تعريضها للتلف والتدمير.
• رسم خرائط للمجتمعات النباتية السائدة تعتمد على العلاقة بين النباتات والظروف البيئية لاستخدامها في رسم سياسات الاستثمار وبرامج التطوير.
• التوسع في إقامة المحميات في مناطق الغابات والمراعي للحفاظ على الحياة البرية بشكل عام والأنواع المهددة بالانقراض بشكل خاص.
• تفعيل القوانين والمراسيم المتعلقة بهذا الموضوع.
6:51 م

بحث عن الحيوانات المنقرضة - تقرير شامل عن الحيوانات المنقرضة

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم الان بحث عن الحيوانات المنقرضة واليكم التفاصيل

المها العربي
الوصف : المها حيوان ثديي عاشب ينتمي الى عائلة البقريات , يتميز بمظهر جميل , طول الجسم140 الى180 سم ارتفاع الكتف 90 الى 120 سم طول الذنب 19 - 25 سم يتميز بقرنين طويلين تحيط بهما حلقات قرنية من القاعدة حتى الثلث الثاني , بهما انحناء طفيف الى الخلف. البيئة: يعيش المها العربي في المناطق الصحراوية والوديان الجافة والكثبان الرملية والمناطق ذات الغطاء النباتي الخفيف . مناطق وجوده في المملكة : كان يوجد في صحراء النفود وصحراء الربع الخالي وكثبان الدهناء. التوزيع الجغرافي: كان المها العربي منتشرا في كثير من المناطق الصحراوية من الجزيرة العربية والى شبه جزيرة سيناء والاردن والباديه السورية وجنوب العراق شمالا وحتى حضرموت وعدن جنوبا .

الريم غزال الرمال
الوصف : أكبر انواع الغزلان في المنطقة العربية وينتمي الى عائلة البقريات يتميز بلونه الرملي الباهت , الجزء الداخلي للقوائم والبطن مغطى بشعر أبيض ناصع. خطوط الوجه والخاصرة غير واضحة , طول الجسم الكلي يتراوح بين 95 الى 120 سم ارتفاع الكتف 60 الى 70 سم , طول الأذن 11 الى 13 سم , طول قرون الذكور 20 الى 30 سم , وللاناث قرون قصيرة ورفيعة . البيئة : يألف الصحاري الرملية والمناطق قليلة العشب والوديان الرملية والمناطق المفتوحة والنجود . مناطق وجوده في المملكة : كان متواجدا بأعداد كبيرة في مناطق الكثبان الرملية في الربع الخالي والدهناء وصحراء النفود , وكان منتشرا بشكل واسع في الجزيرة العربية . يوجد حاليا بأعداد محدودة جدا في الخنفة والحرة وفي بعض مناطق الربع الخالي . التوزيع الجغرافي : كان منتشرا انتشارا واسعا في شبه الجزيرة العربية شمالا حتى تركيا وشرقا في ايران وجنوب روسيا وأفغانستان وباكستان حتى الصين ..

الادمي غزال الجبال
الوصف : غزال متوسط الحجم, يتمتع بقوائم طويلة نسبيا, الطول الكلي للجسم 105 سم , ارتفاع الكتف 60 الى 65 سم , طول الذيل 10 سم , طول الأذن 10الى12 سم , طول قرون الذكور 15 الى 27 سم, يتميز بلون متجانس بين اللون البني الرمادي واللون الرمادي الداكن يبهت تدريجيا عند القوائم. خط الخاصرة واضح ويلاحظ من بعد . علا مات الوجه واضحة مع بقعة مميزة على الأنف . الاناث لها قرون قصيرة ورفيعة والحلقات القرنية غير واضحة أو معدومة . البيئة: يألف المناطق الجبلية والمنحدرات كذلك غابات الطلح المفتوحة . مناطق وجوده في المملكة : كان يتوفر بأعداد جيدة على طول سلسلة جبال السروات جبال أجا وسلمى , وادي السرحان وحرة الحرة والمناطق الصحراوية الأخرى . التوزيع الجغرافي : عرف بأنه يوجد بأعداد جيدة في دول الشمال الأفريقي ومصر وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان والعراق بالأضافة الى الجزيرة العربية .

العفري غزال دوركاس
الوصف : أصغر من الغزال الجبلي , الطول الكلي 93 سم , ارتفاع الكتف 55 الى 60 سم , طول الذيل 9سم . اللون رملي داكن مع خطوط وجه واضحة , أما خط الخاصرة فغير واضح, يوجد شعر أسود طويل نسبيا على الركب الأمامية . القرون جيدة التكوين في كلا الجنسين, وفي الذكور تكون سميكة ومستقيمة أما الاناث فقرونها طويلة نسبيا ومستقيمة أيضا. البيئة : يألف المناطق المفتوحة والحماد والنجود , يعيش بجوار تجمعات أشجار الطلح التي تؤمن له الغطاء والغذاء والظل . مناطق انتشاره في المملكة : كان يوجد بأعداد جيدة في المناطق المفتوحة كالنجود والحماد في المناطق الشمالية والغربية من المملكة . التوزيع الجغرافي : كان يعرف بأنتشاره في مناطق عديدة في الجزيرة العربية وشبه جزيرة سيناء وشمال وشرقي افريقيا.

الوعل أو البدن
الوصف : حيوان عاشب من جنس الماعز يتميز بجسم ممتلىء , وللذكر لحية ذات لون بني داكن تكون نامية بشكل جيد في الحيوانات البالغة . الطول الكلي 130 الى 140 سم , ارتفاع الكتف 65 الى 75 سم, طول الذيل 8سم , طول القرون عند الذكور 30 الى 45 سم, الجهة الأمامية من القوائم ذات لون بني مسود , والركب مغطاة بشعر أبيض , ولون الجسم بني أما الرقبة والبطن فلونهما أبيض يميل الى الرمادي , قرون الذكور طويلة ومنحنية الى الخلف بشكل شبه دائري ومن الجهة الأمامية توجد بروزات قرنية عريضة . البيئة : يألف المناطق الجبلية والمنحدرات الشديدة الانحدار والمرتفعات الوعرة . وهو يحتاج الى شرب الماء بصفة دائمة لذا يوجد في المناطق التي تتوفر فيها المياه السطحية في مناطق مختلفة من المملكة . مناطق وجوده في المملكة : كان يوجد بأعداد جيدة في المناطق الجبلية المختلفة وخاصة سلسلة جبال السروات , وجبال أجا وسلمى ومرتفعات الصخور الجيرية في المنطقة الوسطى ولا يزال يوجد بحالته الطبيعية في محمية الوعول بحوطة بني تميم والطبيق . التوزيع الجغرافي : يوجد في بلاد الشام وشمال افريقيا والجزيرة العربية .


الأرنب البري
الوصف : حيوان ثديي صغير . الطول الكلي 33 الى 52 سم, الأذنان كبيرتان 10 سم , الذنب قصير , الأطراف الخلفية أطول من الأمامية ومكسوة بالشعر . الجسم مغطى بشعر ناعم ذي لون رملي فاتح يختلف حسب نوع ولون الرمال والبيئة التي يعيش فيها . البيئة : يألف بيئات مختلفة حيث يوجد في المناطق الرملية والصحراوية وفي النجود والحماد . مناطق وجوده في المملكة : كان له انتشار واسع في جميع مناطق المملكة ولا يزال يوجد بأعداد لابأس بها في المناطق المحمية والرملية من المملكة . التوزيع الجغرافي : واسع الانتشار في وسط وجنوبي اوربا وشرقا في آسيا حتى افغانستان وبعض أجزاء الصين وكذلك يوجد في أغلب أجزاء افريقيا . هذا بالاضافة الى وجوده في شبه الجزيرة العربية .


الوبر
الوصف : حيوان ثديي يشبه الأرنب ينتمي الى رتبة الوبريات. الطول الكلي 43 الى 57 سم له أذنان قصيرتان وذنب قصير جدا . الأطراف قصيرة والأقدام مبطنة بوسائد تساعده على المشي فوق المنحدرات الصخرية. جسمه مغطى بشعر بني رمادي كثيف , يتميز بوجود بقعة صفراء اللون في وسط منطقة الظهر كما تنتشر على الجسم شعرات سوداء طويلة . البيئة : يألف البيئة الصخرية الوعرة وبعض المناطق السهلة اذا ما امن العيش فيها . مناطق وجودة في المملكة : يوجد في أغلب المناطق الجبلية والصخرية في المملكة وخاصة المنطقة الغربية والجنوبية الغربية كما يوجد في بعض المناطق المحمية في المملكة . التوزيع الجغرافي : يوجد في المناطق الجافة من أفريقيا وشبه الجزيرة العربية والأردن وفلسطين ولبنان .


الحباري العربية
الوصف : يبلغ طول الطائر 90 سم ويزيد طول الذكر عن الأنثى . قمة الرأس رمادية اللون محددة من الجانبين بريش أسود ويوجد في مؤخرة الرأس عرف سطحي , الحلق والرقبة ذات لون رمادي متموج, الجزء الأسفل والأجنحة ذات لون رمادي بني. السيقان صفراء وطويلة . الصوت : في موسم التكاثر يطلق الذكر صوت ( بوك ... بوك). البيئة : يألف الطائر المناطق شبه الصحراوية والسهول الرعوية الجافة والحقول الزراعية . يتغذى على بذور النباتات والحشرات والحيوانات الصغيرة , ويعشش على الأرض , وعشه بسيط التركيب , وهو من الطيور المستوطنة بالمملكة . مناطق وجوده في المملكة : منطقة جيزان .

الحباري
الوصف : يبلغ طول الحبارى 74 سم فيما يكبر حجم الذكر عن حجم الأنثى وتتدلى على جانبي العنق ريشات طويلة ذات لون أبيض وأسود . ويوجد في أعلى الرأس ريش قصير ذو لون أبيض ينتهي بالسواد . الظهر والعجز لونهما بني أشهب مع بقع رمادية سوداء, الذيل ذو خطوط رمادية عريضة , الأقدام رمادية صفراء . الصوت : طائر صامت ولفراخه زقزقة حادة. البيئة : السهول الرملية, المناطق الحصوية التي تنتشر فيها الأعشاب والشجيرات والمناطق شبه الصحراوية . يتغذى على بذور النباتات والحشرات والحيوانات الصغيرة ,. تعشش على الأرض ومكونات عشها بسيطة, وهي طيور مهاجرة تزور المملكة في الشتاء. مناطق وجودة في المملكة : حرات المنطقة الشمالية والشمالية الغربية ويعشش بها. كما يوجد في المنطقة الشرقية والجهات الجنوبية الغربية من الربع الخالي


الكروان
يبلغ طول الكروان 41 سم ويتميز بمنقار مستقيم طرفه الحر أسود وقاعدته صفراء اللون , الرأس كبير مستدير , العين صفراء , الجزء العلوي بني والبطن بيضاء , الأرجل صفراء وعلى الجناح شريط أبيض . الصوت : يطلق الطائر صوت (كووو لي ... كووو لي ) . البيئة : يألف الطائر المناطق شبه الصحراوية والمناطق الصخرية والأراضي الزراعية . يتغذى على بذور النباتات والحشرات الأرضية وبعض أوراق النباتات وهو طائر مهاجر وزائر في فصل الشتاء. مناطق وجوده في المملكة : في فصل الشتاء في المناطق الشمالية والوسطى والشرقية .


الدجاج الحبشي
الوصف: طول الطائر 63 سم , الرأس صغير مقارنا بحجم الجسم ويتدلى الذيل الى أسفل . قاعدة الرقبة ذات لون بنفسجي , في أعلى الرأس نتوء قرني ذو لون بني باهت . ريش الجسم رمادي مغطى بصورة كثيفة ببقع بيضاء, وتوجد زائدة لحمية زرقاء عند قاعدة المنقار وتحت العين , المنقار أصفر والأرجل رمادية داكنة. الصوت : يطلق الطائر صوت (كيك ..كيك..كيك). البيئة: حقول الحبوب الزراعية , التلال الجبلية والأودية والسهول الرعوية يتغذى على حبوب النباتات وبعض الأعشاب والحشرات . وهو طائر مستوطن في المملكة العربية السعودية . مناطق وجوده في المملكة : في منطقة جيزان


السلوى أو السمان
الوصف : طائر يبلغ طوله 18سم , الجزء الظهري منه ذو لون بني مختلط ببقع بنية داكنة وخطوط طولية صفراء , لون البطن أبيض المنقار بني رمادي , والأقدام رملية اللون . الصوت : يطلق عدة أصوات منها(كوك...كوك...اك) أو (كرك...كرك...كرك). البيئة : الحقول الزراعية , السهول المعشبة , المناطق شبه الصحراوية . يتغذى على الحبوب وبعض الأعشاب والحشرات . وهو طائر مهاجر وزائر في فصل الصيف . مناطق وجوده في المملكة : المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية الشرقية .


البلبول:
الوصف: يتراوح طول الطائر بين 56 و66 سم ويختلف الذكر عن الأنثى في الشكل فالذكر يتميز بأن رقبته طويلة ورأسه وظهره وظاهر حلقه ذات لون بني داكن وذنبه بني اللون تخرج منه ريشتان طويلتان وبطنه وصدره ذات لون أبيض وعلى الجناح شريط أخضر لامع . أما الأنثى فهي بشكل عام بنية اللون ذات بقع داكنة وعلى الجناح شريط بني داكن . الصوت: يطلق الطائر صفيرا متقطعا . البيئة : المستنقعات المائية والبحيرات والسواحل . ويتغذى على النباتات والحشرات المائية والأسماك الصغيرة والرخويات . وهو طائر مهاجر وزائر في فصل الشتاء للمملكة . مناطق وجوده في المملكة : يشاهد في فصل الشتاء في مستنقعات وشواطىء سهل تهامة ومستنقعات المرتفعات الجبلية ومستنقعات بحيرات المنطقة الوسطى.


الشهرمان
الوصف: يبلغ طول الطائر 61 سم. لون الرأس والرقبة أخضر داكن , يحيط بمقدم الظهر والصدر طوق بني باهت, الكتف أسود, المنقار ذو لون أحمر , لون الظهر والبطن أبيض. الصوت : يطلق الطائر الصوت (أك .. أك .. أك). البيئة : البحيرات المائية والمستنقعات والسواحل الرملية . يتغذى على الرخويات والحشرات المائية والأسماك الصغيرة وبعض أنواع النباتات . وهو طائر مهاجر وزائر في فصل الشتاء . مناطق وجوده في المملكة : يوجد في فصل الشتاء في مستنقعات المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية الغربية .